ربي هو ذا ذنبي إني من الذنب تايب
تبت مما مضى إن ذا خطأ غير صاب
توبة نصح من صافي صفأ قلب هايب
فاغتفر ما مضى لي يا منيل الرغايب
وأقبل الجاني الراجع إلى الباب آيب
فإن من جاك يالله ما رجع منك خايب
فاستجب لي وصني من نصول المصايب
فإنها طالت البلوى وطلن الشغايب
منك وإلا إن غيرك عرضه للنوايب
ليس له فعل يا عالم بغيب الغوايب
لا ولا له قوى تحمل لحون الغرايب
يا سميع الدعاء يا حاضراً ليس غايب
يا مجيب استجب لي يا مثير السحايب
خاطب الوصل من ليلى استمع من يخاطب
وأرو ما Hرويه إنا ليس عنها بكاذب
فإنها قد روت عنها رواة المذاهب
وأثبتت أخبارها في أسفارها كل كاتب
فاكثروا واظهروا عنها الوجوه الغرايب
لكن القوم فيما أرووه صاروا عصايب
في المشارق فرق منهم وحد في المغارب
بينهم بون من رآهم يشوف العجائب
ينظر أخوان من لبوان في زي أجانب
شربهم كلهم من غب ماء غيل شائب
والمواجيد شتى لختلاف المشارب
فإن بغيت الصفا الصافي ونيل الرغايب
قف على بابها وقفة فقير مراقب
خالياً عن علومه حاضر القلب غايب
فاقد الحس والمحسوس من كل جانب
صوت ما شوم يا هاشم لمن حب شباب
في غناها عنا يدري به العاشق الحاب
مالها اليوم زادتني على أسبابها أسباب
أدخلتني بمغناها وسط كير لهاب
هيجتني إلى لاغياب ذي ما هم أغياب
ذي من أبعادهم لا لذ عيشي ولا طاب
فالله الحاد للهاوي من البعد يا صحاب
له صفة بين خلق الله تقلبه تقلاب
ما يعدي حليف التفسره والتنخاب
في نهاره وفي ليله معنى ومرتاب
فإن قلد باب يا هاشم فتح سبعة أبواب
ذه صفة من بلي ياهل الهوى بالهوى خاب
من دخل فيه شيب منه راسه وهو شاب
سلني استفت من له في معانيه دولاب
قد طعمته وذقت أسقام سقمه ولا طاب
ما لقيت أهله إلا في بلايا وعذاب
حيث يشكون إلى قاضيه لا صغا ولا جاب
كنهم عند مالك في اللظى والتلهاب
يا نجم يا زاهر الليله وراك ما تغيب
وراك ما غبت ريت الحيد منك قريب
عسى إذا غبت حان الله بوصل الحبيب
ونلت من سول قلبي في مغيبك نصيب
إذا دجى غيهب الداجي وغاب الرقيب
ودار بالكاس ساقي للمحبين أديب
فثم يا نجم شرب أهل المحبه يطيب
ويشفي إن كان حد منهم بجوفه لهيب
نعم نعم ثم نا سالك بمجري الهيبيب
بحق مولاك تامن ريبة المستريب
إذا بدا لك في الداجي غزال الكثيب
رديني القد باهي الخد حلو الشنيب
فسله يا نجم بالله عن عهود الغريب
فشفه هو با ينقي نفسه أو با يعيب
فتى على أمرين ما درى الظن يخطي أو يصيب
على خطأ أو صاب سقمي جاء على إيد الطبيب
عجبت يا ناس حال أهل المحبه عجيب
لهم صفه في معانيها يحير اللبيب
تحير لاذهان في تقليبها ذي يذيب
تراهم أصناف ما يحصي جملها حسيب
تقرب الصب في ساعه وساعه جنيب
وذا يواصل على راحته وآخر يعيب
بلا سبب قرب الكسلان وأقصى الحبيب
سوى قضى سابق أمضاه القريب المجيب
فمن هنا روس لأطفال المراضع تشيب
المغني رقص كنه ذكر من يحبه
خاف له حد بعد منه وهو مشتغب به
لا تلومنه إن ذا سالف أهل المحبه
ذه صفة كل من فارقه محبوب قلبه
قد معي علم ذا قد ذقت صدقه وكذبه
واختبرت الهوى في حال سقمه وطبه
واستمريت في ريه وقاسيت غبه
في حدب بحرها طامي جرت فيه خشبه
في غبب من دخلها بين الموج غلبه
ما لقيت أهله إلا في بلايا ونشبه
غرد اليوم طير الفارحه فوق علبه
حرك الشوق في قلب المعنى وشبه
زيده شب في نيل الهوى فوق شبه
فأحترق حين ذكره الغناء من يحبه
وأيقن أن المغرد ذاق طعم المحبه
فإن لو لا الشراب اللي صفا منه شربه
كان ما حرك العشاق بالصوت نغبه
لا ولا أشجاهم ألحان الغناء ذي سجع به
فأنشد الطير يا خمري وسله أين شربه
عل ينبيك مما به وعله ينبه
عين من نامت أعيانه وقد مد ركبه
مثلي إني تراني اليوم في طم نشبه
سرت في لج موج البحر في خس جلبه
في وطأ الموج جاري الريح هبه بهبه
سالم أجريت دمع العين للعاشق الحاب
هذلل الدمع من صوتك كما صب الأشعاب
بلبل البال بالك ذي سلب جمع الألباب
جدد الوجد وأظهر في الشوى حر لهاب
جر حزني وذكري الحبيب الذي غاب
قلت يا هل الهوى بالله ويا جمع لصحاب
هل دوى للهوى يوجد وهل له تطباب
إن قلب المعنى ذاب من عشقه ذاب
ما سقم الحال من فرق الرضي عذب لشناب
عذب ماله مثل في الغيد فتان سلاب
من فراقه قد ضنى جسمي ولا العيش لي طاب
لا تعدي تغني فالغناء روح لاحباب
غن يا بن رجب مغناك ذا نفع لاصواب
لا عدمناك يا مطرب ولا زلت مطراب
يا قضيب الذهبشنف لي الكاس بشرب
لا تخاف العتبما في التمخلاع معتب
أنت سيد العربمن شب منهم وشيب
في عيونك سببتسبي الخواطر وتنهب
يا عذيب الشنبمن لا يحبك تعذب
أنت كل الطلبوالسول يا عز مطلب
من عصاك أو غلبفإنه على النار يسحب
زد على الشب شبواطرب عسى الكون يطرب
رح بنافي جنبوالناس يا عذب مجنب
والصباح اقتربواللي تحبه تقرب
والرقيب اشتغبوالحاسد العيف غيب
والذي قد حسبكأنه غلط يوم حسب
لو دري ما كتبما ليس في اللوح يكتب
يا عجب يا عجبمن سار معنا تعجب
زمرنا والقصبوالطار والطبل يضرب
جل لي قد وهبسبحانك الله يا رب
ما لعطا مكتسبهيهات ما لبخت يكسب
من بغوا له سحبوآخر من الباب يجذب
ريت يا بو سبول اللي بقلبك بقلبي
ريتنا أدخل معك في كل سهل وصعب
با تحمل ثقل شغبك على أثقال شغبي
فإن لي في الهوى معنى ومغنا وشربي
بين اللي معي معرف كما الناس غبي
وإن دعا منه داعي جيت بالصوت لبي
منفعل والعشق هو فيه طبي
عندي أن المغاني مثل قلاب كتبي
وأعشق أهل الهوى من كل شرق وغربي
من نظرته من أهل الحب يهمر ويصبي
ثم قلت يا مرحباً بالله سر قم بجنبي
أنت من خير جيراني وجندي وحزبي
فاصبر اصبر ولا تشتكي ظلامه وغلبي
لو جرى ما جرى أو ضاق صدرك بكربي
فاعرف أن الفرج يأتيك من عند ربي
والهوى الصدق يا منصور له سر مخبي
ما يقع فيه ميزه بين بعدي وقربي
ما هو إلا يرى التعذيب يا عذب عذبي
والجفا والعقوبه مثل لطف المربي