قــال الفــقــيــر إلى مـولاه ذى الكـرمعــلوان ذو الذنــب والعـصـيـان والجـرم
بــســم الاله اتــى فــتــحـى ومـخـتـتـمـىوالحـــمـــد للّه ربــي بــاريــء الجــســم
ثــم الصــلاة مــع التـسـليـم مـا صـدحـتورقـاء دأبـا عـلى المـخـتـار في القدم
والآل والصـــحـــب والأزواج قـــاطـــبــةومـــن يـــلوذ بــهــم مــن ســائر الخــدم
وبـــعـــد انــي كــئيــب القــلب ذو حــزنلمـــا تـــراكـــم مـــن ظـــلم ومـــن ظــلم
اللّه اكـــبـــر مـــن خـــطـــب الم بـــنــافـي قـرنـنـا العـاشـر المـشـحون بالغمم
ابـغـي الي المـصـطـفـى المـخـتار شرعتهكـــادت تـــؤول مــن التــبــديــل للعــدم
طــم الفــســاد وعــم الفــسـق وانـحـرفـتاعــنــة العــزم عــن مـنـهـاج ذي العـلم
وعــســعــس الشــر بــالاقـبـال مـصـطـلمـاوادبـــر البـــر فــي احــكــام مــنــهــزم
ثــغــر السـداد بـكـى مـن ضـحـك ضـد هـدىســيــف العــنــاد غــدا طـوعـا لمـنـتـقـم
شـمـس التـقـى افـلت بـدر الرضا انتقلتربـــع الرشـــاد خــلت مــن عــارف فــهــم
نــور العــفــاف غـدا يـا صـاح مـرتـحـلامـذ حـل ليـل الهـوى والزيـغ فـي الخيم
هــبـت عـواصـف ريـح الغـي فـي شـجـر الارشــاد فــانــقــصــفــت مــع قــوة الرســم
يــالهــف قــلبــي عــلى عــلم عــلى عـمـلعـــلى صـــلاة عـــلى عـــهـــد عـــلى ذمــم
صــلاتــنــا ضــيــعــت زكــاتــنــا مــنـعـتوحــيــل بــيــن وفــود البــيــت والحــرم
قــــواعــــد درســـت مـــفـــاســـد غـــرســـتمــقــاصــد غــمــســت فــي ابــحــر الظــلم
مـــعـــالم طـــمـــســت انــوارهــا فــرســتاعــلامــهــا افـتـرسـت فـي جـوف مـلتـقـم
جــــوارح ارســـلت فـــي كـــل فـــاحـــشـــةمـــصـــالح اهــمــلت والنــاس كــالبــهــم
قــلوبــهــم ادبــرت نــفــوســهــم كــفــرتاحـــوالهـــم غــيــرت عــن مــنــهــج قــوم
ســل المــســاجــد مــاذا حــل ســاحــتـهـامـــن المـــنـــاكـــر والآثـــام واللمـــم
صـــــارت مـــــواطــــن ظــــلم يــــأخــــذونبـهـا مـال اليـتـيـم ومـسـكـيـن وذى رحم
ويــجــلســون بــهــا مــا جــل هــمــتــهــمالا قــــبــــائح الفــــاظ بـــخـــوضـــهـــم
لا يــذكــرون ســوى الدنـيـا وزيـنـتـهـاتــبــا لهــم غــفــلوا عــن ذكــر ربــهــم
هـــذا ومـــن كـــان ذا عـــلم وذا عــمــلبــزعــمــه صــار مــغــمــورا بــحــزمــهــم
مـــحـــســنــا لهــم مــا كــان مــن قــبــحيــرجــون رحــمــة مــولاهــم يــزعــمــهــم
هــيــهــات رحــمــة مــولانــا يـخـص بـهـامــن كــان مــتــقــيــا لا تــغـتـرر بـهـم
حــتـى لقـد شـوهـدت بـعـض المـسـاجـد فـيهـذا الزمـان بـهـا القـيـنات في الحرم
صـــار الزونـــي بـــهـــا أواه وآســـفـــاجــهــراً بــأذن ولى الامــر والتــحــكــم
كــذا حــكــى لي مــن لا اســتــريــب بــهوفـــي حـــمـــاة جـــرى هــذا فــلا تــحــم
بـالقـرب مـن قـلعـة كـانـت قـد انـهـدمتفــي مــســجــديـن فـسـل ان شـئت تـفـتـهـم
كــانــت حــمــاة حــمــى للديــن وآحـزنـيصــارت حــمــاة حــمــى للفــســق والجــرم
يــا رب دمــر لاهــل البــغــى اجـمـعـهـمواقــطــع لدابــرهــم واهــدم لركــنــهــم
ولا تــــدع والدا مــــنـــهـــم ولا ولدافــانــهــم قــد عــمـوا جـهـرا بـبـغـيـهـم
امــا اليــهــود ومــن ضــاهـاهـم لعـنـوالربــمــا اســتـمـسـكـوا يـومـا بـديـنـهـم
مــصــداق ذا انــهـم فـي يـوم جـمـعـتـهـمبــالديـن لم يـعـبـأوا جـهـلا بـعـيـدهـم
لكــن يــهــود ليــوم السـبـت قـد لزمـواحــكــام مـا قـد مـضـى مـع بـطـل ديـنـهـم
كــذا النــصــارى لهــم ضــبــط لمــلتـهـموالمــســلمــون بــديــن الحـق لم تـقـسـم
نــعــم يــضــاهــون اهـل الزيـغ فـي بـدعضــلوا بــهــا واضــلوا عــن ســبــيــلهــم
كــليــل مـيـلاد عـيـسـى والخـمـيـس فـهـميــوافــقــون النــصــارى فــي طــريــقـهـم
وهــكــذا قــد رأيــنــاهــم بــبــلدتــنــاوفـــي الحـــديـــث اشـــارات لفـــعـــلهــم
مـتـن البـخـاري بـه التـصـريـح فـابـتغهوخـــذ اشـــاراتـــه مـــن جــحــر ضــبــهــم
ســـل المـــدارس والجــبــان مــخــتــبــراوســـل لأعـــوامــهــا والاشــهــر الحــرم
غــاض الوفــاء وفــاض الغــدر وانـدرسـتمــعــالم الديـن لم تـشـهـد سـوى الرسـم
عــم البــلاء وطــم الدآء واعــتــكـفـواعـــلى مـــخـــالفـــة المــولى بــلا نــدم
ثـم الربـا قـد ربـا والخـمـر قـد شـربامـــن غـــيـــر مـــعــتــرض بــاذلة القــدم
فــهــل تــرى ثــم فــيـهـا غـيـر مـعـصـيـةومــــحــــدثـــات كـــليـــل حـــالك قـــتـــم
واصـــبـــح الحـــق فـــي لهــو وفــي لعــبوفـــي التـــفــاخــر بــاللذات والنــعــم
اكــل الحــرام فــشـا بـيـن الخـلائق لميـنـكـره ذو مـنـصـب فـي العـلم والحـكـم
امــا الزنــا لا تــســل عــنـه لكـثـرتـهجــهــر ايــقــارفــه الزانــي مـع الجـرم
وربــمــا اتــخــذ الفــســاق مــصــحــفـهـمحــنــث الطــلاق وهــذا غــيــر مــكــتـتـم
يــثــلث المــرء تــطــليــقــا حــليــلتــهويــفــتــه فــاســق بــالحــل وهــو عــمــى
هـذا الزنـا يـا عـبـاد اللّه فـاعتبروامــع اســتــبــاحــتــه مــن كــل مــقــتـسـم
والفــتــل للنــفـس عـمـدا صـار سـنـتـهـمولا فـــــدآء ولا قـــــود بـــــاخـــــذ دم
والظـــلم بـــحـــر بـــلا حــد تــلاطــمــهمـــن كـــل فـــج بـــأمـــواج مـــن الظــلم
اعــمــالنــا اوجــبــت اعــمــال مــارقــةمـن ربـقـة الديـن مـثـل السهم حين رمى
لا نـــظـــرون لمـــخـــلوق بـــمـــصـــلحـــةعــمــىٌ عــن الحـق خـرسٌ كـامـلوا اليـكـم
صــم فــلا يــســمــعــون الوعــظ مـن احـدتــبــالهــم ابــدا ســحــقــا الى العــدم
يــــجــــددون امــــورا لا اصــــول لهــــاويــهــدمــون الهــدى جــهــلا بــنــصـرهـم
ولا يــــقــــيــــمــــون حــــدا للآله ولابـــطـــيـــب عـــيــش لهــم الا بــزمــرهــم
ويــنــصــبــون عــتــاة فــي مــفــاســدهــمفــي مــكــســهـم وكـذا فـي بـيـع خـمـرهـم
بــيــن العــشـائيـن قـد صـارت عـوائدهـمبـــضـــربــه دائمــا مــع لهــو طــبــلهــم
يــؤمــنــون النــصــارى واليــهــود عــلىديـــوانـــهـــم ويـــدانــوهــم لقــربــهــم
لا يـــعـــرفــون آله العــرش خــالقــهــمولا نـــبـــيـــا ولا اصـــلا لديـــنـــهــم
ليـــســـت لهـــم هـــمــة الا بــطــونــهــمونــحــوهــا مــن خـسـيـس القـدر والنـعـم
كــذا القــضــاة قــضــى ربــي بــســطـوتـهعـــليـــهـــم مـــثـــل نـــمــروذ وعــادهــم
للزور قــد قــبــلوا ثــم الرشـا اكـلواوالحــق قــد بــدلوا نــكــثــا لعــهـدهـم
احــكــامــهــم غــالبـا ليـسـت عـلى نـهـجنـــعـــم عــلى عــوج عــاجــت عــن القــوم
ذلوا بــاطــمــاعـهـم عـنـد الانـام فـلايـــهـــابــهــم احــد مــن ســوء فــعــلهــم
يــنــافــســون بــنــيــل الحــكــم ضــدهــمبـــبـــذل امـــوالهـــم والجــاه والخــدم
يـــذل بـــعــضــهــم للمــشــركــيــن كــمــاقــد شــاع عــنـد الورى وآعـظـم خـزيـهـم
ويــنــحــنــي للنــصــارى عــنـد رؤيـتـهـموقــد مــشـى نـحـو نـاديـهـم عـلى القـدم
لحـــبـــه الجــيــفــة النــتــنــاء اف لههــلا تــعــفــف واســتــغــنــى عـن الامـم
وكــل مــا قــد ذكــرنــا مــن مـفـاسـدهـمكــقـطـرة مـن بـحـار القـبـح فـي الشـيـم
والقــصـد تـحـذيـر مـن قـد مـال نـحـوهـمفـــالديـــن نـــصـــح لخــلق اللّه كــلهــم
عــدولهــم عــدلوا عــن الســبــيــل وقــدعـاشـوا بـمـال الورى كالذئب في الغنم
قــراءُ هــذا الزمــان الصــعــب هـمـتـهـمجــمــع الحــطــام ولا يـخـشـون مـن حـطـم
يـــمـــطـــطـــون بـــالحـــان مـــصـــنـــعـــةيــــحــــرفــــون بــــهــــا واللّه للكــــلم
مــا حــظــهــم مـن كـتـاب اللّه خـالقـنـاســـوى التـــرنــم بــالاصــوات والنــغــم
ربــيــعــهــم اكــل مـال الظـالمـيـن ولوقــد كــان سـحـتـا حـرامـا مـثـل لعـق دم
غــروا بــاصــواتــهــم والحــفــظ لقـلقـةظــنــوا النــجــاة وقــد اردوا بـظـنـهـم
مــا الحـفـظ حـفـظـك يـا مـغـرور احـرفـهفــاحــفــظ حــدوداً ولا تــغـتـر بـالرسـم
فــالحــافــظــون حـدود اللّه قـد مـدحـواوبـــشـــروا بــنــعــيــم غــيــر مــنــثــلم
والعـالمـون بـهـذا العـصـر قـد تـبـعـوااهـــوأهـــم فــهــم اعــمــى مــن النــعــم
كــانــوا هــداة لمــن قــد ضـل عـن سـبـلصــــاروا اضــــل عـــبـــاد اللّه كـــلهـــم
كــتــاب مــولاهــم رب الســمــا نــبــذوامــن خــلف اظــهــرهــم يـا سـوء مـقـتـحـم
ظــنــوا بــان جــدال القــوم يــنـفـعـهـميـــوم المـــعــاد وهــذا فــعــل مــتــهــم
هـيـهـات هـيـهـات مـن هـذا الغـرور فـلاحــــــول ولا قـــــوة الا بـــــربـــــهـــــم
هــم مــعــشــر قــد شــروا دنـيـا بـأخـرةتــاللّه قــد خــسـروا فـي عـقـد بـيـعـهـم
مـا الربـح الا بـتـقـوى اللّه فـابـتـغهبــالصــدق والعــزم والأيـقـان والهـمـم
فــالعـلم مـا اورث القـلب الزكـي تـقـىوخـــشـــيـــة عـــنـــد اهـــل اللّه كــلهــم
دعـوا القـشـور مـن الالفـاظ واتـبـعـوالب اللبـــاب ايـــا مــوتــى بــجــهــلهــم
حــتــى مــتــى تــصــفــون الحــق للجـهـلاوتـــصـــدفـــون عـــن الآيـــات والحـــكــم
وشــانــكــم كــذبــاب فــي تــنــافــســكــمعــــلى الوظــــائف والاوقـــاف والرســـم
امــا لكــم عــبــرة فــي بــلغــم فــلقــدحــوى عــلومــا وقــد اقــصــى كــكــابـهـم
لحــــب دنـــيـــاه والأخـــلاد صـــار الىهــذا المـقـام الذي افـضـى الى التـخـم
قــومـوا انـظـروا بـقـلوب سـادة سـلفـواهـــل قـــربـــوا رفـــعــة الا بــزهــدهــم
فــالزهــد فــرض عـلي الاعـيـان قـاطـبـةفـــي كـــل دور مــن الافــعــال والكــلم
امــا الخــواص فــفـي كـل السـوى زهـدواليـــســـت لهـــم رغـــبـــة الا بـــربــهــم
اذ يــصــعــدون فــلا بــلووا عــلى احــدمـن العـوائم العوائم يا طوبى لحزبهم
وفـــي زمـــانـــك اربـــاب التــصــوف قــدغــروا بــالاتــبــاع والســجـاد والعـلم
وبــالعــمــائم والثــيــجــان ثــم بــمــاتـــلقـــفـــتـــه نــفــوس فــي طــريــقــهــم
يــخــوض خــائضــهــم فــي بــحــر اوهــمــهوالحـــق قـــد نـــبـــذوه خــلف ظــهــرهــم
لا عـــلم عـــنـــدهـــم كـــلا ولا عـــمــللم يــتــبــعــوهــم ســوى فـي زي قـشـرهـم
يـعـزى الى ابـن الرفـاعـي ثـم احـمـدهماعــنــي بــه البــدوي مــع عــز ديــنـهـم
وقــطــب جــيــلان اعــنــي القــادري ولميـــعـــرف بــمــســلكــهــم كــلا ولم يــرم
خــلف اضــاعــوا صــلاة مــع مــتــابــعــةلمــشــتــهـى النـفـس مـن لبـس ومـن طـعـم
واللّه مــا هــكــذا قــد كــان مــن ســلفولا حــكــى عــنــهــم فــي وصــف ســيـرهـم
يــا مــن يــضــيــع انـفـاس الزمـان سـدىفـــي غـــيــبــة ونــمــيــمــات وكــذبــهــم
وفــي الفــضـول وفـي الهـذيـان مـع لعـبومـــنـــكــر مــثــل شــطــحــات ورقــصــهــم
ان رمــت وصـفـا الى ذاك الطـريـق فـقـفواســمــع لنــظـمـى ولا تـعـتـل بـالصـمـم
فــاعــمــل لنـفـسـك قـبـل المـوت نـافـلةولا تــســوف تــقــع فــي ســاحــة النــدم
وخــــل كــــل خــــلي واعـــتـــزله تـــفـــزوفــر بــالديــن مــن دنــيــاك وانــهــزم
فــالديــن ان فــات قــد جـلت مـصـيـبـتـهعــنــد القــداة ذوي الالبــاب والحـكـم
بــه الســعــادة فــي الداريــن صــاحـبـهفــوق المــلوك ذوي التــيــجـان والخـدم
وكــيــف لا والتــقــى يــا صــاح اكـرمـهفــهــو الكــريـم ولو عـبـدا مـن العـجـم
فــاظــفــر بــديـنـك لا تـطـلب بـه بـدلاوفــــارق الاهــــل والاوطـــان لا تـــرم
تـاللّه مـا لم تـتـب يـا مـسـرفـا وتـنـبلا بــد مــن ألم التــوبــيــخ والنــقــم
فــقــم وبــادر الي مــولاك وابــك عــلىمــا مــر مــن ســالف العـصـيـان دمـع دم
وشـــرط صـــحـــة تـــوب ان تـــفـــارق مــاقــد اقــتــرفــت بــتــصــمـيـم مـع النـدم
ورد كــــل ظــــلامــــات بـــليـــت بـــهـــالمــســتــحــق لهــا تــنــجــو مــن الظــلم
فـــارق لحـــســـك والجـــلاس مـــع نـــفــسان رمـــت صـــدقــا بــهــا للّه واحــتــرم
واطــلب عــلى مــرشــد قــد طـاب عـنـصـرهوكـــن له خـــادمــا مــن جــمــلة الخــدم
صـــف الارادة بـــالاخـــلاص مـــلتــزمــاللذكــر دابــاً تــهــجـد فـي الدجـا وصـم
لا ســــيــــمــــا رمــــضــــان ثـــم اخـــرهفـــاحـــي افـــراده ليـــلا عــلى القــدم
قــليــلة القــدر فــيــهـا ادمـجـت وكـذالنــصــف شــعــبـان والعـيـديـن فـاغـتـنـم
ونــحــوهــن فــكــن للخــيــر مــســتــبـقـاوتــاســع العــشــر فــي عــرفـات فـاسـتـد
بـــهـــم صـــيـــامـــاً وشـــوال فــســنــتــهكـــصـــوم دهــر ولا تــفــرد لســبــتــهــم
ومـــا يـــليــه كــافــراد لجــمــعــتــنــاوصــوم لاثــنــيــن ايـضـا مـع خـمـيـسـهـم
وعـــشـــر ذي حــجــة صــم غــيــر عــاشــرهكــذا المــحـرم فـضـل الصـوم فـيـه نـمـى
رجــب فــشــعــبــان ان تـلزم صـيـامـهـمـاتـــنـــل لرفـــد جـــزيـــل واســـع عـــمـــم
ايـــام بـــيـــض لهـــا فــضــل ومــرقــيــةفــبــاب ريــانــهــا للصــائمــيــن حــمــى
وصــــوم يــــوم وافــــطـــار لتـــابـــعـــهيــفــوق صــومــك دهــرا فــاعـن بـالحـكـم
وصـــوم عـــيــد وتــشــريــق له مــنــعــواكــشــطــر شــعــبــان الثــانــي وشــكــهــم
الا اذا عــــادة او نـــحـــوهـــا وجـــدتفــصــم لذيــن وان تــفــقــد فــلا تــصــم
ورد مــــــــوارد اوراد عـــــــلى قـــــــدمالتـجـريـد بـحـرا مـن التـوحـيد غص وعم
واســبــح بــابــحــر تــســبـيـح وصـل عـلىمــيــت الحـوادث وانـسـبـهـا إلى العـدم
وخـــيـــر اعــمــال عــبــد مــا يــدوم لهحـــتـــى ولو قــل لا تــكــثــر بــلا دوم
واكـــلف لمـــا قــدرت نــفــس بــلا مــللفــــلن يــــمـــل اله العـــرش مـــن كـــرم
واحـرص عـلى العـلم فـهو الاصل فابتغهلا ســيــمــا بــأصــول الديــن فــالتــزم
واعــرف الهــك قــبــل الكــل مــعــتـرفـاله بـــتـــوحـــيـــده واعــبــد بــلا ســام
قــد كــان ربــك قــبــل الكــون اجــمـعـهولم يـــزل ابـــدا ســبــحــان ذي القــدم
فـــلا تـــرى كـــائنـــا الا ومــنــشــاؤهفــيــه وقــبــل وبــعــد مــعــه فـافـتـهـم
مــن غــيــر كــيــف ولا ايــن ولا جــهــةولا حـــــلول ولا شـــــبـــــه لذي عـــــدم
له صــــفـــات تـــعـــالت عـــن مـــضـــاددةحــــيـــاتـــه ثـــم عـــلم قـــدرة الكـــلم
ارادة ثــــم ســــمــــع هــــكــــذا بـــصـــرلذاتــــه نـــســـبـــت جـــلت عـــن الوصـــم
هــو الذي انــشــأ الاكــوان اجــمــعـهـابـــمـــحــض قــدرتــه مــن حــيــرة العــدم
فــفــيــهــب الكــون لولا نــور مــوجــدهلم يــســتــبــن مــنـه شـيـء لا ولم يـدم
ســر الوجــود هــو اللّه المــحــيــط بــهبــالعـلم والقـهـر والتـدبـيـر مـن قـدم
وكـــله كـــامـــل مـــن حـــيـــث مـــوجـــدهوكـــل مـــا فــيــه لولا اللّه لم يــقــم
ومــا تــرى فــيــه مــن نــفــع ومـن ضـررومـــن عـــطــاء ومــن مــنــع ومــن قــســم
ومـــن جـــمـــال ومـــن قــبــح ومــن شــرفوخــــــســــــة ومـــــن الراجـــــات والالم
ومــــن ســــرور ومــــن هــــم ومـــن حـــزنومـــن شـــبـــاب ومـــن شــيــب ومــن هــرم
ومــــن عــــقــــول واســــرار ومـــن جـــزعوضــــــده ومــــــن اللذات والغــــــمــــــم
ومـــن بـــكـــاء ومـــن ضــحــك ومــن فــرحومـــن حـــيـــاة ومـــن مــوت ومــن ســقــم
ورفـــعـــة وانـــخـــفـــاض كـــل ذاك جــرىفـي سـابـق العـلم تـقـديـراً عـلى الامم
