أسـحـر بـابـل فـي جـفـنـيك مع سقمأم السـيـوف لقـتـل العرب والعجم
والخــال مـركـز دور للعـذار بـداأم ذاك نـضـح عـثـار الخطب القلم
أم حـبـة وضـعـت كـيـمـا تـصيد بهاحــب القــلوب فــصـادت كـل مـلتـئم
أم كالفراش هوى طير الفؤاد علىنــار بــخــدك حـتـى صـار كـالفـحـم