جاري التحميل...
خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُه ◆ حيرانُ تُوجده الذكرى وتُعدمُه
تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُه ◆ وتدّعيه جِدالا منْ يُسَلِّمهُ
الحمدُ لله وصل ربِّ ◆ على النبي وآلهِ والصَّحبِ
لله منكَ بشائرُ ◆ لعُلاك هُنّ أشائِرُ
ودّعْ أويقاتَ الصبابة والصّبا ◆ ودعْ التنسيمَ بالنسيم وبالصّبا
يا جندَ مصر لكم فخارْ ◆ بين الورى عَالي المنارْ
هيا نتحالفْ يا إخوانْ ◆ بأكيدِ العهد وبالأيمانْ
بينما قد خرجتُ من عند سُعدَى ◆ حيثُ منها بالوصل قد نلتُ قَصْدا
وقلتُ لما بَدوا والكأسُ في يده ◆ وجـوهـرُ الخـمـر فيها شبهُ خديْه
أيـــا خـــليـــليّ دعَـــا ◆ ذِكْـرَ السِّوَى واسـتـمـعا
يَـا سَـعْدُ أتْحِفْ مَسْمعي بصَبا الصَّباحْ ◆ وتـغَـنَّ لي بـمـحـاسـنِ البِيضِ الصِّباحْ
خـــلِّ بـــرليـــنَ ولنـــدنْ ◆ يَــصــعــدا أوْجَ التَّمــدُنْ
خـــــلِّ لغـــــرام لصــــبٍّ دمــــعــــه دمُه ◆ حــيــرانُ تُــوجــده الذكــرى وتُــعــدمُه
مـا بـالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها ◆ وافـتـرَّ ثـغـرُ البـشـر عن عَبَّاسِها
شــادى المــســرَّةِ قـد شـدا ◆ وأجــادَ حُــســنَ الابــتــدا
قـد أنـعـمَ اللهُ عـلى مـصـرَ ومنّ ◆ بـنـعـمـةٍ تـعـدُّ مـن أسْـنى المِننْ
هـو الرئيـسُ ومـنَّاـحُ الجليس من ال ◆ قـوْلِ الأنـيـس مـقـالاً طـيـبَ الأثـرِ
وافـى الهـنـاءُ وطـابَ وصْلُ الغيدِ ◆ وصَــفـا وُرود الأُنْـسِ بـالتـجـديـدِ
وكـريـمـةُ المـجـد الخـديوي زينب ◆ قاضي الملاحةِ بالبهاء لها أمرْ