مــعــان نــظــمــت بــهــن الصـبـاكـمـا نـظـم الغـانـيات العقودا
بــبــاب الجــديــد لنــا مــوقــفلبـسـنـا بـه العـيـش غضاً جديدا
وكـــم بـــالمــحــصــب مــن ليــلةشفعنا إلى الصبح أن لا يعودا
ويــوم قــصــيــر بــتــلك القـصـور تـحـسـبـه الغـيـد للحسن عيدا
تـــراه عـــبـــيـــراً وحــصــبــاءهعـقـيـقـاً وأشـجـار واديـه عـودا
عـليُّ بـنُ أبي القاسم أرفق بنافـقـد عاقنا الشكر أن نستزيدا
لئن لم تــمــلَّ نــدى أن تــفـيـدلقـد مـلَّ راجـيـك أن يـسـتـفـيدا
وقـالوا انـتـجـعـت حـيـاً نـازحاًوهـل عـاق بعد الحيا أن يجودا
سنا البدر يغشى الثرى والورىجـمـيـعـاً وإن كـان مـنهم بعيدا
قــواف إذا مــا رآهــا المــشــوق هـزت لهـا الغانيات القدودا
كـسـون عـبـيـداً ثـيـاب العـبـيـدوأمــســى لبـيـد لديـهـا بـليـدا
ولو لم أكــن مـحـسـنـاً نـظـمـهـنلحــســن قـصـدي إليـك القـصـيـدا
عـرفـنـا بـعـرفـك كـيـف الطـريـقوجــودك عــلمــنــا أن نــجـيـدا