رقــد الســيــفُ واســتـراح الأعـادييــا نــصــيـرَ الشـعـوب أدرِكْ بـلادي
عَــبـثـاً تُـطـلِقُ العـبـادَ مـن الأسـروتُــبـقـي فـي الأسـر بـعـضَ العـبـادِ
إنَّ شــــعـــبـــاً تـــريـــدُه لحـــيـــاةٍغــيــرُ شـعـبٍ يَـحـيـا بـالاسـتـعـبـادِ
المــبــادِي التــي وَضَــعْــتَ أســاســاًلحــيــاةِ الشــعــوب نِـعـم المـبـادي
ســعَــروهــا حَــربــاً ضــروســاَ فـشـبَّتتـــتـــلظّــى كــالنــارِ ذاتِ اتّــقــادِ
فــي رؤوسِ الجــبــال يــومــاَ وتـحـتَالأرضِ طَــوراً وتــارةً فــي الوهــادِ
وهــي فــوقَ المــيـاه حـيـنـاً وتـحـتَالمــاء آنــاً وفـوق مـتـنِ الغـوادي
فـــإذا الجـــوُّ قــاتــمٌ وإذا البَــرًّعــــبــــوسٌ والبـــحـــرُ فـــي إزبـــادِ
أمـــم تـــرتــمــي عــلى أمــمِ أُخــرىوجــــنـــدٌ يـــمـــشـــي إلى أجـــنـــادِ
كـــمـــن المــوتُ للنــفــوس فــأيّــانتــــردَّهُ تــــجــــدْهُ بــــالمــــرصــــادِ
في فِرِند الحسامِ أو في فمِ المدفعفـــــوق الربـــــى وبــــطــــن الوادي
تـحـت جـنـح الدّجـى وفـي وضَح الصبحوحـــــيـــــن الإبــــراق والإرعــــادِ
قــيــل هــذا يــومُ الشــعــوب فــلمَّاشَــمَــل الأرضَ قــيــلَ يــوم المـعـادِ
زعـمـوهـا حَـرْبـاً يُـصـان بـهـا الحـقُّوأَخــفَــوا حــقــيــقــةً فــي الفــؤادِ
فـــإذا شـــئتَ فـــهـــي حـــربُ دفـــاعٍجَــــرَّهُ خــــرقُ حـــرمـــةٍ أو حـــيـــادِ
وإذا شـــئت فـــهـــي حـــربُ بـــقـــاءٍوإذا شــئتَ فــهــي حــربُ اقــتــصــادِ
سـمّهـا مـا تـشـاء ليـسـت كـما أَعلمإِلاّ مــــــطـــــامـــــعَ الأســـــيـــــادِ
قــوةٌ تــســتــبــيــحُ ضُــعــفــاً وفــردٌمــســتــرِقٌّ شــعــبــاً بــالاســتـبـدادِ
ثــم قــالوا حــقُّ الضـعـيـف وقـالوابَــــعــــدَ هـــذا حـــرّيَّةـــُ الأفـــرادِ
هـكـذا تُـنَـثـر الزهـور عـلى النـعشِلتُــخــفِــي مــا تــحــتَهُ مِــن فَــســادِ
إيـه غـليـومُ لا تـمـوّه عـلى الناسِالمــعــانِــي فــأنــت بــالشــرّ بــادِ
عــــزّةُ المـــلك لا تـــكـــون لِجـــانٍهـــــو أَولَى بِـــــذِلَّةِ الإبـــــعـــــادِ
قـــد تُـــدان النــفــوسُ ذات شــعــورٍلا تــدان النـفـسُ التـي مـن جَـمَـادِ
آذِنـــي بـــالســلام أيّــتُهــا الأرضُفـــقـــد طــال عــهــدُنــا بــالجِــلادِ
آذِنــي بــالصــبــاحِ يَــطْـلُعْ عـليـنـاقــد ســئمــنــا واللهِ لونَ الســوادِ
