أفيقي مَعَ الفَجرِهذا الذي أثثتهُ العصافيرُ
بالريشِو الصوتِ
و الانسجامْأفيقي
فإنَّ القصيدةَمُنذُ عَرَفتُ القصيدةَ
تأبى المنامْأفيقي
لِتَفرَحَ عيناكِعِندَ الإطاحةِ بالليلْ
و تشييعِ آخِرِ أُسطورَةٍ للظلامْ
جاري التحميل...
رعد بندر
نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا