خاطب الوصل من ليلى استمع من يخاطبوأرو ما أرويه إنا ليس عنها بكاذب
فإنها قد روت عنها رواة المذاهبوأثبتت أخبارها في أسفارها كل كاتب
فاكثروا واظهروا عنها الوجوه الغرايبلكن القوم فيما أرووه صاروا عصايب
في المشارق فرق منهم وحد في المغارببينهم بون من رآهم يشوف العجائب
ينظر أخوان من لبوان في زي أجانبشربهم كلهم من غب ماء غيل شائب
والمواجيد شتى لختلاف المشاربفإن بغيت الصفا الصافي ونيل الرغايب
قف على بابها وقفة فقير مراقبخالياً عن علومه حاضر القلب غايب
فاقد الحس والمحسوس من كل جانب