وافـى الهـنـاءُ وطـابَ وصْلُ الغيدِوصَــفـا وُرود الأُنْـسِ بـالتـجـديـدِ
سـطـعَ السنا وزهتْ أساريرُ المنىوشــدتْ طـيـورُ الروض بـالتـغـريـدِ
قـد قـابلتْ وجناتُ ساقِينا الطلافــاحـمـرَّ خـدُّ الكـأسِ بـالتـغـريـدِ
لاحــتْ بــســر كــواكــبٍ مــصــريــةٍلمــخــدراتٍ فــي القــصــور وخُــودِ
فــيــهــن أكــفــاءٌ لكــل مــمــجّــدٍهـو فـي نـظـام المـلك حِـيلةُ جِيد
طــن رقـى الأفـلاكَ كـوكـبُ سـعـدهوســـمـــا بـــآبـــاءٍ كــرام صِــيــدِ
تُـجـلى له الزهـراءُ فـاطمةُ التيفـي بـيـتِ إسـمـاعـيـلَ بـيـت قـصيد
لا غروَ أن تكُ في الكمال فريدةًفـبـمـنِّ مـولاهـا انـتـمـتْ لفـريـد
طـسـن عـلا فـي المجد أسنى رتبةًوعـلى المـدى سـيـنـالُ فـضلَ مزيد
وبــعـرسـه الزاهـي يـزيـدُ سـرورهبــمــواســم فــيـهـا بـواسـمُ عـيـد
سـعـد التـهـانـي فـيه قال مؤرخاًحــظٌّ بــهـيٌّ بـسَـعـادٍ لابـن سـعـيـدِ