بـأبـي وإن كـان الأبـيّ صَـمَـيْدحاخُــلِقـت يـداهُ للشـجـاعـةِ والنَـدى
راجَــعــتُه فــي أزمــةٍ فــكــأنّـمـاجـرَّدتُ مـنـه عـلى الزمـان مُهـنّدا
مــلكٌ كــريــمٌ كـالنـسـيـم لطـافـةًفــإذا دَجــا خَـطـبٌ قـسـا وتـمـرّدا
أمـــواجُ إحـــســـانٍ أسِـــرَّةُ وجــهِهلصَــديــقــه وســيــوفُ بـأسٍ للعِـدا
كـالبـحـر يُـنعِمُ بالجواهر ساكناًكـرَمـاً ويـأتـي بـالعـجائب مُزبدا
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورىمـالو حَـوى أفـنـى الزمانَ وخُلّدا
والهـامُ تـسـجـدُ خـشـيـةً مـن سيفِهلمّــا أبَـت أربـابُهـا أن تـسـجُـدا
لا تـعـجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌفـالخـوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا