جاري التحميل...
شارعُ الوردِ قصير
نأى الفُراتُ فَهَبَّ النيلُ مُقتَرِبا ◆ يُقَبِّلُ الشِّعرَ في عَينيكِ و الأدبا
أقلَعَ الزَورَقُ
نَفَثَ الظلامُ ضَبابهُ
تاقَ للحُريَّةِ الزرقا فَصَفَّقْ ◆ في فضاءٍ رائعِ الأجواءِ مُطلَقْ
تـــاقَ للحُـــريَّةــِ الزرقــا فَــصَــفَّقــْ ◆ فــي فــضــاءٍ رائعِ الأجــواءِ مُــطــلَقْ
نَشوَتي أنتِ ◆ و صَهبَاهُمْ هَواءُ
أنا لا أرى للسماواتِ ◆ أيَّ ارتفاعٍ عن الأرضِ
نَفَثَ الظلامُ ضَبابهُ ◆ كالرَّاهِبِ الزنجي بَثَّ بَخورَهُ
ذكُرُ الآنَ ◆ بقايا الشَّفَقِ
شارعُ الوردِ قصير ◆ إنَّهُ يَمتدُّ من بيتي
شاءَ صَمتي أنْ أشاءْ ◆ شِئتُ أنْ أعشَقَ صَمتي !
أقلَعَ الزَورَقُ ◆ هَيّا أقلِعي
نــأى الفُــراتُ فَهَــبَّ النـيـلُ مُـقـتَـرِبـا ◆ يُــقَــبِّلـُ الشِّعـرَ فـي عَـيـنـيـكِ و الأدبـا
أفيقي مَعَ الفَجرِ ◆ هذا الذي أثثتهُ العصافيرُ
لي قهوة من زلال البحر صافية ◆ زرقـاء مـا خالطت بنا ولا لهبا
ذِكـــراكَ بـــاقـــيـــةٌ ووَجـــهُـــكَ حــاضِــرُ ◆ و رُؤاكَ مـــاثِـــلَةٌ وقَـــلبُـــكُ ســـاهِـــرُ
— نهاية القصائد —