مـــا ثـــم كـــائنـــة الا وقـــد شـــهــدتبـــوحـــدة الرب وانــقــادت الى العــلم
وكــل حــادثــة فــي الكــون قــد ســجــدتوســـبـــحـــت وبـــه قـــامـــت مــن القــدم
فــالشـمـس والبـدر والافـلاك اجـمـعـهـاثــم النــجــوم مــع الاشــجــار والنـعـم
والطــيــر والوحــش والاكــوان قــاطـبـةمــــســــبــــحـــات لمـــحـــي دارس الرمـــم
وذاك يــــدركـــه مـــن كـــان يـــشـــهـــدهبـالقـلب ان يـلق سـمـعـا غـيـر ذي صـمـم
وليــس يــفــقــهــه مــن كــان مــحـتـجـبـاًبـــحـــب دنــيــا وبــالامــوال والحــشــم
فــقــم وبــادر الى هــذا الشـهـود تـفـزبــالقــرب ثــم تــحــز للعــلم والحــكــم
واخــلع عــذارك فــي اعــتــاب حـضـرتـهـموامــح الوجــود ونــفــسـا عـنـدهـم بـهـم
وابـغ البـقـا بـالفـنـا تبسط بنيل منىعــلى بــســاط الهــنــا فــي ظــل عــزهــم
هــنــاك تــبــقــى وتــرقـى رفـعـة عـظـمـتان يـــنـــق ســـرك مـــن غــي بــغــيــرهــم
وان تــلقــى عــلومــا مــن مــواهــبــهــمايــــاك مــــن ذلة الافـــشـــا لســـرهـــم
ولا تـــمـــل عــنــهــم يــومــا الى احــدتــمــقــت لديــهــم وتـلقـى بـعـد طـردهـم
واعــلم بــأن جــمــيـع الخـلق لو قـصـداان يــنــفــعــوك بــشــيــء غــيـر مـرتـسـم
فـي اللوح او اجـمـعـوا رأيـاً عـلى ضررلم يــــقــــدروا ابـــدا الا بـــربـــهـــم
ان الكـــتـــاب الذي امــلاه خــالقــنــاكـمـا اقـتـضـت حـكـمـة الاجـراء بـالقلم
جــفــت صــحــيــفــتــه تــم انـطـوت فـبـذاجـــاء الحـــديــث بــايــصــاء لحــبــرهــم
فــالخـلق والخـلق ولا رزاق قـد قـسـمـتقـــدمـــاً كـــقـــســمــة آجــال عــلى قــوم
فــــلا يــــبـــدل قـــول اللّه جـــل عـــلاكـــل الى اجـــل يـــجـــري عــلى القــســم
فـليـت شـعـري مـا التـدبـيـر يـنـفـع مـناضــحــى بـتـدبـيـره فـي الكـرب والغـمـم
نـابـغ العـفـاف يـقـنـع واصـطـبـر فـعـسىمـن بـعـد عـسـر يـكـون اليـسـر فـافـتـهم
ولا تــكـن قـانـطـاً مـن حـسـن رحـمـة مـناغــنــى الخــلائق عــن تــدبـيـر امـرهـم
هـــو المـــدبـــر للأكـــوان اجــمــعــهــاولا شـــريـــك له فـــي بـــعـــث رزقـــهــم
مــا شــاء كـان ومـا لا لا يـكـون فـكـنالى المــشــيــئة مــنـقـاداً عـلى القـدم
وقـــال قـــوم بــمــحــو اللّه مــن صــحــفمــا شــا ويــبــعــث مــا يـخـار مـن كـلم
دليــــلهــــم آيــــةٌ مــــع ســــنــــة وردتمـــن ســـورة وحـــديـــث الوصـــل للرحـــم
تــقــدس اللّه فــي الاحــكــام عــن غــرضدع المــقــاديــر تــجــري غــيــر مــهـتـم
اســرار افــعــاله قــد ابــهــرت امــمــاانــوارهـا فـمـشـوا فـي الثـيـه والظـلم
ظــنــوا بــأن لهــم حــقــا وقــد غـلطـواوانـــمـــا حـــقـــهــم مــن فــضــل ربــهــم
مــن شــاء يــمــنــعــه عــدلا بــلا سـبـبومــن يــشــاء يــعــطــه فـضـلا بـلا ذمـم
فــلا وجــوب عــلى المــولى للاصـلح بـليــعــامــل الخــلق بــالاحـسـان والنـعـم
فـــضـــلا وجــوداً واكــرامــاً ومــوهــبــةلا عــن وجــوب تــعـالى اللّه ذو القـدم
ومـــن يـــقـــل بـــوجــوب ضــل عــن ســبــلقــد اســتــنــارت لاهــل الحـق ثـم عـمـى
اثـــم مـــن يــقــهــر المــولى ويــلجــئهلا والذي فــطــر الاشــيــا مــن العــدم
فــالجــأ إليــه وســل مــن فــضـله ابـدافـــركـــن عـــز الاهـــي غــيــر مــنــهــدم
ان يـعـط يـمـنع وفي المنع العطاء كذافـي القـبـض بـسـط فـلا تـيـأس من الكرم
فــالعــســر يــصــحــبــه يــســر ويـعـقـبـهوفــي الرخــا شـدة والعـكـس فـي الغـمـم
مــصــداقــه فــي كــتــاب مــحــكــم وعـسـىان تــكــرهـوا وهـو خـيـر مـعـشـر الامـم
فـاصـبـر عـلى البلوى فاللاوأ سيعقبهاخــيــرٌ عــظــيــم بــوعــد غــيــر مــنـخـرم
مـــرّ البـــلاء له حــلو العــطــاء جــزافـاصـبـر عـلى الفـقـر والالام والسـقـم
فـــالصـــابــرون لهــم قــرب تــراه غــدابـــشـــرى صـــلات ورحـــمــات بــصــبــرهــم
والخــلق اجــمــعـهـم فـي قـبـض خـالقـهـموبــــســــطــــه وهـــو البـــاري لكـــلهـــم
افــعــالهــم كــلهــا عــن اذنــه نــشــأتبـــمـــحــض قــدرتــه أي بــاخــتــيــارهــم
فــالخــلق والامــر للّه العــظــيـم فـلاتــحــجــب بــالاثــار عــن اوصـافـه بـهـم
مـــا ثـــم الاصـــفـــات قــد بــدت ابــداتــجــلى بــاســمـائهـا والذات فـافـتـهـم
والجــبــر اقــرب للتــحــقــيــق مـن قـدرلكــن جــزاء الورى مــن جــنــس فــعـلهـم
فــالمــذهــب الحــق ان الخــلق قــدرهــممــولاهــم لاكــتــســاب الخــيـر والجـرم
مــن يــتــعــظ بـبـق بـالتـصـديـق ذاك لهالتــبــســيــر ليــســر فـافـقـه سـرايـهـم
ومـــن يـــعــكــس يــكــن يــعــكــس عــليــهفـللعـسـرى يـسـيـر كـمـا يـتـلى بـليـلهم
وفي الحديث اعملوا الفظ البخارى كذافــاعـمـل واخـلص ولا تـكـسـل عـن الخـدم
فــالنــفــس مــا كــلفـت الا بـمـا قـدرتعــليــه مـن مـحـض فـيـض الجـود والنـعـم
وفـــي الجـــواز لربـــى ان يـــكــلفــهــامـــالا تـــطـــيـــق ولم يـــوجـــه للكــرم
فــمــن يـقـل لا اطـيـق التـقـوى يـلزمـهتــكـذيـب مـا جـاء فـي الآيـات والحـكـم
فـــلا ثـــواب عـــليـــه للمـــطـــيــع ولاعـــقـــاب يـــلزمـــه للعــاصــي بــالجــرم
نــعــم يــثــيـب ذوي الطـاعـات مـالكـهـمبـــوعـــده الصــدق بــالجــنــات والخــدم
ايــضــا ويــتــحــفــهــم جــوداً بــرؤيـتـهمــن غــيـر كـيـف تـعـالى بـارىء النـسـم
فــلا يــضــامــون فــي رأي العــيــان لهكـالشـمـس والبـدر يـبـدو غـيـر مـنـقـسـم
فــنـاظـر الشـمـس لا يـشـكـك بـهـا ابـداوهـــكـــذا الاوليـــا فـــي ذات ربـــهـــم
فــســر تــشــبــيـهـهـا بـالشـمـس ذا فـبـهخــذ يــا اخــي ولا تــجـنـح الى الجـسـم
فـــيـــنـــظـــرون بـــأبـــصـــار مـــنــزهــةعــــن الفــــنــــاء لرب واجــــب القــــدم
ومــنــهــم مــن يــرى بــالذات اجـمـعـهـابــالوجــه والراس والاعــضــاء والقــدم
بــحــســب ايــقــانــه بــمــدد بــلذّتــهــاســبــحـان مـتـحـف مـن قـد شـاء بـالقـسـم
وقــد يــعــاقــب للكــفــار مــنــتــقــمــاًوللعـــصـــاة وقــد يــعــفــو عــن اللمــم
وقـــد يـــعـــذب اربـــاب الكـــبـــائر اويــغــفــر ويــنـقـذهـم مـن مـوجـب النـقـم
وقـــيـــل يـــخـــلق للداريــن مــلأهــمــالفــاضــل مــنــهــمـا سـبـحـان ذي الحـكـم
لم يــعــمــلوا ســبـبـا كـلا ولا حـسـنـاكــمــا حــكــاه السـنـوسـى حـبـر غـربـهـم
فــي جــنــة فــاسـتـفـد والقـرطـبـي حـكـىفــي النــار اذ يــضــع الجــبـار للقـدم
نـعـم ولم يـتـق فـي نـار الجـحـيـم سـوىمـــن كـــان اشــرك كــالعــبــاد للصــنــم
ونـــحـــوهــم كــمــجــوس كــلهــم لعــنــوايـــــخـــــلدون لا شـــــراك بـــــربــــهــــم
طـوبـى لمـن كـان فـي دنـيـاه مـبـتـهـجـابـــطـــاعـــة اللّه لم يـــشــرك ولم يــرم
فـــوحـــد اللّه يـــا مـــغـــرور واتـــقــهلا تــبــغ دنـيـا سـوى الاسـلام فـاعـلم
قــواعـد السـلم خـمـس فـي الحـديـث اتـتمــرويــة عــن ثــقــاة مــن ذوي الهــمــم
لفــظ الشــهــادة بـالتـوحـيـد اذ قـرنـتلســـيـــد الخـــلق بـــالارســـال للامـــم
اقــــم صـــلاة وزك المـــال صـــم ابـــداًشــهــراً تــوجــه لحــج البــيــت والحــرم
ان اســـتـــطــعــت وايــمــان له شــرطــوافــولا وفــعــلا وتـصـديـقـا بـه اعـتـصـم
آمــــن بـــربـــك والامـــلاك قـــاطـــبـــةوالكــتــب والانــبــيــا والرســل كـلهـم
وبــالقــضــاء وبــالتــقــديــر اجــمــعــهواليــوم الآخــر اعــنــي يــوم حــشـرهـم
وكــل مــا فــيــه مــن حــوض ومــن كــتــبومــــن صــــراط ومــــيــــزان ونــــارهــــم
وجــــنـــة وحـــســـاب مـــع مـــنـــاقـــشـــةومــن شــفــاعـة خـيـر الخـلق فـي الامـم
وجــــاء كــــل نــــبــــي شــــافـــع وكـــذاالصـــالحـــون مـــن الامـــلاك والنــســم
وكـــل مـــا صـــح عـــن رســل وفــي خــبــرصـــدق كـــمـــوت وتـــعــذيــب بــقــبــرهــم
وبــالقــيــامــة والاهــوال اجــمــعــهــاوبــالعــلامــات والاشــراط فــافــتــهــم
اثـــبـــت لكـــل رســـول جـــاء مـــعــجــزةومــــن يــــوال آله العـــرش يـــكـــتـــرم
وكـــل مـــعـــجـــزة للرســـل قـــد غــبــرتالا نـــبـــيـــك بـــالقـــرآن فـــاســتــدم
فــضــله حــقــا عــلى كــل الانــام تـفـزفــــاللّ فـــضـــله يـــا صـــاح مـــن قـــدم
ســتــحــشــر الانــبـيـا والرسـل قـاطـبـةفـي زمـرة المـصـطفى المختار ذي العلم
وكــــلم ســــتـــراهـــم تـــحـــت رايـــتـــهفـي مـوكـب السـعـد والتـأيـيـد والعـصـم
وبــعــد رســل كــذاك الانــبــيــاء فـقـلبـــأفـــضـــليـــة صـــديـــق عـــتـــيــقــهــم
اعـنـي ابـا بـكـر فـالفـاروق واخـتلفوافــي التـاليـيـن فـقـد فـاقـوا لغـيـرهـم
عــثــمــان يــتــلو لفــاروق ويــعــقــبــهابـــو تـــراب وبـــاقـــي عـــد عـــشــرهــم
وبــعــدهــم طــبــقــات فـي الفـضـائل هـميــهــدى بــهــم كـنـجـوم فـي دجـى الظـلم
لا نــقــص فــيــهــم ولا شـيـءٌ يـدنـسـهـموحـــبـــهـــم واجـــب فـــالزم لحـــبـــهـــم
واكـفـف عـن الخـوض فـي حـرب لهـم عـرضتوعـــن امـــور جــرت أي بــاجــتــهــادهــم
فـــأن قـــاتـــلهـــم فـــي جـــنـــة وكـــذامــقــتــولهــم فـاز مـن يـنـمـى لحـزبـهـم
ايــاك مــن بــغــضــهــم الرافــضــي يـخـبفــلا تــكــن رافــضــي العــقــد تــنـخـرم
فــحــب اجــمــعــهــم ديــنــي وقــاعــدتــيبـــهـــا بــنــيــت لعــقــد شــارف الأطــم
وحــــب آل رســــول اللّه مــــعــــتـــقـــديارجــو بــه رفــعــة مــن ســافــل التـخـم
والتـــابـــعـــون بـــاحــســان لهــم شــرففــاطـلب للاحـسـان واسـتـهـدي بـهـديـهـم
ان تـبـغ الاحسان فاعبدوا واحداً احداًمــــراقــــبــــا ابــــدا شـــكـــرا له ادم
فــأن تــكــن لا تــرى مـولاك فـهـو يـرىوهــو البــصــيــر ولو فـي حـنـدس الظـلم
مــن غــيــر كــيــف ولا مــثــل ولا جـهـةفـــلا تـــشــبــه وللتــعــطــيــل لا تــرم
اثــبــت لذات تــعــالت كــل مــا وصــفــتبــه مــن القــهــر والاكــرام والعــظــم
ســبــحــان مــن جــل عــن نـوم وعـن سـنـةوعــــن حــــدوث وعـــن مـــوت وعـــن عـــدم
وعـــــن حـــــلول وعــــن جــــد وعــــن ولدووالد ثــــم عــــن وقــــر وعــــن بـــكـــم
وعــن عــمــى وعــن التــركــيــب جـل عـلاوعـــن مـــشـــابـــهـــة للخـــلق والنــســم
فــــالاســـتـــواء عـــلى عـــرش تـــنـــزلهفــي آخــر الليــل بــالامــداد والنـعـم
ونـــحـــو ذلك مـــمـــا صـــح فـــي خـــبـــراو جـاء فـي الذكـر فـالجاء فيه للعضم
آمــن بــه مــخــتــبـا مـن غـيـر مـعـتـقـدلظــاهــر اللفــظ فـي الانـبـاء والكـلم
او فــوض الامــر فــي مـعـنـى حـقـيـقـتـهللّه تـــســـلم مـــن الاهـــواء والتــهــم
وان تـــكـــن راســـخـــا اول لمــشــتــبــهبــمــا يــليــق بــه ان كــنــت ذا حــكــم
واعـــط كـــل مـــقـــام مـــا يـــليــق بــهوكــن لبــيــبــا كــريـم الوصـف والشـيـم
وان دخــلت الخــلا فــاســتـحـي مـن مـلكوســــمــــه وتــــعــــوذ مـــن ذوي الرجـــم
اعـــدد حـــجــاراً ومــاء ان اردت تــطــبوادخــل بــيــســراك لا يـمـنـاك للكـرم
عـــكـــس الخـــروج كـــحـــمـــام وذي قــذركـــبـــيــت ظــلم وســوق مــجــزر النــعــم
ابــعــد تــســتـر وشـرق فـي الجـلوس ولاتــســتــقــبـل القـبـلة الغـراء واحـتـرم
لا تـعـطـهـا الظهر في الصحراء ثم اذافــرغــت فــاسـتـغـفـرن والحـمـد فـالتـزم
ولا تـــبـــل فــي طــريــق تــؤذ ســالكــهكـــذاك ظـــل وحـــول الثـــقــب لا تــحــم
وجـنـب البـول فـي المـا ان يـكـن ركـداوتــحــت مــثــمــرة واكــفــف عــنــالكــلم
لا تــحــمــل اســم آلهــي والنــبــي ولاتــبــل لدى الريــح اذهــبــت فـتـر تـشـم
واجــلس ليــســراك ليــن بــقــعــة صـلبـتلا تــغـمـض الطـرف لا تـبـصـق وتـنـتـخـم
ولا تــســوك ولا تــعــبــث بــخــاتــم لاتــمــخــط وانــت اذا تــعــتــل بــالصـمـم
لا تـقـتـل القـمـل والبـرغـوت حـال اذاتــلقــيــه لا تــسـتـنـد الا مـن السـقـم
لا تــرفـع الثـوب فـي مـشـي لبـيـت خـلامــن غــيــر ضــر فــهــذا خـس فـي الشـيـم
واسـتـبـر حـتـمـا عـذاب القـبـر مـكـتـسبمــن قــطـرة البـول مـع مـشـى بـذي نـمـم
لا تـمـسـح النـجـو بـاليـمـنى كذاك ولاتــمـسـك بـهـا ذكـرا فـي البـول تـنـخـرم
وان تــرم مــســح نــجــو بـالحـجـارة خـذوامــســح ثــلاثــا فــان انـقـيـتـه فـقـم
اولا فـــزد عـــددا تــنــقــى بــه فــاذاانــقـيـت شـفـعـا فـبـالأوتـار فـاخـتـتـم
وان غـــســـلت بـــمـــاء فــاوردنــه عــلىمــحــل نــجــن ليــتــقــي ذاك فــاقــتـهـم
وانـضـح عـلى الثـوب مـاء ان فـرغـت بـهتـــزول وســـوســة الانــســان بــالتــهــم
ثـــــم الوضـــــوء له فــــرض ونــــافــــلةوالغــســل ايــضــا تــعـلم ذاك مـن فـهـم
اعــرضــت عــن ذكــره للوضــح مــخــتـصـراخــوف الســآمــة مــن نــظــمــى لشــرحـهـم
وإن تـــكـــن جـــائعـــا ســم الإله وكــلمـــمـــا يــليــك ولا تــأكــل بــذي شــئم
واغــســل يــديـك قـبـيـل الأكـل ثـم إذافــرغــت مــنــه ولفــظ الحـمـد فـاخـتـتـم
بـــه وان تـــتـــله مـــع اســم ربــك فــيبـــدء الطـــعـــام وحـــتــم مــضــغ للفــم
فـــذاك اولى ويـــرضــى اللّه مــنــك بــهبــذاك قــد صــحــت الاخــبــار مــن قــدم
ولا تـــعـــب لطـــعـــام قــد اتــيــت بــهواحــذر لنــفــخ ولا تــأكــل عــلى بـشـم
والخــبــز ان جــاء قــدم اكــله عــجــلاولا تـــؤخـــره كـــيـــمــا تــؤت بــالادم
واحـذر مـن السـحـت لا تـأكـل لمـشـتـبـهولا تــكــن شــرهــا فــي الاكــل ذنــهــن
فــمــن يــكــن مــســرفـا فـاللّه يـمـقـتـهنــعــوذ بــاللّه مــن مــقــت ومــن نــقــم
واجـلس لاكـل عـلى اليـسرى اذا انبطحتمـع نـصـب يـمـنـى او اجـلس جـلسة الخدم
لا تــتــكــى لا تــطــرطـش لا تـمـطـق لاتـــضـــع لراســـك فـــي وســط الأنــاتــلم
وان يــكــن جــامــدا كــل بـالثـلاث اذااو مــائعــا فــبــكــف فــاحــس واغــتـنـم
المـــقـــت يـــوجـــبـــه اكـــل بـــواحـــدةمــن الاصــابــع فــاحــذر مـوجـب النـقـم
وان دعـــيـــت إلى اكـــل وقـــد وضــعــواطـــعـــامـــهـــم جــاز اكــل دون اذنــهــم
الا اذا انــتــظـر واشـخـصـا تـغـيـب عـنوليـــمـــة فـــهـــنــاك اصــبــر وراعــهــم
ولا تـــمـــديــدا والقــوم قــد وضــعــواولم يـــتـــم لهـــم وضـــع لطـــعـــمـــهـــم
او تــــم وضــــع ولكــــن كـــان ذو شـــرفولم يــمــد يــدا فــاصــبــر لشــيــخــهــم
ولا تــكـن ضـيـفـنـا تـمـشـي بـغـيـر دعـاتــأكــل حــرامــا ولا تــطــعــم لهــرهــم
بــــدون اذن فــــلا تــــحـــمـــل إلى ولدولا صـــديـــق تـــقـــع فـــي زلة القـــدم
الا اذا كــــان قــــلب طــــيــــب فــــاذافــاحــمــل ولقـم وخـذ مـا شـئت مـن لقـم
ولا تـــطـــل لقـــعـــود ان يــتــم غــذاذبــل انــتـشـر عـامـلا بـالذكـر والحـكـم
لا تـفـش عـيـبـا وان هـم قـصـروا بـقـراواشــكــر لهــم ولمــن اولاك بــالنــعــم
واقـــرأ لســـورة ايـــلاف وقـــل شـــهـــدفــي آل عــمـران تـسـلم مـن اذى التـخـم
بــــرك لذي مــــنـــزل وادع الاله وقـــلمــا جــاء فــي ســنــن غــفـروا لذنـبـهـم
القــط فــتــاتــا واكــرم لقــمـة سـقـطـتوالعـــق يـــدا وانـــاء صـــاح مــن دســم
واكــرم الخــبــز لا تــمــســح بـه ابـداوان تـــكـــســره حــيــن الوضــع لم تــلم
واغــســل يــديــك بــصــابــون عــلى مـهـلوبــعــد غــســل فــلا تــلقــه بــطــســهــم
بــل اعــطــه خــادمـا وامـسـح بـمـنـشـفـةواسـتـعـمـل اليـمـن فـي تـرتـيـب غـسـلهم
كــذا بــشــرب كــمــا قــد صــح فــي خـبـرالا يـــمـــنــون فــيــمــن تــهــد للقــوم
ولا تــنــخــم ولا تــبــصــق بـحـضـرة مـنيـسـتـعـمـل الاكـل بـل عـامـله بـالشـحـم
وان تــجــشــيــت فــاسـتـر قـبـحـه بـثـنـاوانـــس جـــليــســك فــي اكــل وفــي كــلم
لا ســيــمــا ان تـكـن راسـا بـمـجـلسـهـمفـــعـــظ وذكـــر وانـــكــر كــل مــحــتــرم
وان تـثـابـت فـاكـظـم مـا اسـتـطـعت وضعاحــدى يــديــك اخــا العـرفـان فـوق فـم
وفــي العــطــاس فــغـب الصـوت مـسـتـتـراولا تــكــن كــحــمــار مــنــكــر النــغــم
ثـــم التـــثـــاوب مـــمـــقـــوت ومــنــاوهجــاء الحــديــث مــن الشــيـطـان للبـشـم
عــكــس العــطــاس فـلا تـشـك بـذاك تـخـبنـــعـــوذ بــالله مــن ريــب ومــن تــهــم
وخــالق النــاس بــالاحــســان مــن خــلقللحــر والعــبــد والمــســكــيـن والخـدم
والطــفــل داعـب كـمـا قـد صـح فـي خـبـرمـــن مـــج مــاء وقــصــة ذي نــغــيــرهــم
وان دعــــاك دعــــاة للطــــعــــام اجــــبلســـبـــاق او مـــعـــاً قــدم لذي الرحــم
للســـبـــق حـــق وحـــق القــرب اكــد مــنســبــق فــقــدم بــه حــفــظــا لعــهــدهــم
واقــرب القــربــى اولى مــن ابــاعـدهـموهـــكـــذا الحـــكـــم ايـــضـــا جــوارهــم
وكـل هـذا اذا مـا فـي الدعـا اخـتصموافـــأن يـــســـامـــحــك ذو حــق فــلا تــلم
ولا تــجــب فــاســقــا ايــضــا وذا نـكـركـــــصـــــورة ذات روح فــــي جــــدارهــــم
او كــان زمــراً او الطــنــبـور عـنـدهـمان لم يــزل بــحــضــو مــنــك فــافــتـهـم
او كــان جـمـع مـن النـسـوان تـرمـق مـنفـي صـحـن دار مـن الضـيـفـان ذي الشـيم
او كـان طـعـمـتـهـم قـصـد الريـا صـنـعـتاو كــان صــانــعــهـا عـونـا لذي الظـلم
او كــان مــجــمــعـهـم قـد ضـم مـعـتـديـاًفــأحــذره لا ســيــمـا مـن شـرب خـمـرهـم
او مــن تــنــســك غــيـر اللّه مـبـتـغـيـاكــــمــــن تــــصـــوف للدنـــيـــا وللخـــدم
او نــحــو ذلك فــاحــذر مــن اجـابـتـهـمفـــانـــهـــم ســـم ديـــن غـــيــر مــتــهــم
وكـــل احـــوالهـــم ســـم كـــعـــقــرب فــيكـــلامـــهـــم ولقـــاهــم مــع ســلامــهــم
ان حــل ذكــرهــم فــي القــلب يــفــســدهفــاهــجــر لاوطـانـهـم وانـبـذ لعـهـدهـم
وفــر مــنــهــم إلى سـعـف الجـبـال تـفـزاو مـوقـع القـطـر واخـتـر قـنـية الغنم
اجــســامـهـم ان تـرى تـعـجـبـك صـورتـهـااســرارهــا مــثــل خــشــب مــن كــلامـهـم
فــلا تــجــب داعــيــاً يـدعـو لمـعـشـرهـمولا فـــتـــاة بـــلا جـــرم مـــن الحـــرم
الا اذا فـثـنـة لم تـخـشـهـا فـأجـب مـعالحــــــــجــــــــاب وزوج او ذوي رحــــــــم
وقــف عــلى البــاب واســتـأذن عـلى أدببــعــد الســلام وثــلث غــيــر مــهــتـجـم
ان قـيـل فـادخـل اجـبـهـم واليـمين فجزبــهــا اليــهــم او أرجــع دع لبـيـتـهـم
فــذاك ازكــى وان هــم يــســالونــك مــنفـــقـــل فـــلان وللتـــعــظــيــم لا تــرم
الا اذا كــنــت مــشــهــوراً بــذاك فـقـلانـا الفـقـيـه وشـمـس الديـن ذو الحـكم
ولا تــجــب ســايــلا مـن انـت ذا بـانـاوكــن ادوبــاً بــفــعــل مــنــك مــع كــلم
وان دخـــلت لبـــيـــت قـــد خـــلا فـــأذاســلم كــمــا فــي صــلاة جــاء فـافـتـهـم
او كـــان فـــيــه انــاس طــاب ديــنــهــمبــالســلم ســلم عــلى الازواج والخــدم
ولا تــســلم عــلي الكــفــار اجــمــعـهـمنــعــم اجــبــهــم بــلفــظ غـيـر ذي تـمـم
فـــــقـــــل عــــليــــك وزد واواً بــــأولهاو اســقــط الواو او فـاصـمـت لخـزبـهـم
ولا تـــســـلم عــلى الفــســاق قــاطــبــةكــــأهــــل مـــكـــس وشـــراب لخـــمـــرهـــم
ومــــن اضــــاع صــــلاة اوزنــــا وكــــذاشــهــود زور فــدعــهــم مــع قــضــاتــهــم
ان لم تــخــف فــتـنـة مـنـهـم ولا ضـررااو شـــئت ســـلم عــليــهــم خــوف شــرهــم
ولا تــســلم عـلى الانـثـى الفـتـيـة ذران لم تــكــن حــرمـة او كـان فـاغـتـنـم
ولا تــســلم عــلى الانــثـى لفـتـنـتـهـافــأن امــنـت افـتـتـانـا صـاح فـاغـتـنـم
نــعــم وســلم عــلى جــمـع الانـاث كـمـاجــآ فـي الحـديـث عـن المـخـتـار للامـم
افـــش الســـلام وصـــافـــح للذكــور اذاكــان المــصـافـح غـيـر المـرد مـن نـسـم
وغــيــر شــخــص يــرى بــالشــرك مـتـصـفـاوغــيــر مــن قــد بــلاه اللّه بــالجــزم
بــل فــر مــنــه وعــذ بــاللّه مــن مــرضبــه ابــتــلى وامـتـثـل للامـر وانـهـزم
واسـبـق الى البـشـر والاكـرام مـلتزمالقــبــلة اليــد مـن ذي الزهـد والحـكـم
ونـــحـــو ذا لا لجــبــار ونــحــو غــنــىالا لخـــوف فـــكـــشـــر صــاح وابــتــســم
وان تــعــانــق لمــن قــد جـاء مـن سـفـراو الجـــهـــاد وحـــج البـــيــت والحــرم
فــذا مــبــاح كــتـقـبـيـل الصـغـيـر كـذاتــقــبــيـل مـيـت بـكـاس المـوت مـسـتـنـم
لا تــحــقــرن بــســلام صــبــيــة وجــدوافــذا مــن الكــبــر فــاحـذره ومـن شـمـم
وان تــكــن راكــبــا سـلم عـلى الجـلسـااو المـــشـــاة وذى صـــغـــر عـــلى هـــرم
وان تــكــن مــاشــيـا افـش السـلام عـلىمـن خـلتـه قـاعـدا فـاحـفـظ الذي الرسم
والجـمـع ذو قـلة يـفـشـوا السـلام عـلىمـن كـان ذا كـثـرة فـي العـد فـافـتـهـم
كــرر ســلامــك جــهــرا بــالثــلاث عــلىمـن لم يـجـبـك واومـىء نـحـو ذي الصـمم
وفـــتـــحــه ســنــة امــا الجــواب فــقــلبـــفـــرضـــه لاعـــلى الاعــيــان كــلهــم
بــل يــكــفـى فـي رده شـخـص لغـيـر صـبـاعــكــس الجــنــازة فــافـهـم سـر فـرقـهـم
فــالقــصــد مــن رده حـبـر القـلوب وفـيصــلاة مــيــت دعــاء فــاســتــفـد حـكـمـى
دعــا المــمــيــز قــد تــرجــى اجــابـتـهدون المـــلطـــخ بــالعــصــيــان والجــرم
والأولى فــي عــصــبــة رد الجــمـيـع لهوان تــرد جــبــر قــلب بــالقــيــام قــم
لا للقــضــاة واهــل الجــور والكــبــرانــعــم لمــســكــيــنـهـم مـع اهـل زهـدهـم
كـــذا لعـــالمــهــم ان كــان مــتــقــيــاالف قـــــلوب ذوي الامـــــوال والكــــرم
ومــن تــخــف شــره قــم خــوف فــتــنــتــهللّه مــحــتــســبــا واجــنــح إلى الســلم
وان دخــلت بــيــوت النــاس مــكــتــرمــاســلم عــليــهــم ولا تــهــتــك اســتـرهـم
ولا تـــمـــد لطـــرف فـــي مـــجـــالســهــمولا تـــمـــل نــحــو دنــيــاهــم وبــزهــم
ايــاك تــجــلس عــلى فــرش الحـريـر ولاجــلد النــمــور ولا مــن فــوق فــرشـهـم
اعــنـى التـكـارم لا ان يـأذنـوا فـاذافــاقــبــل كــرامـتـهـم ان شـئت واكـتـرم
ولا تـــؤم لذي الســـلطـــان كـــن وجــلاولا تــــنــــاج لثــــان دون ثــــلثـــهـــم
مــن غــيــر اذن ولا تــحــدق إلى حــجــريــأتــى اليــك القــرى مــنـهـا فـتـتـهـم
ولا تــكــن جــالســا فــي حــلقــة كـمـلتأي وســطــهــا تــك مــلعــونــا فــخــلهــم
واجــلس كــمــا مـر حـال الاكـل ثـم اذافـــــرغـــــت لا حــــرج اذ ذاك ان تــــرم
وصــف التــربـع فـافـعـل واحـتـبـى ابـداان شــئت مــســتــتــر العــورات لم تــلم
او افـــتـــرش وتـــورك اقـــع لا بــصــلاتــنــا اجــتــنـبـه وجـانـب وصـف كـلبـهـم
والافــــتــــراش لذي ذكـــر وصـــاحـــبـــهاعــنــى الثــورك اولى عـنـد ذي الفـهـم
وقـس عـلى الذكـر تـرتـيـل القـرآن كـذاجـــلوس قـــوم لعـــلم عـــنــد شــيــخــهــم
هــذا اذا لم يــطــل وقــت الجـلوس فـانيــطــل فــســامـح لذي الاعـذار والسـقـم
وان تــكــن صــأيــمــا عـن غـيـر مـفـتـرضوشـــق صـــومـــك كـــل جــبــرا لقــلبــهــم
وان اكــــلت لذي نـــتـــن كـــفـــومـــهـــمنــيــئافــلا تــوذ قـومـا عـنـد جـمـعـهـم
وبـــيـــت ربـــك لا تـــدخـــل اليـــه اذاحـــتـــى ولو خــاليــا حــفــظــا لحــدهــم
وخـــيـــر صــبــغــك خــل جــاء فــي خــبــربـــانـــه نـــعـــم ادم مـــنـــه فـــأتـــدم
واللحــم اطــيــبــه لحــم الذراع فــكــلمــنــه مــن عــجــوة ســبــعـا عـلى الدوم
فــالســم والسـحـر تـلغـى ان تـصـبـح يـاهـــذا بـــهـــن وقـــد خـــصـــوه بــالحــرم
أي تـمـر طـيـبـة طـابـت روح مـسـاكـنـهـافــي مــســلم جـا صـريـحـا غـيـر مـكـتـتـم
واكـــل حـــلو تـــعـــاهـــده ومـــن عــســلفــاشــرب فـذاك الشـفـا للبـطـن مـن الم
حــمــر الزبــيــب فــخــذ عـشـريـن واحـدةوحــبــة فــوقــهــا مــن ذاك فــاقــتــضــم
والمــلح قــدمــه واخــتـم مـا اكـلت بـهفــفــيــه مــنــفــعــة يــا صـاحـب الفـهـم
ومـــل الى لبـــن مـــن شـــاء او مـــعـــزاو غــيــر ذلك كــالمــحــلوب مــن نــعــم
وســـل مـــزيــدا وبــارك صــاح فــي لبــنوغـــيـــر ذلك خـــيـــرا مــنــه ســل بــدم
دبــاؤهــا كــان مــحــبــوبــا لســيــدنــامــحــمــد المــجــتــبــى للعــرب والعـجـم
عــليــك بــالحـبـة السـوداء تـكـفـي اذامـــن كـــل داء ســـوى مـــوت ومــن ســقــم
والتــبــن يــقــطــع بــاسـورا عـليـك بـهفـــالرب قـــدمـــه فـــي مــعــرض القــســم
بــطــيــخــهــم فــضــله قـد جـاء فـي اثـروالقـــرطـــبــي حــكــاه حــبــر غــربــهــم
دبـــاغ مـــعــدتــهــم رمــلنــهــم فــكــلنمــنــه فــتــلقــيــحــه مــن دار عــدنـهـم
وكــل اخــي مــن الاعــنــاب مــخــتــلطــافــقــد روي فــي حــديــث غــيــر مــتــهــم
وفــي الســفــرجــل نــفــع للطــحــال رويوفـــســـروه بـــثـــقـــل ثـــم غـــشـــيــهــم
واصــله ظــلمــة فــي القــلب تــطــمــســهكــالغــيــم يــغــشـى لبـدر فـي سـمـائهـم
فــان تـجـد ثـقـلا فـي القـلب او ظـلمـاكــل الســفـرجـل يـجـلو الغـشـي بـالظـلم
كــمــا روى ابــن اثــيــر فــي نـهـايـتـهوللحــــوامــــل اطـــعـــمـــه لنـــســـلهـــم
ان رمــت وصــف جــمــال فــي اجــنــتــهــمكـــمـــا روي عــن نــبــي كــان فــي امــم
شــكــا له قــومــه قــبــحـا بـمـا يـلدوااوحــي اليــه بــهــذا الامــر فـافـتـهـم
وان اتـــاك طـــعـــام فـــيـــه فـــاكــهــةقــدمــهــا ان نــضـجـت مـن قـبـل لحـمـهـم
وانــظــر الى قــوله فــي مــتــن واقـعـةمــقــدمــا ذكــرهــا مــن قــبــل طــيـرنـم
لا تـخـلط العـجـم بـالمـأكـول مـن ثـمـرتــحــت الخـوان اطـرحـنـه غـيـر مـحـتـشـم
امــا القــران فــصــح النــهـي فـي خـبـرعـــنـــه بـــتـــمـــر لقـــوم دون اذنــهــم
وهــــذه نــــبــــذة جــــاءتــــك فــــي ادبتــركــت جــمــلتــهــا خــوفــا مـن السـام
وان شـــربـــت فـــســـم اللّه مــمــتــثــلامـــصـــا ثـــلثـــة انـــفـــاس بــحــمــدهــم
وان يـــكـــن لبـــن قـــد رمــت تــشــربــهفـــالغـــب افـــضـــل مــن مــص لشــربــهــم
وانــظــر اذا فــي انــاء قـد شـربـت بـهازل قـــذاه ولا تـــنــفــخ ولا تــقــســم
ولا تـــنـــفـــس لدى شـــرب وكـــن وجـــلامـن اخـتـنـاس السـقـا خـوفـا مـن السـقم
وان تــشــب لبــنــاً بــالمــاء او عـسـلافــذا مــبــاح وحــول الخــمــر لا تــحــم
كــذا النــبــيــذ حـرام مـع حـشـيـشـتـهـموجـــوز طـــيـــب لتـــخـــديـــر لعــقــلهــم
وكــل مــا اســكــر الانــســان مــمــتـنـعكـــذا المـــخـــدر قـــالوا بــفــقــهــهــم
فــالتـبـغ والمـذر والبـوزا وسـائر مـاضــاهــاه فــي السـكـر مـلحـوق بـخـمـرهـم
وان تـــرم لمـــنـــام قـــم بـــلا كـــســلالى الطــهــارة واســبــغــهــا بــمـاءهـم
وســـم مـــولاك وانـــفـــض للفــراش وقــلاســلمــت وجــهــى لربــى بــارىء النـسـم
كــمــا رواه البــخــاري فــي مــســانــدهســـبـــح وكــبــر وحــمــد اللّه فــالتــزم
عـــشـــرا وعــشــرا وعــشــرا ثــم واحــدةمـن بـعـد ثـنـتـيـن فـي التعداد فافتهم
لكـــل فـــرد مـــن الاذكـــار واتــل اذالايـــة عـــظــمــت فــي الذكــر والحــكــم
وســورة المــلك لا تــهــمــل تــلاوتـهـاتـنـجـيـك فـي القـبـر مـن بـؤس ومـن نقم
واقـــرأ لســـورة اخـــلاص ومـــا يــلهــافـاقـرأه بـالنـفـث مـع مـسـح الى القدم
مـن قـمـة الراس واقـرأ خـتـم بـقـرتـنـافــيــكــفــيــاك مــن المــحــذور والضـيـم
وقــيـل بـل يـكـفـيـان التـالي مـن سـهـرومـــن تـــهـــجـــده فـــي حـــنــدس الظــلم
والزم تـــلاوة مـــا جـــاءت بـــه ســنــنوالذكــر ايــضــا لذى عــزم عـلى الحـلم
واوصــى قــبــل مــنــام بــالكــتـابـة اوبـاللفـظ ان حـيـل بـيـن الطـرس والقـلم
وضـــع لشـــق يـــمـــيــن بــالفــراش وضــعيــمــنـاك يـا صـاح تـحـت الخـد اذ تـنـم
وضـــع شـــمــالك فــوق الخــداذ بــســطــتواســتــغــفــر اللّه مــن ذنــب ومـن جـرم
واذ كــرر قــادك تــحـت الارض مـنـفـردارهـــيـــن قـــبـــر بـــربـــع دارس الرمــم
واخــتــم كــلامــك بـالاذكـار تـلق هـدىواسـتـقـبـل القـبـلة الغـراء فـي الحرم
اوك الســــقـــاء وخـــمـــر كـــل انـــيـــةاكـــفـــف فــراشــك مــن ولد ومــن نــعــم
اطــفــيــء سـراجـا ونـارا مـن قـويـسـقـةواغـــلق البـــاب ارغـــامـــا لمــرتــجــم
ولا تــنــم جــنــبــا حــتــى تــوضــأ مــنمــاء طــهــور بــامــر غــيــر مــنــجــثــم
لا تــضــجــع ابــدا يــا صـاح مـنـبـطـحـاللوجــه تــمــقــت لدى مــولاك فـاخـتـشـم
ان رمــت فــكـرا فـنـم مـسـتـلقـيـا فـبـهيــتــم فــكــرك فــي الامــلاك والنــجــم
او رمـت طـبـا فـنـم يـا صـاح مـضـطـجـعـالجـــانـــب ايــســر تــهــضــم لطــعــمــهــم
ولا تــنــم ابــدا قــبــل العـشـاء تـخـبونــومــة الصــبــح فــاحـذرهـا ولا تـنـم
اذ نـومـة الصـبـح تـنـفي الرزق في خبرنـــعـــوذ بــاللّه مــن حــرمــان رزقــهــم
ولا تـــنـــم فــوق ســطــح لا حــصــار لهولا تـنـم خـاليـا فـي البـيـت فـافـثـهم
ولا تــنــم حــاقــنــا للبــول تــلق اذىكــلا ولا حــاقــدا يــومــا عــلى خــصــم
ولا تــنــم صــاح فــي شـمـس وبـعـضـك فـيظـل مـن الشـمـس اذ هـجـر الهـجـيـر حـمي
ولا تــنــم بـعـد عـصـروا اخـش مـن خـبـلونــم قــبــيــل زوال الشــمــس عــن امــم
بـــقـــصـــد قـــيــلولة ان رمــت نــافــلةفــي جــوف ليــل بــهــيــم ان تـكـن تـقـم
ولا تــنــم عــيــن اذا مـكـتـوبـة فـرضـتان ضــــاق وقــــت اداهــــا ادهـــا ونـــم
ولا تــنــم بــيــن ايــقــاظ فــتــؤذيـهـموان يــنــامــوا فــقــم عــنــهــم وخـلهـم
ولا تــســلم عــلى مــن كــان مــنـتـبـهـابــيــن النــيــام بــرفـع الصـوت تـؤذهـم
ان رمـــت يـــقـــظـــة ذي نـــوم لنـــازلةايــقــظــه بــالرفـق لا تـصـرخ بـه يـهـم
وان يــكــن عـالمـاً فـاتـركـه مـنـبـسـطـابـــالنـــوم اذ روحــه تــســرى بــســرهــم
نــعــم اذا جــد امــر واضــطــررت قــصــحبــذكــر مــولاك تــنــبـيـهـا مـن الحـكـم
فــقــد جــرى مــثــل ذا مـن حـبـنـا عـمـرفــكــبــر اللّه ايــقــاظــا لفــصــحــبـهـم
مــجــهــرا بــرفــيــع الصــوت مــحــتـرمـالســيــد الخــلق فــاســتــمـسـك بـجـبـلهـم
وذا صــحــيــح وفـي مـتـن البـخـاري اتـىمــطــولا فــاســتــفــد واعــرف لقــدرهــم
وقــل لدى يــقــظــة مــا صــح فــي خــبــرحــمــدا لك اللّه اذ احــيــيــثــنـي وقـم
الى العــبــادة والطــاعــات مــنـتـشـطـاوالبــس ثــيــابــك بــعـد النـفـض للهـدم
ابــدأ بـيـمـنـاك حـال اللبـس مـمـتـثـلاوالنــزع بــالعــكـس فـي نـعـل وذي كـمـم
ســـم الاله تـــعـــالى واحـــمــدنــه اذالبــســت شــيــئا وســله ســابــغ النــعــم
وانــو التــحــدث بـالانـعـام مـبـتـهـجـاًبــمــا حــبــتــه ايــاديــه مــن القــســم
ايــضــا وســتــرا لعــورات امــرت بــهــافـــكـــشــفــهــا مــوجــب للعــن والغــمــم
قــصــر ثــيــابــك لا تـعـجـب بـلبـسـك لاتــجــرهــا خــيــلا واحــذر مــن النــقــم
فـي صـحـيـح القـشـيـري الارض قـد خـسـفتبـــلابـــس حـــلة بـــالفـــخـــر والشــمــم
وصـــح فـــي خـــبـــر اعـــراض خـــالقــنــاعــــمــــن يــــجــــر لثــــوب او ازارهــــم
فــارفـع ازارا لنـصـف السـاق مـقـتـديـافــمــا تــزده عــلى الكــعـبـيـن يـضـطـرم
كــم القــمــيــص الى رســغ فــقــسـه كـذاقــد كـان كـم قـمـيـص المـصـطـفـى العـلم
فـــالزم لســـنــتــه مــن غــيــر مــاســرففــالمــســرفــون لهــم مــقــت بــفــعـلهـم
وانـــفـــض لخـــف وســـروال ونــحــوهــمــالا تــنــتــعــل قـائمـاً واجـلس لخـلفـهـم
لا تـمـش فـي فـردة فـي الرجـل قد لبستفـانـزع او البس معا يا صاح في القدم
وبـــرد حـــبــرة قــد جــاءت فــضــيــلتــهصـــحـــيـــحـــة وكــذا اثــواب بــيــضــهــم
خــيــر الثــيــاب بــيــاض خـذه فـي كـفـنلمــــــيــــــت آل للديــــــدان والعــــــدم
وان تـــرم لبـــس مـــصـــبــوغ فــلا حــرجفـي الحـمـر والخـضـر والمـسـكـي وغيرهم
كــذا ويــنــدب لبــس الصــوف مــتــضــعــاوالشــعــر مــن مــعــز اذ ذاك او غــنــم
ايــاك مــن شــهـرة فـي اللبـس مـن خـشـنقــد كــان لبــسـك او مـن انـفـس القـيـم
فــلبــس شــهــرتــهــم يــفــضــي بـصـاحـبـهللذل والبــعـد والتـنـكـيـس فـي التـخـم
ثــم التــعــمــم مــســنــون وعــذبــتــهــالغــيــر فــخــر بــهــا مـن اكـرم الشـيـم
اســدل لهــا فــي صـلاة عـكـس بـيـت خـلافــكــفــهــا قــاصــد التــعـظـيـم والحـرم
ولا تـــجـــاذف ولا تــســرف وكــن وجــلاكــالاغــبــيــاء مــن الحــكــام والغـشـم
ويـــل لقـــاض ولا تـــســـرف وكــن وجــلاتــكــبــيـر عـمـتـه البـيـضـا لدى الامـم
كـــأنـــهـــا قـــبــة صــمــاء قــد وضــعــتعــلى دمــاغ خــلا مــن مــعــدن الحــكــم
يـــجـــر اذيــاله فــي مــحــفــل الامــرابــالزور ثــم المــرا والظــلم والظــلم
ولا يـــراعـــي جـــنـــاب اللّه خـــالقـــهوبــل له ضــل عــن ســبــل الهــدى وعـمـى
فــلا يــغــرك هــذا واجــتــنــبــه تــفــزومــل الى صــحــبــة الاخــيــار والتــزم
لبــس القــلانــس والاقــبــاع مــتــضـعـامــن غــيــر عــمــتــهــا مــاذا بـمـنـخـرم
الا بــظــاهــر حــكــم فــي شــهــادتــهــموحـــكـــمـــه واضـــح فــي نــص فــقــهــهــم
اهــل التــصــوف قــد خــصـوا بـمـذهـبـهـمعـــلى التـــواضــع اصــلاحــا لقــلبــهــم
مــــلاحــــظــــيـــن لاخـــبـــار بـــه وردتصـــحـــيــحــة فــهــى اس فــي طــريــقــهــم
فــلم يــبــالوا بــمــا يــزري نـفـوسـهـماذ كــان يــنــفــع قــلبــا خـص بـالقـسـم
يـــجـــردون رؤســـاً عـــن عـــمـــائمـــهـــاويــلبــســون لمــا قــد خــس فــي القـيـم
وهــم عــلى الحـق فـيـمـا يـفـعـلون فـلاتــعــب عــليــهـم بـتـرك التـاج والعـمـم
جــاء الحــديــث فــلا تــنـكـر عـلى احـدونـــجـــل عـــبـــد ســـلام عـــز ديــنــهــم
قــد كــان يــحــضــر للاجـنـاد مـوكـبـهـمبـــقـــبــع لبــاد هــذا فــعــل حــبــرهــم
فــقــد عـزى نـقـل ذا عـن سـيـد العـلمـاســبــكــيــهــم فــي طــبــاق تـاج ديـنـهـم
لبـــس البـــذاذة مــن ايــمــان فــاعــلهوتـــرك ثـــوب جـــمـــال جــاء فــي حــكــم
وقـــلبـــك الفـــرو لا قـــدح بــلابــســهفـــأعـــمـــش كـــان قـــلابـــا لفـــروهـــم
شــيــخ البــخــاري ســليــمــان بـلا ريـبأي نــجــل مــهــران راوي جــامـع الكـلم
وقــد حــكــى مـثـل ذا عـن سـادة سـلفـواابــو يــزيــد حــكــى ذا عــنــه مـن قـدم
فــاقــلب لفــروك قــمــعــا للنـفـوس ولاتــقــف مــع الوهـم تـدخـل حـنـدس الظـلم
رقـــع ازارك والســـروال مـــبـــتــغــيــاوجــه المــهـيـمـن ذي الاحـسـان والكـرم
امــا الحــريــر فــلا تـلبـس لغـيـر اذىمــن فــجــأة الحــرب او قــمــل وبـردهـم
نــعــم يــبــاح اذا مــا كــان مـمـتـزجـابـــنـــحـــو صـــوف وكـــتـــان وقــطــنــهــم
كــذا المــطــرف والمــحــبــوك مـشـتـرطـاًبــقــدر عــادتــهــم اذ ذاك فــاقــتــهــم
ولا يـــبـــاح خـــليـــط زاد مــنــه عــلىمــا فــيــه مــن وزن كــتــان وصــوفــهــم
فـــان يـــســاوه ابــح لبــســا للابــســهوالنــقــص مــن بــاب اولى لاح كـالعـلم
كــمــا يــبــاح لنــســوان وصــبــيــتــهــمفــرشــا ولبــســا وتــدثــيــراً بـلحـفـهـم
كـــذا اســـتــنــاد اليــه كــل ذاك ســواوســـتـــر جـــدر حـــرام مــوجــب النــقــم
عــلى خــلاف جــرى فــي غــيـر كـعـبـتـنـابــيــن الاكــابــر مــن اشـيـاخ فـقـهـهـم
وجـــلد كـــلب وخــنــزيــر ومــيــتــتــهــمفــامــنــع للابـسـهـا فـي الحـل والحـرم
الا اذا مـــادعـــا ضـــر اليـــه كـــمـــابـــفـــجـــاة الحـــرب او حـــر وبـــردهــم
وهـــكـــذا حـــكـــم ســنــجــاب فــفــروتــهان لم يــمــت بــاخــنــاق مـنـه لم يـقـم
والدبـغ فـي مـذهـب الاسـتـاذ شـافـعـنـايــطــهــر الجــلد دون الشــعــر والعـظـم
واخــتــار جــمــع مـن الاصـحـاب طـهـرتـهبـــالدبـــغ وهــو قــوي غــيــر مــنــهــدم
وفـــيـــه تـــوســـعـــة للخـــلق قــاطــبــةفــي فــرو مــا مـات مـن ذيـب ومـن غـنـم
بـشـرط ان يـغـسـل المـدبـوغ فـانـتـبـهـنبـالمـا الطـهـور ليـنـقي الرجس من ادم
وشــاع عــن مــعــشـر للعـلم قـد فـقـهـوالان ســنــجــابــهــم مــن بــعــد دبــغـهـم
لا يــغـسـل الجـلد مـنـه بـالطـهـور وذاقــد صــح ذاك فــلا يــفــتــى بــلبــسـهـم
وفــي الصــلاة حــرام اللبــس يـبـطـلهـاوخـــارج حـــكـــمـــه ضــاهــى لمــيــتــهــم
هـــذا الذي حـــرروه فــاســتــفــده وخــذبــالحــزم مــن ورع يــا صــاحــب الهـمـم
وان اردت نـــكـــاحــا قــد شــغــفــت بــهفــاخــطـب لبـكـر وذات الدبـن فـاغـتـنـم
وانــكــح ولودا وفـي هـذا الزمـان فـلاواحــذر مــن الولد للاتــراح والغــمــم
يــأتــى زمــان يــربـى الكـلب فـيـه وداخــيــر مــن النـسـل فـاهـم واضـح الكـلم
وارغــب لمـن قـد زكـت اصـلا وعـنـصـرهـاقـد طـاب فـي الاصـل والاخـلاق والشـيم
واحــذر نــكــاح ذوات المــال مــع شــرفوابــغ اللتــي رضـيـت بـالفـقـر والعـدم
واعـقـد نـكـاحـاك بـعـد الخـطب ان نظرتعــيــنــاك للوجــه والكــفــيـن واحـتـكـم
واخــتــر شـهـوداً مـن الاخـيـار تـحـضـرهوعــصــبــة مــن ذوي العــرفــان والهـمـم
او لم لعــــرس وامـــلاك بـــمـــا قـــدرتيــداك فــابــذل ولو شــاة مــن الغــنــم
وعـنـد الامـلاك فـانـثـران تـشـا تـمـراًاو نــحــوه والنــقــط يــا طـيـب الشـيـم
وان عـــجـــزت فـــقـــدم مـــا وجـــدت ولاتــكــلف النــفــس شــيــئا لم تــطـق تـلم
بـــرك لعـــرس بـــلام او بـــلفـــظ عـــلىلا بــالرفــا وبــنــيــن لاتــفــه بــهــم
وخــذ بــنــاصــيــة عــنــد الدخــول وقــليــا رب بــارك لنــا يـا مـسـبـغ النـعـم
وصـــل عـــنـــد زفـــاف ركــعــتــيــن ومــرعــرســا بــهــا فــاذا تــهــدى بـهـديـهـم
وان اردت وقـــاعـــا ســـم مـــبـــتـــديــاواسـاله تـجـنـيـبـك الشـيـطـان بـالنـسـم
قــبــل وعــانــق تــطــيــب فــي مــواقـعـةولا تــقــع كــوقــوع البــهــم والنــعــم
واحــذر مــواقــعــة يــا صــاح قـد ذكـرتفــي اول الشــهــر أي ليــلا بــكــرهـهـم
ووســــطــــه وكــــذا قــــالوا بــــأخــــرهفــأن ابــليــس يــحــضــر عــنـد وطـيـئهـم
واصـبـر عـلى العـرس ان انـزلت مـستبقافـــأنـــه مــن خــصــال العــرف فــاتــهــم
واعــرف الهــك فــيــهــا صــاح مـعـتـرفـابـالعـجـز عـن شـكـر مـا اولاك مـن نـعـم
ولا تــجــامــع لذي حــيــض وذي نــفــســاالا اذا اغــتــســلت بــعـد انـقـطـاع دم
وان تــرم عــود وطــىء او تــنــام فـقـمالى الوضـــوء وعـــد عــمــد الى الحــلم
ان اولدت لك انـــثـــى لا تــغــم بــهــاعــنــد البــشـارة تـشـبـه عـابـد الصـنـم
او ان تـــضـــع ذكــرا لا تــفــرحــن بــهفــأنــه فــتــنــة فــي الديــن فـاعـتـصـم
حـــنـــك لطـــفـــلك واحــمــله إلى ثــقــةفـي الخـيـر قـد صار بين الناس كالعلم
وعـــق عـــنـــه بـــشـــاة يـــوم ســابــعــهاذن بــيــمــنــاه واليــســرى بــهـا اقـم
وان يـــكـــن ذكـــرا شـــاتـــيـــن عــق لهواطــبــخ طــعــامــهــمـا بـالحـلو للحـرم
وللمــســاكــيــن والجــيــران اهــد لهــموان دعـــوت اليـــهـــا القـــوم لم تــلم
وابــعـث إلى دايـة بـالفـخـذ مـحـتـسـبـاوفــصــل العــظــم لا تــكــســره يـنـهـشـم
وحـــكـــم شـــاة لعـــق حـــكـــم اضــحــيــةفـي السـن والعيب لا في الوقت فافتهم
وابــغ الخــتــان لســبــع ان اردت وخــذشـــعـــرا وزنـــه بـــورق او ذهــيــبــهــم
ووزن ذلك انـــفـــق صـــاح مـــتــحــســبــاواعــط المــســاكـيـن مـنـه مـع ذوي رحـم
واخــتــر لمـولودك اسـمـا طـيـبـا عـطـرايــحــبــه اللّه فــي الالقــاب والشــيــم
عــبــد وحــمــد فــعــبـد اللّه افـضـل مـاسـمـى بـه المـرء فـالزم ذاك فـي العلم
وقــال ســيــدنــا المــخــتــار فــي خـبـرســمــوا بـاسـمـى فـان تـخـتـر بـه اتـسـم
ولا تـــســـم بـــذي قـــبــح كــشــعــلة لاوافــــلح ويـــســـار نـــهـــي ذاك نـــمـــى
واخــتــر له مــرضــعــا دانـت لخـالقـهـاطــعــامـهـا مـن حـرام المـال صـاح حـمـى
فــأن تــرعــرع هــذا الطــفــل خــذه الىمــــؤدب ديــــن يــــهــــدبــــه للحــــكــــم
واضـر بـه ان حـاد عـن طـرق اهـدى ادبامــر بــالصــلاة لســبــع بــعــد عــشـرهـم
ان لم يـــصـــل فــضــربــا هــذبــنــه بــهايــضــا وفــي مــضــجــع فــرق اذا يــتــم
وازجــره عــن غــيــبـة حـتـمـا وعـن كـذبوصــنــع عــن نــظــر عــمــدا الى الحــرم
الا الى مــــــحـــــرم وانـــــدب الى ورعوكــــل خــــلق جـــمـــيـــل فـــاخـــر قـــوم
اذا فــــعــــلت كــــذا فـــالله ذو كـــرملا يـظـلم العـبـد شـيـئا جـل ذو القـدم
ابــشــر بــأجــر عــظــيــم لا نــفــاد لهبـــجـــنــة الخــلد فــي مــلك وفــي خــدم
والزم لمــا صــح مـن طـرق الهـدى ابـداًفــــي حــــق اهــــلك والولدان كــــلهــــم
لا تـظـلم الزوج فـي اسـتـخـدامها فتكنغـدا عـلى الجـسـر تـمـشى في دجى الظلم
فـاكـنـس لبـيـتـك واطـبـخ للطـعـام تـسـدوالعــجــن والغــسـل فـافـعـله فـلم تـلم
كــان النــبــي رســول العــالمــيــن اذايــحــل بــيــتــا بــمـهـن الاهـل والخـدم
وكــن صــبــورا لمــا تــلقــاه مــن ضــرروعــاشــر الاهــل بــالمــعــروف والكــرم
والليــن والرفــق والاحـسـان مـا قـدرتنــــفـــس ولاتـــك لعـــانـــا وذا شـــتـــم
ولا تـــســـب لعـــيـــش اذ تـــضـــيــق يــدولا لدهــــــــر ومـــــــولود ولا خـــــــدم
وان تـــخـــف لنـــشـــوز عــظ لهــا فــإذاحــقــقــتــه مــن قـبـيـح الفـعـل والكـلم
فــاهــجــر لمـضـجـعـهـا واضـرب فـلا حـرجفــأن اطــاعــت فــلا تــحــقــد وتــضـطـرم
وان اصــرت عــلى فــعــل الشــقــاق فـخـذمـن اهـلهـا حـكـمـا واعـمـد الى الحـكـم
مــــن اهــــلك ان صــــلح يــــراد بـــكـــمفــالله قــد ولي التــوفــيــق مــن قــدم
انــفــق عــليـهـا بـعـرف واكـسـهـا ابـدابــالعــرف واخــتــر لهــا دارا بـحـيـهـم
او غــيــره فــلك التــخــيــبـر فـي سـكـنوان دعــت حــاجــة الا خــدام فــاخـتـدم
واحـذر مـن الجـمـع بـيـن الضـرتـين تنلهـــمـــا وغــمــا وكــربــا زايــد الظــلم
واقــســم كــمــا قـرر النـظـار فـي كـثـبواحـذر مـن الحـيـف والاشطاط في القسم
ولا تــعــاطــى يـمـيـنـا بـالطـلاق تـخـبولا بـــغـــيـــر وخـــص الله بـــالقـــســم
وان رأيـــت شـــقـــاقـــا دائمــا وعــيــاواخــتــرت تــطــليـقـهـا اذ ذاك لم تـلم
وحــد ولا تــبــغ تــثـليـثـا فـتـنـدم لاتــفــعــل لذلك فــي وقــت انــســجــام دم
ولا بــطــهــر وقــد واقــعــت فــيـه لهـاوعـــنـــد حــمــل وخــلع ســوغ ذاك نــمــي
واجــبــر لقــلب بــتــمــنــيـع وتـرك اذىوســتــر عــورة ذي التــطــليــق مـن حـرم
وان يـــكـــن ولد احـــســـن اليــه تــفــقوان تــكــن حــاضــنــا لنــفــق بـلا نـدم
وبــعــد سـبـع فـأن تـحـوي النـتـاج فـلاتــمــنــع مــن الزور للقــربـى وذي رحـم
وبـــعـــد مــوت عــروس صــل صــواحــبــهــاوهـــكـــذا كــل ذي قــربــى مــن النــســم
ثــم التــخــتــم مــســنــون بــفــضــتــنــافـي خـنـصـر اليـمـنـى او يـسراك فاختتم
وبــالعــقــيــق تــخــتــم جــاء فــي اثــروبـــالحـــديــد مــبــاح مــثــل صــفــرهــم
ايــــاك مــــن ســـرف فـــي وزنـــه فـــإذارمــت الســلامــة للمــثــقــال فــالتــزم
وان نــقــصــت يــكــن خــيــرا فـفـي خـبـرالامــر بــالنــقــص عـن مـثـقـال وزنـهـم
وخـــــاتـــــم ذهــــب او ســــنــــه فــــإذاحــــرم عــــلى ذكــــر والحــــلي للحــــرم
جـــــاءت ابـــــاحــــثــــه الا اذا ســــرفقـــد ارتـــكــبــن فــحــرم ذاك واحــتــرم
امـــا الاوانـــي كــمــقــراض ومــكــحــلةخـــلال ســـن ومـــشـــط ظـــرف طـــيــبــهــم
وحــــق غــــاليــــة حــــرم لهــــا ابــــداعــلى الفــريــقــيــن واحـذر حـر نـارهـم
ســيــان مــن ذهــب او عــيــن فــضــتــنــاكــانــت فــحــرم وحــرم الغــيـر لا تـرم
ولو نــفــيــســا كــيــاقــوت زبــر جـدهـممــع الكــراهــة كــاســتــعــمـال صـفـرهـم
فـي الاكـل والشـرب للاضـرار دعـه فـقدنــصــوا عــلى كــرهـه فـي مـتـن فـقـهـهـم
وفــي المــضــبــب للتــزيــيــن مــع كـبـرحــرم وللغــيــر جــوز واســتــفـد حـكـمـي
ومـــا يـــمـــوه قـــد جـــاءت ابـــاحــتــهاذا اضـــمـــحــل بــعــرض فــوق جــمــرهــم
ومـــا يـــعـــلق فـــوق الراس للنــفــســامـــن الاوانـــي كــمــصــفــاة وقــوســهــم
ونــحــو ذلك فــامــنــع مــنــه مــن عــلقنــفــســا بــتــعــليــقـه رغـمـا لحـزبـهـم
وكــل ذا مــحــدث فــي الديــن مــبــتــدعفــالزم لســنــة خــيــر الخــلق والتــزم
اواه مـــن بـــدع قــد عــم غــيــهــبــهــاللخــاص والعــام والســلطــان والحــكــم
حــتــى عــقـايـد هـذا العـصـر قـد فـسـدتالا القـــليـــل كــشــامــات عــلى بــهــم
بـغـض الصـحـابـة فـي ذا الوقـت مـنـتـشروغــــيـــر ذلك مـــن فـــســـق وســـفـــك دم
يــا رب ثــبــت ووفــق كــل عــصــبــتــنــاوكـــن لنـــا مـــلجـــأ مـــن زلة القـــدم
وان اردت خــــروجــــاً للصــــلاة فـــكـــنمــن بــعـد لبـس ثـيـاب البـيـض والعـمـم
عــنــد الخــروج بــبـسـم اللّه مـبـتـديـاايــضــا تــوكــل عــلى مــولاك واعــتـصـم
واخــرج بــيــســراك مـن بـيـت ثـويـت بـهعــكــس الدخــول ولا تــركــب بــلا سـقـم
بـل فـامـش وانـهـض اليـها بالسكون ولاتــهــمــل للاذكــار اصــلا لا ولا تــرم
تــشــبـيـك مـا فـي يـد مـن اصـبـع وضـعـتواقـــصـــد زيــارة رب البــيــت والحــرم
ومــل الى مــســجــد بــالقــرب مـنـك اذامــا صــانــه اهــله بــالذكــر والحــكــم
وان اهـــانـــوه لا تـــقـــرب ودعــه اذاكــانــت شــعــايــر ديــن فــيــه لم تـقـم
كــالخــوض فــي غــيــبــة فـيـه وفـي كـذبوالاشــتــغــال بــذكــر البــيـع والسـلم
كــذا البــصــاق والاسـتـنـجـا بـسـاحـتـهاو رفــع صــوت بـغـيـر العـلم فـافـتـهـم
او الضـــيـــوف تـــراهـــم يــنــزلون بــهللاكــل والشــرب والتــقــذيـر بـالقـمـم
والنــوم فــيـه لغـيـر الله فـامـض وقـمعــنــهــم واعــرض ودع تــكـثـيـر حـزبـهـم
فـــأنـــهـــم مـــقــتــاء الله فــي خــبــرقــد جــاء لعــنــهــم فــي اقــوم الكــلم
فــالنــوم والاكــل قــد جـاءت ابـاحـتـهبــمــسـجـد المـصـطـفـى مـع لعـب حـبـشـهـم
ورقــصــهــم بــحــراب فــيــه مــجــتــهــراًوغـــيـــر ذاك كـــأنـــشـــاد لشـــعـــرهـــم
فــفــعــلهــم ذاك قــد صــحــت مـقـاصـدهـمفــيــه بــتــعــظــيـم بـيـت الله والحـرم
فـــأنـــهــم خــيــر قــرن صــح فــي خــبــرعــنــد البــخــاري وهــذا شــر قــرنــهــم
ايــن الحــفــالة بــل حـفـلي حـفـالتـهـامـــن اللبـــاب ذوي الالبــاب والهــمــم
فــلا تــقـس مـعـشـرا خـانـوا امـانـتـهـمعــلى الشــمــوس ولا الاقـمـار والنـجـم
لو ان واحـــدنـــا يـــنـــفــق عــلى احــدمـــن الذهـــيــب كــأحــد مــع مــديــدهــم
او بــصــف مــد لهــم قــد انـفـقـوه فـلميــبــلغ مــقــامــهـم فـي الجـود والكـرم
صــح الحــديــث عـن المـخـتـار صـاح بـذافـــاعـــرف لقـــدرك مـــن هــذا وقــدرهــم
والفــتــوى ان مــبــاحــا كــان فـي حـرمبــمــســجــد المــصـطـفـى قـدمـا كـاكـلهـم
والنـــوم فـــيــه ولعــب بــالحــراب بــهفــالان يــمــنـع مـنـه فـاسـتـفـد حـكـمـى
وذاك مـــن عـــارض أي ســـوء مـــقـــتـــرفيــطــول تــفــصــيــله فــي شــرح حــالهــم
فــــأنـــهـــم يـــتـــعـــدون الحـــدود ولايـــراقـــبـــون الهـــا عـــالمـــا بـــهـــم
يــبــول نــائمــهــم فــي صـحـن مـسـجـدهـمويــقـتـل القـمـل والبـرغـوث فـي الحـرم
هــذا ويــلقــى قــشــورا مـنـهـمـا جـهـلابـــقـــدر بــيــت الذي ابــداه مــن عــدم
فـــلا يـــعـــظـــم تـــوقـــيــرا شــعــائرهبــتــرك مــا ســاء مــن خــلق ومــن شـيـم
وفــي ضــيــافـاتـهـم قـد احـدثـوا بـدعـايــضــيــق صــدرا بــهـا مـن كـان ذا قـوم
فـانـظـر بـقـلبـك فـي مـتـن الحـديث ترىزوج الرســول ومــا قــالتــه فـي الحـرم
مــن مــنــعــهــن بــمــا احـدثـن مـن بـدعمــن المــســاجــد قــولا غــيــر مــتــهــم
فـــكـــل وقـــت له فـــتـــوى تـــليــق بــهوكــل شــخــص كــذا فــاتــبــع لحــبــرهــم
اعــنــي بــه نــجــل عــبــاس رضــي ابــداعــليــهــمــا كــيــف افــتـى سـافـكـا لدم
بــــتـــوبـــة ولثـــان جـــاء يـــســـاء لهبـــضـــد ذلك فـــافـــهـــم ســـر رمـــزهـــم
صــرنــا بــوقــت عــجــيــب صـار عـالمـهـميـفـتـى مـع الجـهـل بـالاسـرار كـالنـعم
يــقــيــس بــهــرجــهــم والزيــف اجــمـعـهعــلى النــفــيــس وهــذا قــاصــر الهـمـم
فــكــونــه مــفــتــيــاً شــرط لســاعــتـنـاافــتــى فــافــتــن اقــوامــاً بــجــهـلهـم
فــان تــرى مــســجـدا قـد صـيـن مـن دنـسومـــن مـــنـــاكـــر افـــعـــال له التــزم
عـــظـــم شـــعـــائره واعـــرف لحـــرمــتــهوانــو العــكــوف بـه والصـمـت فـاسـتـدم
الا عــن الذكــر والتــعـليـم فـه ابـدابــذاك جــهــرا وســل عــن جـوهـر الحـكـم
ولا تــســل عــن مــتــاع ضــل فــيــه ولاتــذكــر لدنـيـا بـعـقـد البـيـع والسـلم
ولا بـــغـــيـــر وادب مـــن تــراه يــســلعــن ضــالة ذهــبــت فــازجــره وانــتـقـم
بــــدعــــوة وردت فــــي ســــنــــة رويــــتكــمــن يــبــيــعــان قــل حـقـا ولا تـهـم
ولا تــداهــن كــبــيــر القـوم تـاجـرهـمولا الرئيــــس وذا الاعـــوان والخـــدم
ادخـل بـيـمـنـاك واخـرج بـاليـسـار وعـذبـــاللّه ســـم وســـل مـــولاك مــن قــســم
بــفــتــح ابــواب رحــمــات وغــفــر خـطـابــعـد الصـلاة مـع التـسـليـم فـاغـتـنـم
ادلك لنــــعـــل عـــلى بـــاب وخـــذه ولاتـــخـــط اعـــنـــاق قــوم فــيــه تــؤذهــم
ومــن تــخــطــى رقــاب النــاس جـاء غـداجـسـرا عـلى النـار مـلقـى فـي طـريـقـهم
نــعــم يــبــاح التــخــطــي للامـام ومـنيـــرى اتـــســـاعـــا بـــصـــف داخــل امــم
بـــشـــرط ان لا يــخــطــى فــوق ثــالثــةمــن الصــفــوف ولا يــفــرق لجــمــعــهــم
ولا تـــقـــم احــدا مــن بــقــعــة ابــداللســبــق حــق نــعــم وارفــع لفــرشــهــم
مـــن البـــســـاط وســـجــاد ونــحــوهــمــافــــلا يــــبــــاح جــــلوس دون اذنـــهـــم
وان يـــقـــم احـــد مـــنــهــم ومــقــصــدهاذا قــضــى حــاجــة يــأوي الى الحــرام
فــلا تــكــن جــالســا يــا صـاح مـوضـعـهوهــكــذا حــكــم مــفــتــيــهــم وشـيـخـهـم
وصـــف فـــي اول مـــن بـــقــعــة يــمــنــتولا تــــقــــدم بــــصــــدر لا ولا قــــدم
ان لم تــجــد فــرجـة فـي الصـف صـل اذاًفــرداً وللشــخــص فــاجـذب بـعـد مـحـتـرم
قـــدم رجـــالا بــصــف ثــم صــبــيــتــهــمثــم الخــنــاثــى وبــعــد الكــل للحــرم
وخــــيــــر صــــف ذكــــور جــــاء أولهــــاعــكــس النــســاء وضــد الخــيـر لا تـرم
وان امـــمـــت لقـــوم كـــن مـــقـــدمــهــمامــا النــســاء فــمــن امــت بــوســطـهـم
وان يـــكـــن ذكــرا اوقــفــه عــن يــمــنان اخـــر جـــاء فــليــحــرم عــن الشــام
وبـــعـــد ذاك فــاخــر ذيــن خــلف تــصــباو ان تـــشـــا فــتــقــدم انــت لم تــلم
ولا تــــؤم لقـــوم يـــكـــرهـــونـــك حـــدولا تـــطـــول ولاحـــظ صـــاحـــب الهـــرم
ومـــن له حـــاجــة والطــفــل مــن ضــعــفولا تــــؤم لغــــيــــر اللّه ذي الكــــرم
نــظــف ثــيــابــك مــن نــجــس ومــن دنــسحــســا ومــعـنـى وتـقـوى اللّه فـاغـتـنـم
واول الوقـــت لا تـــهــمــل فــضــيــلتــهالا لعـــــذر وابـــــرد حــــال حــــرهــــم
بــشــرط مــا قــاله الاقــوام فــي كـتـبقــد حــرروهــا فــراجــعــهــا بــفـقـهـهـم
وان تــكـن راكـعـاً او فـي التـشـهـد قـفلداخــــل جــــاء للطــــاعــــات والخــــدم
بــشــرط تــســويــة بــيــن الانــام كــذاتــرك الاطــالة فــيــه خــشــيــة الســآم
وان طـــرا حـــدث او قـــد عـــرفــت فــلاتــمــكــث وخــلف فــتــى يـتـمـم لفـرضـهـم
ان لم يــخــلف فــلا اثــم نــعــم فــهــميــقــدمــوا عــارفــا بــالفـقـه والحـكـم
ولا تــواصــل اذانــا بــالاقــامــة بــلفــامــكــث اذا لم يــضـق وقـت لجـمـعـهـم
ولا تــــقــــدم لذي فــــســــق وذي بــــدعومـــن يـــخـــل بـــشـــرط او بـــركــنــهــم
حــتــى ولو حــنــفــيــا كــان مــرتــكـبـالضــد مــعــتــقــد المــأمــوم فــافــتـهـم
واســـمـــع قـــراءة نـــال امـــكـــم واذاقـــضـــى القــراءة امــن مــعــه والتــزم
له اتــبــاعــا اذا احــكــمـت عـقـدك فـيروم اقــتــداء بــه يــا طــيــب الشــيــم
وان يــكــن راكــعــا فــاركـع كـذاك اذاقــد كــان مــنــتــصــبــا ســمـع اذا وقـم
واحــمــد الهــك بــعـد الانـتـصـاب كـمـاقــد جـاء فـي مـسـنـد الاخـبـار والكـلم
وان يــكــن ســاجــدا فـاسـجـد بـلا سـبـقولا تــبــادر تــكــن فــي صــورة البـهـم
ولا تــســابــقــه بــالاحــرام عــن عـجـللم تـنـعـقـد واحـذر البـطـلان فـافـتـهم
واحـــذر تـــخــلف بــركــن ثــم اخــر مــناركــان فــعــل بــلا عــذر مــع التــمــم
اعــنــي يــتــم له الركــنــان دونــك اوبـالعـذر فـامـكـث لتـتـمـيـم فـخـذ حـكمي
مــثــال عــذر كــبــطــوء فـي القـراة اونــســيــان فــاتــحــة أي بــعــد ركــعـهـم
فــامــكــث لتــقــرأهــا اذ ذاك لا حــرجالي ثــــلاثــــة اركــــان بــــطــــولهــــم
ان يـسـه فـاسـجـد له او تـسـه انـت فلالحــمــله عــنــك ســهــو الفــعـل والكـلم
وان قـــضـــيـــت صـــلاة فــالتــزم ادبــاًســبــح وحــمــد وكــبــر واودع واســتــلم
امــا الدعــا فــله قــد افـردوا كـتـبـاًفـي الفـضـل والحـال والاوقـات والقـسم
وفـــضـــله طـــافـــح فــاجــأر بــه ابــداًفـي القـبـض والبـسـط والافـراح والغمم
واســأل بــجــامــعـه المـاثـور فـي خـبـرواحــمــد وصــل عـلى المـخـتـار مـن قـدم
وابــســط يــديــك تــوجــه قــبــلة وســلنمــولاك فــضــلاً عــظــيـمـا واكـف الديـم
ونــــكـــس الرأس طـــورا وارمـــقـــن الىنــحــو الســمــاء يــطــرف مـنـك مـنـسـجـم
لا تـهـمـل الطـهـر فـي الاحوال اجمعهاان اســتــطـعـت فـفـيـه اليـمـن فـاسـتـدم
فــي وقـت غـيـث وعـنـد الفـطـر مـع سـفـروجــــوف ليــــل واســــحــــار وان تـــقـــم
بـيـن الاذانـيـن بـيـن الخـطـبـتـين ففهبــالاضــطــرار وعــنــد الضــرب للقــمــم
أي فــي الجــهـاد وايـام الحـجـيـج وفـيرمـــضـــان والليــلة الغــراء بــالكــرم
وليــلة القـدر مـع يـوسـف الوقـوف كـذاعـنـد اصـطـراخ ديـوك القـوم فـي الخـيم
وبــعــد طــهــر لدى تــغــمــيــض مـيـتـهـمودبـــر مـــكـــتـــوبــة مــع اشــهــر حــرم
وفــي المــحــرم يــوم العـشـر فـابـتـغـهوفــي البــقــاع كــبــيــت اللّه والحــرم
وعــنــد زمــزم حــال الشــرب مــنــتـهـلاوعـــنـــد قــبــر رســول اللّه ذي الكــرم
ومـسـجـد القـدس مـع قـبـر الخـليـل وقـسكــل المــشــاهــد للخــيــرات فــانــتـسـم
وعـــنـــد خــتــم كــلام اللّه خــالقــنــابـيـن اسـمـى الله فـي الانـعام فاغتنم
وعـــنـــد رؤيـــا هـــلال لاح فـــي افـــقفـــاســـال آلهـــك واقـــرأ أي مــلكــهــم
اعـنـي تـبـارك واسـأل فـي السـجـود تجبويـــوم عـــيـــد وحـــال الضــر والســقــم
وليــلة الفــطــر والاضــحــى ومــنــتـصـفمـن شـهـر شـعـبـان لا تـهـمله في الظلم
وليـــلة هـــل فــيــهــا شــهــر بــارئنــارجـــب الاصـــم تـــضـــرع صــاح لا تــنــم
وعـــنـــد نـــوم ولبـــس والقـــيـــام الىصــــلاة ليــــل وكــــرب ثـــم ديـــنـــهـــم
وغـــيـــر ذلك فـــالزم للدعـــاء بـــمـــاقــد جــاء فــي كــتــب الاثــار والتــزم
اعـــزم ســـؤالا ولا تـــشـــك بــمــوعــدهولا تــــســــل لحـــرام ان تـــســـل تـــلم
ولا لمـــنـــزلة للانـــبـــيـــا قـــســمــتولا بـــمـــوت عـــلى كـــفــر لذي الســلم
ولا عــلى النــفــس والاهــليـن قـاطـبـةبـالسـوء قـل هـكـذا فـي المـال والخـدم
ولا تـــمـــن لمـــوت ان بـــليـــت نـــعــمان خـفـت مـن فـتـنـة فـي الديـن لم تلم
مــن غــيـر جـزم وبـالتـفـويـض سـل فـاذاكــان الدعــا هــكــذا تــمـشـي عـلى قـدم
ولا تــبــالغ بــرفــع الصــوت فــي طــلبولا تــمــل نــحــو تــســجــيــع ولا نـغـم
والســجــع ان لم تــكــلف فــيـه مـوتـثـروكـــل حـــلالا تــجــب اولا فــتــحــتــرم
اكــل الحــلال وتــقـوى اللّه قـطـب هـدىفــي كــل حــال فــخــذه عــن ذوي الهـمـم
ولا تـــكـــن بـــجـــبــان عــنــد مــســألةاعـــظـــم ســؤالك فــالمــســؤل ذو عــظــم
ان لم تــجــب فــي ســؤال لا تـدعـه ولاتــيــاس فــتــرك دعــاء اللّه ذي الكــرم
ولا تـــوهـــم بـــذنـــب كـــان ذا كـــبــرفـــقـــد اجـــيـــب عـــدو اللّه مـــن قــدم
واحــذر مــن الظـلم لا تـأمـن عـواقـبـهفــدعــوة العــبــد مـظـلومـا مـن النـقـم
تــســري الى ربــه لا شــيــء يــحـجـبـهـاكــــذا ووالد مــــولود مــــن النــــســــم
مــــســــافـــر وولي مـــســـتـــجـــاب دعـــافــاحــذر اذى واتـعـظ مـن فـعـل سـعـدهـم
واطــلب دعــاء مــن الابــرار اجـمـعـهـمومــن فــتــى رام حــج البــيــت والحــرم
واســـأل الهـــك للاخـــوان نـــيــل رضــىفـي ظـهـر غـيـب تـجـب بـالمـثـل فـاغـتنم
ابـــدأ بـــنــفــســك والآبــاء قــاطــبــةثـــم القـــريـــب وبـــالجــيــران كــلهــم
عــمــم بــدعــوتــك الاســلام تــلق هــدىذكـــورهـــم وانـــاثـــا مـــيـــت حــيــهــم
لا تـنـس مـن مـات يـاذا مـن جـمـيل دعافــالمــيــت مــثــل غــريــق وسـط مـلتـطـم
فـــأن تـــصــل دعــوة مــن أهــل او احــدمــن الاجــانــب كــانــت اكــبــر النـعـم
واخــتــم بــحــمــد وتــســليــم وصـل عـلىمــحــمــد المــجــتــبــى للعــرب والعـجـم
وامـسـح بـكـفـيـك وجـهـاً لا القنوت فدعوظـــهـــر كـــف لرفـــع الضـــر والغـــمــم
والاســم الاعـظـم ان تـبـغ الدعـاء بـهاللّه فــاســأل بــه مــع حــرف مــيــمـهـم
واسـأل بـاسـمـائه الحـسـنـى تـصـبـه بهاقــد صــيــن جــوهــره فــيــهـا فـلا تـهـم
وقــيــل يــا حــي يـا قـيـوم فـاغـتـنـمـنوجــأر بــذيــن مــن الاتــمــام للنــعــم
وقــيــل فــيــه هـو التـهـليـل فـادع بـهذو النــون فــاه بــه فـي بـطـن حـوتـهـم
كــرره بــعــد صــلاة فــي الدجــا سـحـراكــقــه بــجــمــلهــم فــافــهــم لحـسـبـهـم
مــائتــا وخــمــســا وعــشــريـن اخـيّ اذاتــكـفـى مـن الكـرب اذ يـغـشـى كـليـلهـم
فـي آخـر الليـل ضـبـط فـي الحـسـاب فقديــا صــاح جــربــهـا الاخـيـار فـاحـتـزم
ان مــسـك الضـر فـاجـأر بـالدعـاء كـمـادعــا بــه المــبــتـلى ايـوب ذو السـقـم
لدفــع ظــلم وضــيــم بــعــد ســجــدتــهــموفــي الصــحــيــح دعـاء الكـرب كـالعـلم
وكــل حــادثــة قــد جــاء فــيــهــا دعــافــاســأل بــذاك خــبــيـرا فـي حـديـثـهـم
تــركــت تــفــصــيـلهـا خـوف السـآم بـهـاولم اجــد صــادقــا فــي بــغـيـة الحـكـم
لذاك اكـــتـــم مـــن عـــلمـــى جـــواهــرهخــــوف الضـــيـــاع لحـــق اللّه والحـــرم
فــكــثــمــك العــلم عــمــن يــســتـحـق لهظـــلم وبـــذل لغــيــر مــثــل ذاك نــمــي
يـا حـسـرتـا مـات عـلم الديـن يـا اسفاوصــار مــن يــدعــيــه مــنــتــن الشــيــم
قـد مـال جـهـرا الى الدنـيـا وزيـنـتهاوحــــب جــــاه كــــذئبٍ ضـــاريـــء بـــكـــم
قــد اخــرسـتـه عـن الحـق المـنـيـر فـلميـــامـــر بــعــرف ولم يــزجــر ولم يــرم
بــعــلمــه وجــه مــولاه العــظــيــم ولميـــســـمـــع زواجـــر قــران مــن الصــمــم
وصـــار طـــالب عـــلم الديـــن هـــمـــتــهولايــة الحــكــم والمــنــبــوذ للحــطــم
يـهـوى الريـاسـة لا يـبـغـي بـهـا بـدلاعـــنـــد المــلوك بــقــرب مــن ديــارهــم
يــمــشـي اليـهـم عـلى دنـيـاه مـكـتـلبـامـــصـــدقـــا لهـــم فـــي زور كـــذبـــهـــم
مــداهــنــا فــي حــقــوق اللّه اجـمـعـهـالم يـــكـــتـــرث بـــتــعــديــهــم لحــدهــم
يــكــفــيــه ي خــزيــه حـشـر غـدا مـعـهـملحــــبــــه لهـــم فـــي قـــعـــر نـــارهـــم
ايــن العــلوم ومــا اثــمــرن مــن تـحـفمــن المــحــاســن والانــوار فـي الظـلم
العــلم نــور مــبــيــن يــســتــضــاء بــهوالنــور يــكــســف بــالظـلمـاء والقـتـم
العـــلم مـــاء طـــهـــور مـــطـــلق ابــدامـــطـــهــر القــلب مــن حــدث ورجــســهــم
لكــــنــــه حــــل فــــي ارض مـــنـــجـــســـةفـــغـــيــرتــه فــاضــحــى واكــس القــيــم
العـــلم ثـــوب جـــمـــال فــاق مــنــظــرهولبــــســــه زيــــنــــةٌ للنــــاس كـــلهـــم
نــعــم قــلوب الورى اضــحــت له جــســدافـــغـــيــرت وصــفــه هــتــكــا لســتــرهــم
العــلم يــحــي قــلوبــا زال رونــقــهــالكـــنـــه صـــار مـــيـــتـــا دارس الرمــم
العــلم يــرفــع فــي الداريــن صــاحـبـهلكـــنّ حـــامـــلهُ افـــضـــى الى النـــخــم
بــمــيــله لخــســيــس القــدر يــجــمــعــهمــن الحــطــام الذي يــفــنــى ولم يــدم
فــاكــتــم عــلومــك الا عــن اخــي ثـقـةقــد جــاء يــطــلبــهــا للّه فــاغــتــنــم
تــعــليــمــه ســيــمــا ان طــاب عــنـصـرهولا تــــفـــدهـــا لجـــبـــار وذي شـــمـــم
ولا لمــن رام حــظــا عــاجــلا كــفــتــىرام القــضــاء وتــدريــســا لصــيــتــهــم
ان الذي مـــال للدنـــيــا وزيــنــتــهــابــــحــــرفـــة العـــلم كـــلبٌ والغٌ بـــدم
وقـــاطـــعٌ عــن طــريــق اللّه مــنــقــطــعٌعــن بــاب مــولاه مــحــروم مــن القـسـم
فــاحــذر تــعــلمــه شــيــئا فــتــشــركــهفـي الاثـم والبـغـي والعـدوان والظـلم
واجــلس وقــورا عــلى طــهــر وكـن وجـلامـــن الريـــاء ومـــن عـــجــب وكــبــرهــم
وابـدأ بـتـعـليـم مـا قـد كـان مـفـترضامـــن الاصـــول ومــن فــقــه بــديــنــهــم
وعـــلم امـــراض قـــلب مـــع مـــعـــالجــةفــذاك حــتــم عــلى مــن كــان ذا حــكــم
وعـــلم نـــحــو وتــصــريــف ونــحــوهــمــاان قــام شــخــص بــه اجــزأ عــن الامــم
فــابــدأ بــمــا هــومــهــمّ بـل اهـمّ ولاتــضــع زمــانــاً بــغــيــر تــفــض للنــدم
اســـتـــغــفــر اللّه ربــى دائمــا ابــداان لم يـــســـامــح اقــل يــاذلة القــدم
مــضــت جــواهــر انــفــاس الزمــان ســدىواحـــســـرتــى وابــكــايــء آه وآنــدمــى
وكــن وقــوراً لدى التــقــريــر مـتـقـيـاًلحـــظ نـــفـــســـك مــن فــعــل ومــن كــلم
بـــشـــر ويــســر ورغــب عــنــد مــوعــظــةحـــذر وذكـــر وانــذر واعــف وانــتــقــم
اقــبــل وادبــر ولا تــفــجــر عـلى احـدولا تــكــافــي خــســيـس القـدر والقـيـم
ايـــاك واللعـــن واحــفــظ كــل جــارحــةمـــن الحـــرام بـــحـــل كـــنـــت او حــرم
اعـرض عـن اللغـو مـر بـالعـوف مـحـتسباًولا تــــداهـــن لذى قـــربـــى وذي رحـــم
كــلا ولا نــفــســك احــذر مـن مـداهـنـةفــالنــفــس امــارة بــالســوء فـاعـتـصـم
ولا تــــجــــادل لطــــلاب الجــــدال ولاتــمــار اهــل المــرا بــل مــرّ وانـهـزم
ولا تـــعـــلم لغــيــر اللّه فــاخــش ولاتــمــن لا تــوذ لا تـفـخـر عـلى النـسـم
ولا تـــكـــلف لقـــوم قـــد صــحــبــتــهــمبـــخـــدمــة لا ولا تــطــمــع بــمــالهــم
ولا تــكــن طــالبــا للصــيــت مـنـتـشـراًولا تـــقـــطــب وبــش الوجــه وابــتــســم
الا اذا مــنــكــراً قــد خــلت مــن احــدفـــاغـــضــب وقــطــب لحــق اللّه ثــم قــم
كـــان النـــبـــي رســـول الله ســيــدنــااذا رأى مــنــكــرا يــغــضــب ويــنــتـقـم
وانـــظـــر الى قــوله فــي ســورة نــزلتاعـنـي بـهـا النـور لا تـاخـذكـم افنهم
ولا تــخــلط تــحــد عــن شــرعــة وضــحــتفـاسـلك سـبـيـل الهـدى الزهراء كالنجم
ولا تـــفـــد لغــريــب العــلم مــنــكــرهوخــــذ يـــقـــول عـــلى صـــاحـــب العـــلم
واطــرح ســؤالا عــلى قــوم لتــخــبـرهـملا للأذى بــامــتــحــان مــنــك تــأتـثـم
وان ســــــئلت فــــــفـــــوض للآله وقـــــلاللّه اعــــلم والمــــخــــتــــار للامــــم
ان لم تــكـن عـالمـا او ان عـلمـت اجـبان لم يــكــن مــوجــب للصــمــت عـن كـلم
ولا تــــبــــادر الى رد الجـــواب بـــلاتــأمــل مــنــك تــخــطــى مــنــهـج السـلم
وان يــكــن ثــم مــن قــد فــاق مــرتـبـةفــاردد اليــه ســؤال القــوم واحــتـشـم
وان كــتــبــت عــلى فــتــوى عـلمـت بـهـافــابــدأ بــحــمــد ومــيــز قــطـة القـلم
واســأل مـن اللّه تـوفـيـق الصـواب لهـاوصــل مــن بــعــد حــمــد اللّه واخــتـتـم
تــحــت الســؤال بــيــســرى رقـعـة رسـمـتفــارســم جــوابــك بــالايــضــاح للتـهـم
ولا تــكــن اخــذا اجــرا عــليــه تــخــبمــن اجــر اخــراك فــاحــذر ذلة القــدم
ولا تــطــول جــوابــا فــوق حــاجــتــهــمنــعــم وفــصــل لامــر فــيــه مــنــبــهــم
وفــي الطــلاق تــثــبــت لا تـكـن عـجـلاوالاحــتــيــاط بــه فــاعــمـل بـحـنـثـهـم
هــذا زمــانٌ عــجــيــبٌ صــار فــاســقــهــميــفــشــى الطـلاق بـحـنـث غـيـر مـكـتـتـم
وربــمــا فــســح الفــســاق مــن فــقــهــازمــانــنــا بــحــديـث الدور فـي القـسـم
يــعــلقــون بــتــلقــيــن مــن الســفــهــاطـــلاق قـــوم بـــدور فـــعـــل مـــتـــهـــم
يــقــول ســرجــتــهــا يــعـنـى بـذاك لمـايــعــزى الى ابــن ســريــح فـي طـلاقـهـم
والحـــق ان طـــريـــق الدور مـــنــقــطــعٌومــن يــعــلق بــه يــحــنــث فــلا تــهــم
جــرى عـلى ذا امـامـا الفـقـه فـي كـتـبالرافــعــى والنــواوي صــاحــب الهــمــم
والقـــول قـــولهـــمـــا فــي كــل نــازلةالا قــليــلا فــحــرر حــكــم فــقــهــهــم
واهــرع إلى اللّه واضــرع للاله تــفــزولا تــكــاســل عــن الطــاعــات والخــدم
ولا تــصــاحــب لاهــل الشــر واجــفــهــمواصــحــب لاهــل الهـدى وانـهـض لحـبـهـم
زرهــم تــأدب بــهــم وادخــل لحـضـرتـهـموكــن عــبــيــدا لهــم فــي كــل شــأنـهـم
اقــم عــلى ســاحــة الاعـتـاب مـلتـثـمـالتــرب اقــدامــهــم تــظــفــر بــقــربـهـم
فـــتـــرب اقـــدام اهـــل اللّه ذرتـــهـــاتـبـري القـروح وتـشـفـى مـن ضـنا السقم
واحـذر مـن التـكـر فـالانـكار يهلك منبــــه تــــخــــلق بــــل ســــلم لحـــالهـــم
بــــشــــرط صــــدق امـــارات تـــوكـــدهـــاوالشــرع راع تــجــده خــيــر مــعــتــصــم
ان المــــجـــاذيـــب انـــواع مـــنـــوعـــةونــفــعــهــم قــاصــر فــي ســر ســيــرهــم
ولا يـــخـــيـــب مـــحــب فــيــهــم بــدنــاولا بـــــأخـــــرة فــــالزم لحــــبــــهــــم
والســالكــون وان لم يــجــذبــوا فــهــميـــعـــمّ نـــفـــعــهــم بــاللحــظ والكــلم
والطــرق شــتــى واســنــاهــا واشــرفـهـاطـريـقـة المـصـطـفـى البـيـضـا بـلا تـهم
فــأنــهــا قـد حـوت كـل المـعـانـي فـسـلمــولاك تــوفــيــقــهـا واسـلك بـهـا ودم
وانـظـر مـقـام جـنـيـد فـي العـلوم وقـسعـــليـــه حـــالة حـــلاج حـــســـيـــنـــهــم
ان الجــنــيــد له قــد دانــت الفــقـهـامــن غــيــر نــكــر فـخـذ اسـرار فـرقـهـم
فــاحــفــظ سـيـاجـات شـرع يـا اخـى تـسـدولا تــمــخــرق تــقــع فـي مـكـر نـكـرهـم
هــذا ابــن فــارض ثــم الحــاتــمـي ومـنمــشـى عـلى الحـد اضـحـوا بـحـر خـوضـهـم
فـاحـذر مـن الخـوض تـغـرق فـي مـآثـمـهموامـــــر حـــــالهـــــم كـــــله لربــــهــــم
وانــظــر إلى ايــة مــن بــعــد فــاتـحـةفــي الجــزء الاول مــن آيــات ذكــرهــم
يــــا رب ســــدد وايــــد دائمـــا ابـــداًوافــتــح بــنــصــر قــريـب غـيـر مـنـصـرم
ســافــر عــن الاهــل والاوطـان قـاطـبـةواطــلب لعــلم بــه تــمــتــاز عــن نـعـم
واقــصـد بـه وجـه مـولاك الكـريـم تـفـزولا تــســل فـاسـقـا كـالقـاضـى والحـكـم
لا تــأخــذ العـلم الا عـن حـليـف تـقـىفــاكــف بــســاحــتــه الغــربـاء والتـزم
واطــلب لعــلم فــروض قــد امــرت بــهــامـــن اصـــل ديــن وغــســل مــع وضــوئهــم
وكــــالصــــلاة وصــــوم والزكـــاة ومـــاضـاهـاه فـي الحـكـم مـن بـيـع ومـن سـلم
وعــــلم قــــلب واخــــلاق مــــعــــامــــلةواجـلس لدى الشـيـخ مـثل العبد والخدم
وغــض طــرفــا ولا تــضــحــك بــلا ســبــباحــضــر لقــلبــك وافـهـم صـافـى الحـكـم
وان يــنــاديــك قــل لبــيــك او بــنـعـماجـــب نـــداه وان يـــأمـــرك فــاســتــلم
حـكـمـه فـي النـفـس تـظـفر لا تكن حرجافــيــمــا قــضــاه بـه اتـبـع رمـز سـرهـم
شــاوره فــي كــل مــا تـبـغـيـه مـن غـرضواســمــع له واطــع واصــبـر عـلى الالم
مــن زجــرة النــفــس او تـهـذيـبـه فـبـهيــشــرق ضــيــاء ســنــاء الســر مـن ظـلم
وان تـــجـــد حـــاجـــة عـــنـــت له فــإذابــادر اليــهــا بــبــذل المـال والقـدم
ان رمــت تــخــدم فــاخـدم سـادة عـلمـوابــشــرط الاخــلاص لا قــصــد المــدحـهـم
ولا ريـــــاء ولا فـــــخــــر ولا لدنــــاونــــحــــو ذلك والاعـــتـــاب فـــالتـــزم
دابــــا لقــــوم لهــــم عـــلم لهـــم ادبواقـنـع بـمـا فـتـح المـولى مـن القـسـم
ابـــو هـــريــرة حــفــاظ الحــديــث رضــىبــمــلىء بــطــن مــن العـرفـان والحـكـم
تــجــرع المــر فــي نــيـل العـلوم فـهـاقـد سـاد بـالعـلم بـيـن العـرب والعـجم
فــي يــوم جـمـعـة اذ يـروى الحـديـث لهبــعــد الاذان مــع الرضــوان فـافـتـهـم
وانــظــر بــقـلبـك فـي هـذا المـقـام لهفــي كــل قــطــر مــدى الايــام والامــم
فــلازم العــلم لا تــهــجــر مــجــالســهفـــانـــهـــا روض جـــنـــات بـــلا تـــهـــم
ومــــجـــلس واحـــد قـــد فـــاق مـــنـــزلةشـــهـــود الف مـــن الامـــوات والنــســم
وعــــود الف مـــريـــض صـــح فـــي خـــبـــروالف فــرد مــن الركــعــات فــاغــتــنــم
ومــن مــشــنــى فـي طـريـق طـالبـا لهـدىله طــــريــــق الى جــــنـــات عـــدتـــهـــم
ولا تــكــن ســائلا مــن غــيــر مــشــورةولا بــحــال انــحـراف الشـيـخ مـن غـمـم
فـي القـبـض والبـسـطـو والاحزان مفرطةوشـــغـــل فـــكـــر بـــامـــر حــادث عــمــم
ولا بــــجــــوع ولا عــــري ولا ظـــمـــاءولا بـــحـــقـــن ولا حـــقـــب ونـــحــوهــم
ولا تـــــســـــله بــــخــــوف غــــالب واذااجـــبـــت او لم تـــجـــب ايــاك تــتــهــم
ولا تــــــلح عــــــلى رد الجــــــواب ولاتــجــل بــارض ظــنــون الســوء والتــهــم
وان تــر الخــيــر فــانـشـر ذكـره فـإذامــا خــلت ضــدا فــلا تــهــتـك لسـتـرهـم
اول بـــمـــا قـــدرت نـــفــس عــليــه وانقــد كــان لا يـقـبـل التـأويـل فـاتـهـم
اعــنــى لنــفـسـك وارجـع بـالمـلام لهـاوبـــعـــد ذلك فــاســتــغــفــر لذنــبــهــم
وهــكــذا الحــكــم فـي بـاب الاخـوة خـذمــن غــيــر فــرق بـحـبـل الله واعـتـصـم
وكـــل امـــرك لا تــكــتــمــه عــن ثــقــةاخــذت عــنــه بــصــدق العــزم والهــمــم
واصـــحـــب لاصـــل وفـــرع مــع ذوي رحــمبــالبــر والجــود والاحــســان والكــرم
وتــــرك كــــل اذى واعــــرف لقــــدرهــــمووالهــم ان اطــاعــوا او عــصــوا فــلم
وامــر بــعــرف لهــم مـثـل الصـلاة وقـلحــقــا اذا خــلت بــطــلا فــي سـبـيـلهـم
فــأن اطــاعــوك فـاشـكـر او عـصـوك فـلاتــطــع وصــاحــبـهـمـا بـالعـرف مـن شـيـم
فــإن اصــروا عــلى العــصــيـان والجـرمفـــخـــل ودا لهـــم واقـــطـــع لوصـــلهــم
لا تــدع اصــلا بــمــا ســمــى بـه فـإذاتــكــن مــســيــئا ظــلومـا قـاطـع الرحـم
بــل بــالابــوة ســمــه والامــومــة قــلاو بــالســيــادة واعــرف حــق فــضــلهــم
واشــكـر لهـم بـدعـاء فـي الكـتـاب اتـىوان يــــمــــت واحـــد صـــل اهـــل ودهـــم
نــظــف ثــيــابــا وابـدانـا لهـم شـعـشـتامـــط اذا هـــم كـــبـــرغــوث وقــمــلهــم
انـــفـــق عـــلى والد يـــحــتــاج او ولدوهــكــذا فــاســكــهــم دفــعــاً لبــردهــم
لا تـدن زوجـا وتـقـصـى الام تـقـطـعـهـاولا صــديـقـا وتـقـصـى الاصـل فـافـتـهـم
اصــبــر عــلى قــولهــم واغـفـر لذلتـهـمودع اذا هـــم مـــن الافــعــال والكــلم
رد الســـلام وعـــد مـــن كـــان ذا مــرضشــيــع جــنــازتــهــم وانــصــر لمــصـطـلم
شــمــت لعــاطــفــهــم مــن بــعــد حـمـدلةان لم يــحــمــد فــدعــه مــثــل ذي زكــم
اجـــب لداع ولو قـــد كـــان مـــن بــعــدان لم يــكــن مـنـكـراً بـرر لذي القـسـم
لا تــحــقــرن مــن المــعــروف حـتـى ولوتــلقــى اخــاك بــثــغــر مــنــك مـبـتـسـم
احــســن الى الجــار لا تــحـقـر مـودتـهبــمــا تــهــاديــه حــتــى فـرسـن الغـنـم
لا تـــجـــلســـن بـــطــريــق قــط الا اذاغــضــضــت طــرفــا عـن الاحـداق بـالحـرم
مـــع امـــر عــرف ونــهــى عــن مــضــاددةوكـــف نـــفــس عــن ألا بــذاء والتــهــم
كــــذا ورد ســــلام صــــح فــــي خــــبــــراســنــاده صــح عــن شــيــخــي زمــانــهــم
خــصــال فــطــرتــهــم عــشــر وقــد ذكــرتفــي مــســلم صــاح مـنـهـا نـتـف ابـطـهـم
قــصّ الشــوارب قــلم الظــفــر رابــعـهـاغــســل البــراجــم خــمــس بـاسـتـيـاكـهـم
ثــم الخــتــان مـع اسـتـحـداد عـانـتـهـماعــفــا اللحـاء مـع اسـتـنـشـاق مـائهـم
وعـــاشـــر فــانــتــفــاض المــاء فــســرهبــعـض الرواة بـالاسـتـنـجـاء فـافـتـهـم
والاكـــتـــحــال ثــلاثــاً جــاء فــي ادببــأثـمـد فـاكـتـحـل بـاليـمـنـى ان تـنـم
والادهـــان لشـــعـــر جـــاء فـــي خـــبــرفــافــعــله ان شـئت غـبـا لاعـلى الدوم
وســرح الشــعــر لا تــهــمــله مـؤتـسـيـابــالمــصــطــفــى خــيـر خـلق اللّه كـلهـم
وانــظــر لوجـهـك فـي المـرآة مـفـتـكـراواســأل الهــم حــســن الخــلق والشــيــم
ونــظــف الثــوب بــالصــابــون مــن دنــسعـلى النـظـافـة مـبـنى الدين ذى القوم
نــعــم اذا صــح قــصــد المـرء فـي شـعـثفـي الثـوب والشـعـر والابـدان واللمـم
فــــلا يــــلام اذا فــــي حـــالة ابـــداوكــــيــــف وهــــو ولي اللّه ذي الكــــرم
لو كــان ذا مــقـسـمـا يـومـا عـلى جـبـللبــر يــا صــاح عــنـد اللّه فـي القـسـم
فـــرب اشـــعـــث ذي طـــمــريــن مــنــدفــععـــنـــد الورى وتــراه قــطــب غــوثــهــم
مــنــهــم او يـس كـمـا قـد صـح فـي خـبـرفــســل لفــاروقــهــم عــن قــدر قــدرهــم
وكــم وكــم حــوت الاطــمــار مــن بــطــلوقــــطــــب غــــوث وذي ســــر وذي هـــمـــم
يــا مــالك المـلك يـا رحـمـن يـا امـلىامــطـر عـليـنـا بـهـم مـن واسـع النـعـم
غــيــثــاً مــغـيـثـاً هـنـيـا دائمـاً ابـداًمـــجـــللاً طـــبـــقــا مــن واكــف الديــم
ســـحـــا مـــريـــا مــريــعــا دام وابــلهيــحــيــى مــوات اراضــى السـر بـالحـكـم
وافــتــح لنــا بـهـم مـا كـان مـنـغـلقـامــن الكــشــوفـات يـاذا الجـود والكـرم
واخـتـم بـخـيـر وصـل مـن كـان مـنـقـطـعاًبــجــذبــة عــن قــريــب مــنــك بــالعـصـم
حــاشــا لمــجــدك يــا مــولاي تـؤيـسـنـيمـن فـيـض فـضـلك يـا ذا الفـضـل والعظم
وهــل اضــام وقــد اصــبــحــت فــي كــنــفوعــصــمــة مــنــك ربــى انــت مــعـتـصـمـى
انــت المــغــيــث وانـت المـسـتـغـاث بـهانـت المـجـيـب دعـا المـضـطـر في الظلم
انـت كـنـت اسـرفـت بـحـر الجـود مـلتـطمفــــيــــه اغــــوص مـــن الزلات والجـــرم
او كــنــت بـارزت ربـى بـالقـبـيـح فـمـنارجـــو ســـواه يـــقـــلنـــى زلة القـــدم
يــا رب انــت الرجــا فــي كــل نــائبــةيــا واســع الغــفـر يـا قـيـوم لم تـنـم
يــا رب فــتــحــا قـريـبـا سـرمـدا ابـدابــــغــــيــــر حــــد ولا عــــد ولا ثــــلم
يــا رب لطــفــا وتــأيــيــدا ومــغــفــرةتـــمـــحــو بــهــا ظــلم الزلات واللمــم
يــا رب انــى غــريــب الدار مــنــقــطــععــن رفــقـة مـن ذوي الابـقـان والهـمـم
يـــا رب انـــي فـــقـــيـــر مـــمــلق بــئسٌفـــانـــنـــى يـــا آله الخــلق مــن عــدم
وانـــنـــي عــن وجــودي بــالشــهــود ودموزد وضـــاعـــف بـــرحـــمـــات عـــلى رمــم
وارزقــنــي صــحـة فـقـر مـنـك يـا سـنـدياليــك دأبــاً بــهـا اغـسـنـى عـن الامـم
وامــنــح وصـالا بـلا فـصـل وغـيـر جـفـاعــــلى ارائك فـــرش القـــرب والنـــعـــم
ولذذ الطـــرف والاعـــضــاء اجــمــعــهــابـــحـــســن طــلعــة وجــه فــاق بــالقــدم
وبــالبــقــاء فــلا يــفــنـى اذا فـنـيـتذات الخــــلائق جــــل اللّه ذو الكــــرم
خـيـر المـلابـس تـقـوى اللّه فـاشـتـرهـاواسـتـر بـجـلبـا بـها الوافي من النقم
مــا لاح فـي صـورة الاخـلاق تـنـج غـداوامـــلأ وعـــاءك مــن زاد التــقــى ودم
وافـــتـــض ابــكــار افــكــار عــلى ســررمــوضــونــة ومــن التــســنـيـم فـاسـتـنـم
وارفــع بــقــلبــك احــداثـاً وقـعـن عـلىســـر بـــمــاء يــقــيــن حــقــه اغــتــنــم
واجــعـل صـلاتـك بـالنـجـوى لمـن فـتـقـتاســـرار قـــدرتـــه الاكـــوان مــن ظــلم
وصــم بــســر عــن الاغــيــار اجــمــعـهـاوافـطـر عـلى تـمـر عـيـن العـين وائتدم
واشــرب عــلى كـثـرة مـاء الصـفـاء وقـلذهــب الضــنــا وشــفــي سـرى مـن السـقـم
وزك مــال فــضــول الغــيــر مــحــتــسـبـاًيــخــلف عــليــك بـعـيـن الفـضـل والكـرم
ونـــزه الســـر فـــي ســـيــر عــلى نــجــبتــجــري بــراكــبــهــا فــي مــنــهـج قـوم
واقـرأ سـطـوراً عـلى الاكـوان قـد رقمتحــرف الكـشـوفـات فـيـهـا غـيـر مـنـعـجـم
وادخــل مــيــاديــن عــرفــان حــدائقـهـامــن حـسـن نـضـرتـهـا تـجـلو دجـى الظـلم
وقـــف عـــلى عـــرفـــات وازدلف لمـــنـــىوابـغ الهـنـا والعـنـا فـانـسـبه للعدم
وادخـل ريـاض الصـفـا وانـزل بـمـروتـهاواذبــح لهـدى الهـوى فـي شـاطـى الحـرم
وانـبـذ لجـمـر الجـفـا عند الجمار وطفبــكــعــبـة القـرب اشـواطـا عـلى القـدم
واحــلق وقــصــر عـن الاكـوان اجـمـعـهـالا تــرجـع الطـرف فـيـهـا يـنـقـلب فـقـم
واشــرب لزمـزمـهـا الصـافـي بـكـاس وفـاقـــبـــل لاســـودهـــا والركــن فــالتــزم
واعـمـد للاذيـال واسـتـمـسـك بـعـروتـهافــأن حــبــل هــواهــا غــيــر مــنــفــصــم
طــوبــى لحــجـاجـهـا فـازوا بـبـغـيـتـهـمنــودوا فــلبــوا وحــلوا بــاطـن الحـرم
كــم ذا التــلاهــي ابـالاهـي بـغـفـلتـهلم لا تـجـيـب النـدا هـل انـت فـي صـمم
حــتــى مــتـى ايـهـا السـكـران ويـك الافـقـم ونـح فـي الدجا واجنح الى السلم
وصــالح اللّه واســال صــفــحــه فــعــســىيــجــود ســبــحــانــه بــالعــفـو والكـرم
ولا تـــمـــل ولا تـــكـــســـل فـــربــك لايـــمـــل حـــل عـــلا فـــانـــهــض له وقــم
مــن يــتــعــب الآن فــي دنـيـاه بـبـدلهمــولاه بــالروح والريــحــان والنــعــم
فــاتــعـب قـليـلا تـعـش فـي راحـة ابـدادهــرا طــويــلا بــبــســط غــيـر مـنـصـرم
غـــدا اذا دخـــل الاحــبــاب جــنــتــهــمقــيــل ادخـلوا بـسـلام يـا ذوى الهـمـم
طــبـتـم كـلوا واشـربـوا هـذا بـصـبـركـمفـــي دار خـــلد بـــلا مـــوت ولا ســقــم
ولا بـــــصـــــاق ولا بـــــول ولا قـــــذرولا خـــــروج ولا شـــــيـــــب ولا هـــــرم
لمـــثـــل ذلك فـــليـــعـــمـــل ذوو عــمــلفـارغـب الى اللّه فـي التـوفـيـق للخدم
ولا تــزل دائمــا فــي كــســب طــاعــتــهتـــفـــز عــظــيــمــا بــحــظ وافــر عــمــم
ونـــزه الطـــرف والاعـــضـــاء مــن دنــسومـــــن حـــــرام وقــــم للّه واحــــتــــرم
واحــفــظ لســانــك مـن لغـو الكـلام بـهيــكـفـيـك مـن مـوجـبـات الكـرب والغـمـم
وهــل يـكـب الورى فـي النـار صـاح سـوىحــصــائد النــطــق بــالالفــاظ والكــلم
كــل العــيــوب اذا مــا صـنـتـهـا سـتـرتوعـــدهـــا لا تــســل عــنــه بــلفــظ كــم
فـــأنـــه جـــل ان يـــحـــصـــى وســـاتـــرهحــفــظ اللســان مــلاك الامــر فـالتـزم
ولا تــلفــظ بــغــيــر الحــق مــمــتـثـلاوالسـمـع والبـطـن فـاحـفـظ ذيـن من تهم
والفــرج فــاحــفــظــه الا عــن مـعـفـفـةقــد اســتــحــبــت مــن الازواج والخــدم
وجــاهــد النــفــس والشــيــطـان انـهـمـالا يــنــصــحــانـك يـا مـغـرور قـافـتـهـم
ولا تــكــن مــصـغـيـاً اذ يـنـصـحـان وخـفمـن غـدر تـمـويـه قـول الخـصـم والحـكـم
واجــلس عــلى بــاب قــلب حــارسـا ابـداوكــن مـع النـفـس كـالراعـي مـع الغـنـم
فــأنــهــا قــطــب شــر قــد حــوت فــتـنـامــن الدســايــس تــحــكــى داجــى الظــلم
رواغـــة ابـــدا لا تـــســـتــقــيــم بــلىتـــكـــب صــاحــبــهــا مــردى الى العــدم
فـــرعـــون قــارون هــامــان ورابــعــهــمنـــمـــرود جــالوت عــاد مــع ثــمــودهــم
وبــخــت نــصــرهــم كــســرى وقــيــصــرهــمفــالنــفــس مــن كــيــدهــا اردت لكـلهـم
والســـامـــريّ وقـــابـــيــل لقــد لعــبــتقــدمــا بــذيــن بــكــفــر ثــم قــتــلهــم
وكـــل نـــار ســعــيــر دون نــفــخــتــهــاوكـــل شـــر فـــمـــنــهــا جــاء مــن قــدم
وكـــل غـــيـــهـــب ظــلم قــد بــدا فــإذاامــعــنــت فــكــرا تـجـده غـيـر مـنـكـتـم
مـن مـكـرهـا جـاء فـاحـذر مـكـرهـا ابداحـــتـــى لقـــد نـــازعــت للّه ذي القــدم
ولم تـــقـــر بـــتـــوحـــيـــد فــعــدبــهــاالآف اربـــعـــة بـــالجـــوع مـــن طـــعــم
وجــوعــت كــل ذا المــقـدار فـانـقـمـعـتبــالجــوع فـالزمـه فـي تـربـيـضـهـا ودم
وارع الخـواطـر واعـرف حـكـمـهـا بـفـتـىقــد خــاض اوديــة العــرفــان والحــكــم
وكـــلهـــا اربـــع فـــي راي قـــدوتـــنــاربــانــي نــفــســانـي شـيـطـانـي ذو رجـم
والرابــع المــلكـي فـاحـفـظ لجـمـاتـهـابـالحـال لا تـبـقـال التـأس فـي الرسـم
واصـــلهـــا واحــد فــافــهــم بــلا ريــبحــقــا وشــرعــا تــأمــل ذاك وافــتــهــم
امــا الوقــائع والحــالات قــد حــجـبـتقــومــا فــغـروا بـهـا أي فـي طـريـقـهـم
ولا تـــظـــن بـــأنـــي صـــاح انـــكــرهــاحــاشــا وكــلا فــلا تــشــكــك ولا تـهـم
نــعــم اقــول هــو المــقـصـود ليـس سـوىومــن يــقــف مــع ســواه مــنــه يــنـجـرم
يـــا رب ايـــد وســـدد كـــل مــعــشــرنــاولا تـــكـــن قــاطــعــا للوصــل والرحــم
فــاطــلب وجــد تــجــد واثـبـت بـلا مـللتــنــبــت اصــولك فــي فــيــحــاء حــبـهـم
اخــلص تــخــلص مــن الاغــيــار فــر الىمــولاك بــالقــلب تـعـط القـرب ان تـرم
ولا تـــســـمــع ولا تــفــخــر عــلى احــدولا تــكــبــر عــلى شــخــص مــن النــســم
الا عــــلى كــــافــــر او ظــــالم اشــــرلا تــتــضــع لهــمــا واحـذر مـن الشـمـم
لا تــحــقــرن احــدا فــي بــاطــن ابــداولا تــــظــــن بــــه ســــوأ فـــتـــتـــهـــم
نــعــم اذا جــاهــر الفــســاق خــالقـهـمبــالمــنــكــرات فــلا اثــم عــلى تــهــم
لانــهــم خــلعــوا ثــوب الحــيـا واتـوافــعـل الخـنـا جـهـرة مـن غـيـر مـحـتـشـم
ايــاك والبــخــل والحـرص الشـديـد عـلىغـيـر التـقـى لا تـكـن يـا صـاح كالرخم
يــهــوى عـلى جـيـفـة الدنـيـا بـمـخـلبـهفـــكـــن كــبــاز وحــول الدون لا تــحــم
مــاذا التــكـالب والاعـمـار قـد ذهـبـتفـــي غـــيــر طــاعــة ربــى آه وآنــدمــى
فــدع لدنــيــاك واحــذر فــتـك زهـرتـهـاكــم هــد صــارمــهــا بــالغـدر مـن قـمـم
غــرتــهــم بــرهــة حــتــى وثــقــن بــهــاوحــار بــتــهــم ولم تـجـنـح الى السـلم
ايــن المــلوك التــي دانـت لهـيـبـتـهـااســد الرجــال الضـوارى فـي ربـاالاكـم
تـاللّه قـد غـيـبـوا تـحـت الثـرى وثووافــي ســجــن قــبــر مــضــيــق بـعـد عـزهـم
واصــبــحــوا مــطــعــمـا للدود يـأكـلهـموشــمــلهــم بــعــد جــمــع غــيــر مـلتـئم
وصــار كــل فــتــى فـي اللحـد مـرتـهـنـابــمــا جــنــاه مــن الطــاعــات والجــرم
تــبــا لدار بــهــا الاوصــاب قــاطــنــةوالخــلق قــاطــبــة فــيــهـا الى العـدم
فــلا تــرى ابــدا فــي ظــل ســاحــتــهــاالا هــمــومــا وانــواعــاً مــن الغــمــم
لم تــصــف للانــبــيــا والاوليــاء ولاصـــفـــت لاهـــل عـــتـــابـــات ولا هــمــم
ان اضـــحـــكــت مــرة ابــكــت بــلا عــددوان صـــفـــت بـــرهـــة اردت عــلى الدوم
دار بــهــا تــرفــع الفــســاق مــرتــبــةويــخــفــض المــرء مــع تــقـواه والكـرم
دار بــهــا حــكــم المــلعــون مـلبـسـهـايــصــول فــيــهــا بــأنــواع مــن الظــلم
يــضــل للخــلق عــن ســبــل الهـدى ابـدايـــدعـــوهـــم بـــغــرور القــول للنــقــم
ولا يـــفـــارقـــهـــم فــي وقــت اكــلهــمايــضــا ويــحــضــرهــم فــي حـال شـربـهـم
وفــي مــعــاشــهــم يــأتــى وبــشــهــدهــموفــي الحــيــاة وايــضــا عــنـد مـوتـهـم
يــوحــى اليــهــم غــرورا مــن وســاوســهيـــزجـــيـــهـــم قــعــر لجــي بــمــلتــقــم
يـــا رب بـــاعــده عــنــا واخــزه ابــداوكــن لنــا مــلجــاء يــا خـيـر مـعـتـصـم
كــيــف الخـلاص مـن الشـيـطـان حـاسـدنـامــا ذاك الا بــتــايــيــد مــن العــصــم
فـــالمـــخــلصــون عــبــاد اللّه ليــس لهعـــليـــهـــم ســـلطــةٌ فــي لا ولا نــعــم
والا غــويــاء جــمــيــعــا فــي ولايـتـهيـــضـــلهـــم ويـــمـــنـــيــهــم بــغــيــهــم
وكــــم اضــــل عــــدو اللّه مــــن جـــيـــلكــثــيــرة قــد مــضــت فــي سـالف الامـم
قـــص الاله عـــليـــنـــا مــن مــكــايــدهفــي مــحــكــم الذكـر والآيـات والحـكـم
تــســعــاً وتـسـعـيـن مـن خـيـر يـفـتـحـهـالاجــــل بـــاب مـــن الاشـــرار والظـــلم
يـردي الفـتـى فـيـه مـخـذولا ومـنـتـكساعـــوذا بـــرب الورى مــن شــر مــرتــجــم
هــــو العـــدو فـــلا تـــرجـــى مـــورنـــهدومــا فــعــاده لا تــجــنـح الى السـلم
واحـذر مـن ابـوابـه فـالعـجـب اعـظـمـهاوالكــبــر ثــم الريــا والمــيـل للحـرم
فـفـى النـسـا فـتـيـن كـالليـل فـي سـحـبوكـــيـــدهــن عــظــيــم مــنــه فــانــهــزم
والشــح مــن اعــظــم الابـواب مـع شـبـعوحــــب دنــــيـــا واهـــواء مـــن الامـــم
والحــقــد مــع غــضـب فـاحـذر ومـن حـسـدومـــن فـــضــول مــن الافــعــال والكــلم
والبــطــن والفـرج والسـلطـان والامـراوالاغــنــيــاء واهــل الحــمــق والجــرم
وخــــوف فــــقـــروهـــم الرزق مـــع امـــلرضــى عــن النــفــس مــع صــيـت وجـاهـهـم
فــاحــذر مــداخــله ثــم التــجـىء ابـدامــنـه الى اللّه ذي السـلطـان واعـتـصـم
يــحــســن الكــافـر المـلعـون اقـبـح مـايــكــون للجــاهــل المــغــرور مــن شـيـم
مـن ثـم فـاق ذوو العـرفـان وارتـفـعـواقــدرا عــلى عــابــد بـالجـهـل كـالبـهـم
فـــواحـــد عـــالم بـــاللّه افـــضـــل مــنتـــعـــداد الف مــن العــبــاد لا تــهــم
فــالعـالم الواحـد المـذكـور مـقـصـدنـابــه المــوافــق فــي الطــاعـات والخـدم
ليــس المــراد بــه ذا القــال لقــلقــةفــــأنـــه ســـاقـــطٌ عـــن ذروة الســـنـــم
فـــاطـــلب لعــلم شــريــف نــافــع فــبــهتــرفــع وزيــنــه بــالتــقـوى فـقـم وهـم
يــا مــن يـديـم جـدال القـوم مـفـتـخـرامـــزخـــرفــاً زاعــمــا للعــلم والحــكــم
امـــا عـــلمــت بــأن العــالمــيــن لهــماشـــــد نـــــوع عــــذاب بــــائس قــــتــــم
ان كــان عــالمــهــم لا يــخـشـى خـالقـهويــــلٌ له ابــــدا بــــل الف ويــــلهــــم
بــجــاء بــالعــالم المـغـرور نـار لظـىيـــلقـــى بــهــا كــحــمــار دارس الرمــم
هـــذا وقـــد دلقـــت اقـــتــابــه فــغــدابــالخــزى مــشــتــهــرا بـاسـوء مـقـتـحـم
واذ يـــنـــادى فــلان كــنــت تــأمــرنــاايــضــا وتــزجــرنــا عــن ســيـىء الجـرم
الى هــنــا صــرت مـاذا قـد قـعـلت يـقـلقــد كــنــت الزمــكـم مـا ليـس مـلتـزمـى
لم افــعــل الخــيــر لمــا ان امـرت بـهوكــنــت افــعــل مــا انــهــى بــلا نــدم
يـــا رب ســـلم ادم ســتــرا لنــا ابــدالا تــخــزنـا يـوم كـشـف السـاق والقـدم
يـا مـن يـفـاخـر فـي الانـسـاب مـع حـسبلا تــفــتــخــر بــجـدود مـن ذوي الشـيـم
الا اذا كــنــت مــوصــوفــا بــسـيـرتـهـمفـــي كـــل خــيــر وجــبــر واكــف الديــم
هـــذا الخـــليـــل ابـــوه كـــافـــرا شــرونــوح كــان ابــنــه مــن افـجـر النـسـم
كـــذاك لوط مـــع المــذكــور زوجــهــمــاللنــار ادخــلتــا مــع عــابــد الصــنــم
هـل اغـنـيـا عـنـهـمـا شـيـئا وهـل نـفعاهــيــهــات هــيــهـات لا تـغـتـر بـالحـلم
وهــــكــــذا ازر لمــــا طـــغـــى وبـــغـــىجـــفـــا الخــليــل له والقــوم لم يــرم
وقـــال انـــى بـــراء مـــن عــبــادتــكــمومـــنـــكــم كــلكــم والله مــعــتــصــمــى
فــمــل الى نــســب التـقـوى تـكـن عـلمـاحـرا حـسـيـبـا نـسـيـبـا عـنـد ذي القـدم
يـا مـن يـنـافـس فـي جـمـع الحـطـام غدايــبــور مــتــجــرك المــنــبــوذ للحــطــم
مــا دمـت تـؤثـر مـا يـفـنـى فـكـن وجـلامــن مــدخـل الخـسـر فـي بـيـع وفـي سـلم
اســنــى التــجــارات ايــمــان مــجـاهـدةٌبـالمـال والنـفـس اذ تـنـجـي مـن النقم
وتــــوجـــب الغـــفـــر للزلات ان وجـــدتوتـــدخـــل العــبــد للجــنــات والخــيــم
وتــســكــن المــرء ابــيــاتــا مــشــيــدةفــي جــنــة الخــلد أي جــنــات عــدنـهـم
مـــع الرضـــا وهـــو قـــطــب اعــظــم بــهدام النـــعـــيـــم لهـــم لولاه لم يــدم
يــا مــن تــردى بـثـوب الكـبـر والشـمـموغــيــر بــالمــلك والاعــوان والحــشــم
لا تـــغـــتــرر بــســراب رام ذو ظــمــاءٍبـــقـــيـــعـــة فـــإذا الفـــاه يــنــعــدم
المـــلك هـــلكٌ وعـــنـــه انــت مــنــعــزلاذا اتــــتــــك كــــؤس المـــوت لم يـــدم
ايــن المــلوك وابــنــاء المــلوك ومــنغــروا بــمـا شـيـدوا مـن مـحـكـم الاطـم
فــرعــون هــامــان كــسـرى ثـم قـيـصـرهـموبـــخـــت نــصــرهــم فــي هــدم قــدســهــم
وغــيــرهــم مــن مــلوك الارض قــاطــبــةمــن ســنــدهــم ثــم هــنــد ثــم حـبـشـهـم
التــرك مــع تــتــر بــادوا بــاجـمـعـهـموالعــجــم مــع عــرب مــاتــوا بــأسـرهـم
وســل ســليــمـان مـع بـلقـيـس عـن نـبـاءكــذاك اســكــنــدراً فــاســأل عـن الرسـم
وكـــم وكـــم مـــلك الكـــفــار مــن بــلدوالمــســلمــون لقــد فــازوا بــقــهـرهـم
فـــســـل مــعــالم اثــار الذيــن مــضــوامــن عــصــبــة المــلك عـن لذات ذي حـلم
لو كــنــت ســلطــان مــصـر والعـراق اذامــع الحــجــاز وقــطــر الحـبـش والعـجـم
وابــصــرت عــيـنـك الرهـط الذيـن مـضـوامــن شــدة البــاس والاجــنــاد والخــدم
مــع الغــنــى بــكــنــوز الارض مـن ذهـبوفـــــضـــــة ويـــــواقـــــيــــت وبــــزهــــم
مــع الحــريـر مـع الخـيـل العـراب كـذامـــع المـــواشــي مــع الآلات والنــعــم
مــع الزروع مــع الانــهــار اذ فــجــرترأيــت نــفــســك مــنــبــوذا بــجــنــدهــم
فـــتـــب الى اللّه مــن ظــلم ومــن بــدعومـــن حـــجـــابـــك والاهـــمـــال للامــم
ان لم تــكــن نـاصـحـا للخـلق تـلق غـداخــزيــا عــظــيــمــا وتــصـلى نـار حـرهـم
ايــن النـصـيـحـة يـا مـغـرور مـنـك لمـنفـي يـوم حـشـر يـرى خـصـمـا لذى الحـكـم
مــن الضــعــيــف ومــســكــيــن ومــظــتــلمومـــن غـــريـــب ومـــجــتــاز بــســبــلهــم
ومــــن يــــتــــيــــم وذي بـــوس وعـــائلةومـــن صـــغــيــر ومــن شــيــخ ومــن هــرم
ايــن الفــرار مــن الجــبــار كـن وجـلافـــليـــس يــغــفــل مــولانــا ولم يــنــم
غــدا يــنــادى عــلى مـن كـان مـفـتـخـرابــالمــلك بـالهـلك والتـدمـيـر والعـدم
فـالجـأ الى اللّه دابا في الخلاص ومربــالعـرف والعـدل وازجـرهـم عـن الجـرم
وســس رعــايــاك بـالشـرع العـزيـز تـفـزوخـــذ لكـــل ضـــعـــيـــف مـــن قـــويـــهــم
ولا تـــقـــرب لاهــل الفــســق قــاطــبــةمــن عــالم او امــيــر او فــقــيــهــهــم
او الخــــطــــيـــب او الوعـــاظ انـــهـــماعــداء ديــنــك واحــذر مــن قــضــائهــم
فـضـلا عـن السـفـهـا بـل اسـفـه السـفهامــن الولاة ومــفــتــيــهــم وشــيــخــهــم
هــيــهـات هـيـهـات مـا هـذا يـكـون نـعـمان جــاء مــهــديــهــم يــرجــى فـلا تـلم
كــذا اذا نــزل الروح المــســيــح يـكـنامـــا زمـــانــك لا يــخــلو مــن الظــلم
فــســوء اعــمــالنــا افــضــت الى امــرامـــا يـــعـــرفـــون لحـــل اللّه والحـــرم
لمـا ظـلمـنـا ظـلمـنـا فـي الجـزاء ومـاهـــذا بـــظــلم وحــق اللّه فــي النــقــم
يـــا رب الهـــم ولاة الامـــر رشـــدهــموتـــب عـــليـــنـــا وعــرم كــل مــنــهــدم
واكــرع لخــمــر رحــيـق الحـب مـرتـشـفـاكــأســا رويــا تــمــلي غــيــر مــنــثــلم
وان ســـكـــرت فــشــكــر الســكــر صــونــكللســر المــصـون عـن الافـشـاء بـالكـلم
مــن اعــلن السـر كـان القـتـل سـيـمـتـهفــيــمــا مــضـى هـدرا مـن غـيـر اخـذ دم
لا تــفــش ســرا ولا تــخــبــز بـه احـداًحـتـى ولو كـان رويـا النـوم فـي الحلم
وانــظــر وصــيــة يــعــقــوب ليــوســف لاتــقــصــص لرؤيــاك فــافــهـم سـر رمـزهـم
والعــقــل نــور عــظــيــم نــافــع ابــدابـــه تـــمـــيـــز انـــســـان عــن النــعــم
ومـــصـــدر الديــن عــقــل قــامــع لهــوىفــو الاســاس فــأن تــتــركــه يــنــهــدم
اعــنــي بــذاك بــنـاء الديـن فـابـتـغـهواكـــرم النـــاس اتـــقـــاهـــم لربـــهــم
واصـبـر عـلى الفـقر والبلوى وكن وجلامــن ســطـوة المـلك الجـبـار ذي النـقـم
