عـقّـنـي بـالعـقـيـق ذاك الحـبـيـبفـالحـشـى حـشـوه الجـوى والنحيب
وإذا جــــفـــت الشـــؤون وخـــفـــتنــدبــتــهـا مـن الضـلوع النـدوب
لسـت أدري أأدمـعـي أم جـمان العــقــد يــنــســل أم عـقـيـق يـذوب
حــبــذا حــبــذا ونــعــم وســعــديونــصــيــبــي مــن وصــلهـن نـصـيـب
إذ زمــانــي غــرُّ وغــصـنـي رطـيـبوشــبــابــي غــض وبــردي قــشـيـب
إذ بـوادي العـقـيـق عـيـشي أنيقوبــوادي الجــنــوب ريـحـي جـنـوب
كـمـا شـجـانـي بـبـطـن رامـة ريـموبــظــبــي الكــثـيـب ظـبـي ربـيـب
أيـهـا الرمـل كـم مـضـى فيك عيشلي مــهــاة ومــرتــع لي خــصــيــب
وأليـــفـــاي فـــيـــك ريــا وأرويوحـــليـــفـــاي فـــيــك زق وكــوب
وبــقــلب الحــســود مــنــا نــدوبوبــطــرف العــذول عــنــا نــكــوب
وعــفــا الله عــن ذنــوب تــقـضـتلي بـهـا حـيـن تـسـتـتـاب الذنوب
حـــيـــث لا لوم أن يــزور مــحــبهـاجـه الشـوقـ، أو يـزار حـبـيـب
حـيـث لا يـنـكـر الغـرام ولا يخشــى مــلامــ، ولا يــخــاف رقـيـب
مــا يـذم الشـبـاب عـنـدي بـشـيـءغــيــر أن المــشـيـب مـنـه قـريـب
غـلب الصـاحـب الجـواد بني الجود كـمـا يـغـلب الشـبـاب المـشـيب
بـذهـم فـي النـدى وغـطـى عـلاهـمبـــعـــلاه فــالمــكــرمــات ذنــوب
وإذا مــا ســعــى لإحــداث مــجــدفــمــســاعــيــهــم عــليــهـم ذنـوب
واجــد بـالعـلا وبـالمـجـد وجـداًلم يـــجـــده بــيــوســف يــعــقــوب
وإذا مـــا أتـــاه طـــالب جـــدوىراحــتــيــه فــالطــالب المـطـلوب
قل لباغي الندى خف الله لا تسأله عـــمـــراً فـــإنـــه مـــوهـــوب
إنـــمـــا حـــاتـــم وأوس وكـــعـــبمــثــل فــي النــدى له مــضــروب
يــا حــســامــاً مـهـنـداً وغـمـامـاًديــمـتـاه التـرغـيـب والتـرهـيـب
فـيـك مـا يـكـمـد الحسود وما فيك سـوى الجـود والنـدى مـا يعيب
راحــــة ثــــرة، ووجــــه طـــليـــقولســـان عـــضــبــ، وصــدر رحــيــب
وبــــيــــان غــــض تــــلدد فـــيـــهحــيـن خـاطـبـتـه الألد الخـطـيـب
وإذا مـــا وخـــدت فــي طــلب المجــد فــذو المـجـد وخـده تـقـريـب
عـــزمـــات يـــرض مـــنــهــن رضــويويــكــاد الوليــد مـنـهـا يـشـيـب
فــلشــمــس النـهـار مـنـهـا وجـوبولقــلب الزمــان مــنــهــا وجـيـب
وإذا مـــا دعـــوت شــعــري فــيــهطـرب المـدح واسـتـهـل النـسـيـب
مـــدح كـــالنـــســـب رقـــة ألفـــاظ ومــا للنــســيــب مــنـه نـصـيـب
مــحــكـمـات مـحـكـمـات إذا أنـشـدن نــال المــنــى بــهـن الأديـب
رفــعــت مــن أعــنـة الرفـع حـتـىذل مـنـهـا المـخـفـوض والمـنـصوب
أنـا مـن قـد عـرفـت سـراً وجـهـراًأعــجــمــي نــمــا بـه التـعـريـب
ليـت شـعـري إذا دعـيـتـ، شـعـارينـــســـبــي واضــح وعــودي صــليــب
لسـت مـن أمـدح المـلوك ولا أنضي المــطـايـا ولا الفـلاة أجـوب
أنـا للصـاحـب الجـليل أبي القاســــم مــــولىً وخــــادم وربـــيـــب