ولِقــيــنــا مــن الدواهِـي الدواهـيوأصــبــنــا مــن العـوادي العـوادي
مـــــرضٌ فـــــاتـــــكٌ وجـــــوعٌ وعُــــريٌوتَـــمَـــادي تـــعـــسُّفـــٍ واضـــطــهــادِ
عـــبـــثَ المــوت بــالنــفــوسِ كــمــايَــعــبَــثُ بــالزَّرْعِ مِــنـجـلُ الحـصَّاـدِ
كــــلُّ هــــذي الشـــرورِ إنْ هـــي إلاّفَــتَــكــات الأحــقــادِ بــالأحــقــادِ
أيــهــا العــالَم الجــديــد أمـانـاًقـد تـمـادى القـديـمُ فـي الإفـسـادِ
خــذ بــحَـدّ الحُـسـامِ مَـن لا يـبـاليحــيــن يُــدعــى بـالنـصـح والإرشـادِ
ضَـعْ لهـذي الحـروبِ حَـدّاً ولو أيَّدَتْهللورى بــــــــبــــــــيـــــــضٍ حـــــــدادِ
يُــدفَــع الشــر بـالشـرورِ اضـطـراراُرُبًّ صـــلحٍ مـــن الوغــى مــســتــفــادِ
سُــنَّةــُ النــاس فــي الحـيـاة مـعـادٌجـــشَـــمـــتـــه العـــداءَ شَـــرَّهُ عــادِ
يــا نــصـيـرَا لشـعـوب إن الأمـانـيســـبُـــلُ البـــائســـيـــنَ للإســـعــادِ
نـــحـــن قـــومٌ وأنـــت أدرى بــقــومٍِنـــاشـــطٍ للحــيــاة سَهــلِ المــقــادِ
قد ركبنا البحارَ نسعى إلى المجدأُبـــاة الخـــمــولِ أَهــلَ اجــتــهــادِ
ونــحـتـنـا الجـبـالَ نـحـتـاً فـصـارتْمـنـبـتَ العُـشـب واقـتحمنا البوادي
وانـتـجـعـنـا الأمـصارَ مِصراً فمصراًنــقــنِــصُ القــواتُ مــن فـم الآسـادِ
عَــمْــركَ الله لا تــضــيّــق عــليـنـابَــعْــدَ هــذا فــالعـيـشُ عـيـشُ جـهـادِ
وردَ القــومُ كــلَّ صــافٍ وأَصــبــحـنـاعــــلى الرَّغــــم مَــــنـــهَـــلَ الورّادِ
أَمِــنَ النــاسُ فــي الحــيـاةِ ضـلالاًيــومَ قـالوا أنـتَ الرسـول الهـادي
واتّــقَــوا بــاســمــك احـتـكـامَ قـويٍّبــــضــــعــــيــــفٍ وضِــــلّة بــــرشــــادِ
وخــنــوع المــجــمـوع للفـرد قـسـراًوبــقــاءَ الأطــواق فــي الأَجــيــادِ
كــان شَـدُّ الوثـاق فـي عُـنُـقِ النـاسمـــفـــيـــداً فـــصــار فــكّ القــيــاد
هـذه الحـربُ لا تـقـصّـرْ عـلى الناسمـــداهـــا إن لم تــفــز بــالمــرادِ
أتــفــكُّ القــيــود عــن أُمَـمِ الغـربوتُــبــقِــي الشــرقــيّ فــي الأصـفـادِ
أنــا فــي ظــلّلك المــقــدّس أَدعــوكَوعــــهــــدي نــــاديــــك كـــرمُ نـــادِ
أمّــتــي أُمّــتــي ونــفــســيَ نــفــســيفــــحـــيـــاتـــي لأمـــتـــي وبـــلادي
إن دعــوتُ البــيــانَ لَبَّى بــيــانــيأو دعـــوت الوفـــا فــهــذا فــؤادي