حــقـيـقـة الخـوف حـال فـي الفـؤاد ثـوتتــصــد صــاحــبــهــا عــن ســوء مــقــتـحـم
لا بــالبــكــاء وارســال الدمــوع فـقـطمــع التــشــاغــل بــالعــصــيـان والجـرم
وبــالرجــا بــلغ الراجــون مــا بـلغـوالا بــالامـانـي فـقـف فـيـه عـلى القـدم
وشــرطــه فــعــل بــر فــي الكــتـاب انـيلا بــالغــرور بــتــعــويــل عـلى الكـرم
والصـبـر اصـل عـظـيـم فـي الطـريـق فـكنمــنــافــســا فــيـه بـالاقـراع واسـتـهـم
حـقـيـقـة الصـبـر ضـبـط النـفـس عند لقاجــنــد الهــوى بـثـبـات القـلب والهـمـم
وشــكــر مــولاك تــرك الكــفـر فـي نـعـماولاك لا تــعــصــه فــيــهــا فــتــحـتـرم
وفــــي مــــقــــام له حــــد وضــــابـــطـــهبــــرد آلائه المــــهـــداة بـــالقـــســـم
اليـــه حـــســـب ولا غـــيــرا تــشــاهــدهفــاعــرفــه جــدا وحــقــق حــد شــكــرهــم
والفــقــر كــنــز ولا يــلقــاه مـفـتـخـرولا غــــليــــظ ولا جــــاف وذو شــــمــــم
مـا الفـقـر فـقـرك فـي دنـيـاك مـن عـرضهـــذا خـــســيــس تــعــوذ مــنــه واتــســم
بـــســـيــمــة وســمــت فــي ســورة رســمــتمــن بــعــد فــاتــحــة القــرآن والحـكـم
وســورة الحــشــر قــد ضــمـت مـحـاسـنـهـمبــهــجــر اوطــانــهــم والمــال والنـعـم
الفــقــر لا تــعــتــمــد الى عــلى احــدفـــرد غـــنـــى مـــجـــيـــد واســع الكــرم
اذا افـــتـــقــرت اليــه نــلت أي غــنــىوصـــرت اغـــنـــى عـــبـــاد اللّه كـــلهــم
ليـش الغـنـى يـا اخـا العـرفان عن عرضنـعـم غـنـى النـفـس بـالمـوصـوف بـالقدم
بــذاك قــد اخــبــر المــخــتـار سـيـدنـابــقــوله الصــادق المــصــدوق فـافـتـهـم
ولا الشــديــد الذي بــالصــرع مــتــصــفبــل الشــديــد مــلوك النــفــس والهـمـم
فــكــن شــديــدا اذا مـا كـنـت فـي غـضـبفــالحــلم مـن افـضـل الاخـلاق والشـيـم
احـسـن كـمـا احـسـن المـولى اليـك تـسـدولا تــكــن مــفــســدا تــمــقـت ولا تـرم
والشــح يــهــلك فــاحــذره فــقــد هـلكـتبـــه قـــرون مـــضـــت فــي ســالف الامــم
كـالعـجـب بـالنـفـس ايـضـا واتـبـاع هوىبـــهـــذه صـــحـــت الاخـــبـــار مــن قــدم
ثــم الرضــا بــقــضــاء اللّه قــطـب هـدىطـــوبـــى لطـــالبـــه فــانــهــض له وقــم
مــا شــاء ربــك بــالتــقــديــر يــوجــدهمـا لم يـشـاء لم يـكن سبحان ذي الحكم
فـــلا تـــدبــر مــع المــولى تــنــازعــهفــي مــلكــه فــدع التــدبــيــر تـغـتـنـم
الخـيـر يـا صـاح فـيـمـا اخـتـاره ابـدافـــلا تـــنـــازع قـــضــاء قــط واســتــلم
ومـــن يـــفـــوض الى مـــولاه يــعــصــمــهمـــن كـــل ســـوء وضـــر أي مـــعـــتـــصـــم
كــفــى بــذي العــرش رحـمـانـا ومـتـكـلاوهــاديــا ونــصــيــراً فــارض واســتــقــم
وكــن صــبــورا شــكــورا كــيــسـا فـطـنـامــــوحــــداً ابــــدا وحـــده واعـــتـــصـــم
تــهــدى صــراطــا قــويــمـا مـا بـه عـوجعــليــه جــاز ذوو الايــقــان والهــمــم
ولا تــــكــــن بــــهــــلوع لا ولا جــــزععــنــد المــقــاديــر تــنـدم ايـمـا نـدم
واعــشــق لتــنــشــق عـرفـا طـاب مـنـشـرهطــوبــى لمــنــتــشــق مــنــه ومــنــتــســم
مـــا مـــر يـــومـــا بــقــلب مــدنــفٍ ولهالا وعـــوفـــى مــن الاوصــاب والســقــم
ولا تــــنـــســـمـــه يـــا صـــاح ذو جـــدثالا وقــــام بــــأذن اللّه فـــي الامـــم
ولا الم بــــعــــبــــذ مــــقــــعـــد زمـــنالا غــدا هــائمــا يــسـعـى عـلى القـدم
بـه الحـبـيـب ارتقى السبع الطباق الىكــقــاب قـوسـيـن ليـلا مـن حـمـى الحـرم
بـــل كـــان ادنــى دنــوا لا بــقــابــلهكـــيـــف دنـــو حـــبـــيـــب مـــفـــرد عــلم
كــذا الخــليــل بــهــذا الروح راح إلىمـــولاه مـــعــتــذراً مــن عــلة الســقــم
لمــا زاي الشــمــس والافـلاك مـال إلىمــن بــالبـقـاء تـجـلى قـبـل فـي القـدم
ووجــــه الوجـــه للمـــولى الذي فـــطـــرالسـبـع الطـبـاق مـع الارضـيـن مـن عدم
وفــاز مــوســى كــليــم اللّه حــيـن دعـيمــن جــانــب الطــور والوادي بـمـضـطـرم
كــذاك عــيــســى بــمـهـد قـد هـدى وبـمـامــن نــشــرهــا حـاز احـيـا دارس الرمـم
والرسـل والانـبـيـا مـن نـشـرهـا ثملواوالاوليــاء بــهــا هــامــوا فــطـب وهـم
هـــذا الســـري ومـــعـــروفٌ وقـــطـــبــهــمابـــو يـــزيــد وســهــل مــع جــنــيــدهــم
كــاذا ابــن ادهــم لمـا انـعـشـتـه سـرىعــن الديــار بــتــرك المــلك والحــشــم
وشــب شــبــليــهــم مــن عــرفــهــا ثـمـلاًثـــم الحـــســـيـــن تـــردى حـــر نــارهــم
رويــم نــوريــهــم ذو النــون خــيــرهــمومــن نــحــا نــحــوهــم فــي سـر سـيـرهـم
كــابـن الرفـاعـى وزيـن الديـن سـيـدهـمعــنــيــت كــيــلانــهـم أي قـطـب غـوثـهـم
فـــســـل مــعــللهــم عــن روح راحــتــهــممــن بــســط راحــتــهـم فـي حـال شـربـهـم
فــصـل فـي الاشـارة الى الحـث الشـديـدفـــي الســـيــر إلى الطــريــق الســديــد
بــادر اليــهــا وســارع بـالتـقـى ابـدافـالفـوز و الحـوز بـالتـقـوى فـلا بـهم
ولا تــخــف لائمــا اذ ذاك مــعــتــرضــاًقــل للذي لام فــي المــحــبـوب لا تـلم
دعــــنــــى ولومــــك لا الوي الى احــــدعـــســـى لعــلى ارى فــي حــزب ديــنــهــم
حــزب عــلى قــدم الاخــلاص قــد وقـفـواســكــرى حــيــارى بــوجــد غـيـر مـنـكـتـم
طــوبــى لهـم سـادة سـادوا بـمـا وجـدوانــعــم وشــادوا بــحــزم حــصــن ديــنـهـم
وآوحــشــتــي هــذه الاطــلال تــنــدبـهـمتــبــكــى عــليــهــم بــدمــع هــامـل بـدم
كــانــوا ضــيــاء ونــورا يــهـتـدى بـهـمكــمــا الورى تــهـتـدي ليـلا بـنـجـمـهـم
اصــبــحـت خـلفـا بـخـلف بـعـدهـم خـلفـواقـد غـيـروا الديـن والدنـيـا بـبـغـيـهم
صــوفــيــهــم مــا صــفــا واللّه مـن كـدرولو تــجــلبــب جــلبــابــا مــن النــعــم
ايــن الصـفـا ايـهـا المـغـرور مـع بـدعقــد ارتــكــبــت كـغـيـم فـي دجـى الظـلم
ضــللت عــن ســبـل الارشـاد فـانـتـه يـامــن غــر بـالرقـص والتـصـفـيـق والنـغـم
ظـــنـــنـــت ان طـــريـــق الحـــب هــيــنــةاقـــصـــر رويـــدك عـــن دعــواك واتــهــم
واســلك طــريــقــة خـيـر الخـلق سـيـدنـامــحـمـد المـصـطـفـى الداعـى الى السـلم
اعــلم وعــلم تــفــقــه واسـتـفـد حـكـمـااحــكــم قــواعــد ديــن اللّه واحــتــكــم
يـــا رب وفـــق وثــبــت واعــف عــن ذللىحــقــق رجــاي واتــمــم ســابــغ النــعــم
واحـفـظ مـن الزيـغ والاهـوا ضـمـائرنـاطــهــر ظــواهــرنــا يــا بـاريـء النـسـم
مــالي ســوى فــاقــتــي والفــقــر مـدخـرلديـــك يـــا واســع الاحــســان والكــرم
يــا رب كــن يــوم حــشــري اخــذا بـيـديبــيــض لوجــهــي واعــصـمـنـي مـن النـقـم
يــا رب قــد ســودت نــفــســي صـحـائفـهـافـامـنـحـنـي عـفـوا يـجـليـهـا مـن الظلم
يــا رب انــي مــن الاحــســان مــفــتـقـراليــك فــامـنـن بـحـسـن الخـلق والشـيـم
يــا رب ان تــك نـفـسـي قـد طـغـت وبـغـتفــالظــن فــيــك جــمــيــل غـيـر مـنـفـتـم
يــا رب مــالي شــفــيــع ارتــجــيـه سـوىاوصــاف لطــف بــهــا ســمــيــت مــن قــدم
يـا رب فـاشـفـع لنـا فـيـنـا بـحـسن رضاوارفـــع لخـــافــض احــوال مــن التــخــم
يــا رب وافــتــح بــوصــل لا يــمــازجــهفــصــل ورفــد عــمــيــم غــيــر مــنــفـصـم
يــا رب ان لم تــســاعــد فــي مــلاحـظـةبــعــيــن حــفــظ فــقــد افــضــيـت للعـدم
يــا رب هــل مــالك يــرجــى ســواك وهــليـــخـــاف غــيــرك جــل اللّه ذو العــظــم
بــبــابــك اليــوم قــد انــزلت راحـلتـيارجـــو قـــراك مـــن الغـــفــران للجــرم
وهــل يــضــام نــزيــل الاكــرمــيـن وهـليــخــيــب مــن لاذ مــضــطــرا بــحــيــهــم
يــا فــارج الهــم يــا ربـاه يـا سـنـديفــرج هــمــومــي ونــفــس ســائر الغــمــم
يــا كـاشـف الضـر مـن نـرجـو لفـاقـتـنـاســواك فــاشــف وعــاف الســر مــن ســقــم
يــا عــالمــا بــخــفــي الكــون اجــمـعـهالطــف بــنـا ثـمّ جـد بـالحـفـظ والعـصـم
يــــا واحـــداً مـــاله ضـــد يـــنـــازعـــهيـــا مـــن يــدبــر امــر الخــلق كــلهــم
يــا فــرد يـا وتـر يـا قـيـوم يـا صـمـديــاذا الجــلال الهــي انــت مــعـتـصـمـي
يــا رب واســتــر عـيـوبـا لا تـعـد وعـدوامــنــن بــعــفــو ومــحـص كـل مـجـتـرمـي
يــا رب واغــفــر ذنــوبــا وثــفـت جـلديعــن المــســيــر بــارض العــلم والحـكـم
ولا تـــكـــلنــي الى نــفــســي ولا احــدســـواك يـــا فــاطــر الاكــون مــن عــدم
واحـــيـــنـــى وامـــتــنــى رب مــلتــزمــاتـقـواك واحـرس وصـن نـفـسـي مـن التـهـم
وعــافــنــي واعــف عــنــي دائمــا ابــدالا تــخــزنـي يـوم بـعـث الخـلق والامـم
واعـــطـــنـــي فـــوق مـــا ارجـــو وآمــلهووالديّ مــــع الاحــــبـــاب مـــن نـــســـم
بـــجـــاه اشـــرف خـــلق اللّه قـــاطـــبــةالســيــد الكــامــل الفـتـاح ذي الخـتـم
فـــاق الانـــام فـــلا حـــدّ لرفـــعـــتــهالمــجــتــبــى رحــمــة للعــرب والعــجــم
الزاهــد العــابــد المــقــدام فـي حـربحــوى الشــجــاعــة مـن ابـطـالهـا وحـمـي
كـم صـام كـم قـام كـم قـد قـد مـن بـطـلبــصــارم مــرهــف يــعــدو عــلى القــمــم
وكـــم تـــردى بـــمـــا ارداه مــمــتــنــعمـــن الليـــوث قــولى غــيــر مــقــتــحــم
اعـــظـــم بــه بــطــلا اكــرم بــه نــزلافــأنــزل بــســاحــتــه الغــراء والنــزم
وكــــم اغــــاث لمــــلهــــوف وذي شـــجـــنوكـــم اعـــز لمـــســـكـــيـــن وذي يـــتـــم
وكــم ســقــى مــن مــعــيـن سـال مـن يـدهفــأصــبــح الجــيــش مـغـنـيـا عـن الديـم
وكــــم شــــفـــى لفـــوأد مـــســـه ســـغـــبمــن نــذر قــوت يــســيــر بــعـد جـوعـهـم
فــســل ابــا طــلحــة عــن ذاك مـخـتـبـرافــي بــعــث اقــراص خــبـز مـن شـعـيـرهـم
وســـل لجـــابــرهــم عــن حــال بــرمــتــهوصـــاعـــه مــن شــعــيــر حــال حــفــرهــم
وغـــيـــر ذلك مـــمـــا لا الضـــبـــاط لهورد عـــيـــنـــا بـــنــور ســاطــع لعــمــى
فــســل قــتــادتــهــم عــن عــيـنـه سـتـرىامــرا عــجــيــبــا بــســر غـيـر مـكـتـتـم
والجــــــذع جـــــن له والذيـــــب دان لهوالضـــب جـــاء له واللحــم ذو الســهــم
ابـدى له النـصـح والاحـجـار قـد صـحـدتصــم الحــصــى ســبــحـت جـهـراً بـلا كـتـم
وللغـــزال فـــدى والذبـــح مـــنــه وقــىفـي قـصـة الجـمـل المـشـهـور فـي الرسـم
مـــاذا اقـــول وغـــيـــري فــي مــدائحــهيــكــفــيــه مــدح آله العــرش مــن قــدم
وانــظــر لتــوراة مـوسـى والزبـور كـذاانــجــيــل عــيــســى بــفــرقـان وغـيـرهـم
تــجــد لاوصــافـه الحـسـنـى بـهـا رسـمـتكــالشـمـس اذ طـلعـت جـهـرا عـلى الامـم
اتـخـتـفـي الشـمـس يـا مـن رام يـكـتمهافــي يــوم صــحــو وجــو الافــق لم يـغـم
رامــو لان يــطــفــئوا نـور الاله فـلميــــتــــم الا له رغــــمـــا لانـــفـــهـــم
ســبــحــان مــن خــصـه بـالمـعـجـزات فـلاتـــكـــاد تــحــصــر بــالاطــراس والقــلم
وكـــل ذي رتـــبـــة مـــنــه لهــم حــصــلتوالانــبــيــا مــنـه قـد مـدوا بـأسـرهـم
فــهــو الامــام لهــم فــي كــل مــعـرفـةوكــل مــنــقــبــة فــاعــرفــه وافــتــهــم
وكــــــل نـــــور ومـــــعـــــروف وفـــــائدةونـــــغـــــمــــة وكــــرامــــات لكــــلهــــم
وكـــل نـــجـــم وافـــلاك وشـــمـــس ضــحــىوالبــر والبــحــر والعــلوي وســفــلهــم
كــالعــرش واللوح والكــرســي وجـنـتـهـموالرعــد والبـرق والانـوار فـي الظـلم
فــأصــلهــا مــن رســول اللّه مــكــتــســببــــغـــيـــر شـــك ولا ريـــب ولا تـــهـــم
لولاه لم يـــوجـــد الرحـــمـــن كــائنــةكــمــا روي فــي حــديــث عـن ذوي الكـرم
وقــــدره جــــل عـــن ادراك عـــارفـــنـــافــضـلا عـن الاغـبـيـا مـن اهـل جـهـلهـم
كــل اللســان ومــل العــقــل وانــحـرفـتاعــنــة العــزم عــجـزا مـن ذوي الهـمـم
وكـــل مـــمـــتـــدح بــالعــجــز مــعــتــرففــلا يــحــيــط بــه وصــفــا عــلى الدوم
اقــطــر بــحــر ام الارمــال اجــمــعـهـاام الايــــادي ومــــا للّه مــــن نـــعـــم
فـــي طـــوق عــبــد له عــقــل ومــعــرفــةتــمــيــيــز تــعـدادهـا لا لا ولا نـعـم
وكـــلهـــا نــقــطــة مــن بــعــض احــرفــهوقــطــرة مــن بــحــار العــلم والحــكــم
صـــلى عـــليـــه آله العـــرش خــالقــنــامــا لاح نــجــم وبــدر غــيــر مــنــقـسـم
كـــذا الســـلام تــلاهــا دائمــا ابــداومــــثــــل ذلك ســــحــــا واكـــف الديـــم
يـــعـــم آلا وصــحــبــا ثــم تــابــعــهــموهــــكــــذا ابــــدا للنــــســـل والحـــرم
يــا رب واغــفــر لنـا مـا كـان مـن ذللواخــتــم بــخــيــر وســدد واهــد للقــوم
وعــم بــالصــفــح والاحــســان عـتـرتـنـاوكــــل اصــــل وفــــرع ثــــم ذا الرحــــم
ثــم المــشــايــخ والاخــوان اجــمــعـهـموكــل مــن دان بــالتــوحــيــد مــن امــم
بــجــاه مــن كــان بـالمـعـراج مـنـفـرداوخــــص بــــالحــــوض والقـــرآن والعـــلم
يــوم الخــمــيــس تــقــضــى نـظـم جـوهـرهبــيــن الصــلاتــيــن مـن ظـهـر وعـصـرهـم
بــســلخ شــوال ثــالث عــشــر يــعـقـبـهـاتــســع المــيـئن بـهـا كـمـلت مـنـتـظـمـى
وزدتـــه بـــعـــدهـــا اشـــيـــا مــنــوعــةفـي ضـمـنـهـا ادمـجـت مـن بـعـد نـسـخـهـم
رمـــزتـــهـــا بـــنـــقـــيــطــات مــثــلثــةبــالحــبـر الاحـمـر فـي اطـراف طـرسـهـم
يـا رب حـمـدا عـلى التـوفـيـق يـا املىشــكــرا جــزيــلا بــلا حـد عـلى النـعـم
وقــد تــبــدى بــعــون الله مــجــتــليــاوحـــاويـــا لفـــنـــون العــلم والحــكــم
فــاشــدد يــديــك بــه ان كـنـت تـخـطـبـهفـــانـــه قـــد تـــحــلى حــليــة اليــتــم
وكــن له كــافــلا تــظــفــر بـنـيـل هـدىواســأل لنــاظــمــه عــفــوا عــن اللمــم
واسـتـر لعـيـب بـدا بـالسـتـر مـحـتـسـبابـــذيـــل اصــلاحــه يــا صــاح بــالقــلم
يــكــن لك الفـضـل والاحـسـان ان رسـمـتيـــداك ذاك ولا تـــفــضــحــه بــالنــمــم
فــقــد تــجــاوز مــولانـا الكـريـم لنـاعــن الخــطــا وعـن النـسـيـان فـافـتـهـم
ومــن يــكـن حـاكـمـا ان يـخـط مـجـتـهـدايــكــن له الاجــر مــع عـفـو عـن الجـرم
يــا مــالك المــلك يـا ربـاه يـا امـلىانــفــع بــنــظــمــى هــذا كــل مــغــتـنـم
واجــعــله نــورا مــنـيـرا فـي سـريـرتـهيــجــلو بــحــســن ســنــاه غـيـهـب الظـلم
واجــعــله مــاء طــهــورا رافــعـا ابـدالحــكــم احــداثــهــم مــع وصــف رجــسـهـم
واجــعــله تــريــاق قــلب سـم مـن خـطـاءورقـــيـــة لعـــليـــل مــن جــوى الســقــم
واجــله حــصــنــا حــصـيـنـا مـن مـضـاددةوكــافــيــا مــن جـمـيـع الكـرب والغـمـم
وحــارســا مــن حــريــق النــار يـمـنـعـهوحــافــظــا مــن غــريــق وســط مــلتــطــم
وشــافــعــا لي وللاحــبــاب اجــمــعــهــمونـــافـــعـــا يـــا الهــي يــوم مــزدحــم
وصــــل دأبــــا وســــلم دائمــــا ابــــداعــلى شــفــيــع الورى مــن حــر نــارهــم
وآله وجـــيـــمـــع الصـــحـــب قـــاطـــبـــةمـــا دام مـــلكـــك عـــد الخــلق كــلهــم
وضـــعـــف ذلك اضـــعـــافـــا مـــضــاعــفــةعــــلى الدوام بــــلا حـــد لحـــصـــرهـــم
ومــثــل مــا مــر مــضــروبــا بــجــمـلتـهعــلى مــمــر مــدى الانــفــاس والنــســم
وزد وضـــاعـــف عـــلى ذيـــاك اجـــمـــعــهمــع القــبــول آلهــى فــاســتـجـب كـلمـى
ولا تــــخــــيــــب جـــمـــيـــل الظـــن ولاتــقــطــع عــوائدك الحـسـنـى مـن النـعـم