أيها المختال كبراسر على الأرض رويدا
قد تعاظمت على اللهوجاوزت الحدودا
من ترى الأيام أعطي نمن الناس الخلودا
كم ملوك عوضتهمبالمقاصير اللحودا
قادهم داعي المناياولكم قادوا الجنودا
بدلت أجسامهم عنوشيها تربا ودودا
لا عدوا مبغضا تبقيولا تربا ودودا
قد أكلن اللحم هضنالعظم مزقن الجلودا
أيها الآبق إن لمترج وعدا خف وعيدا
عد إلى ربك فالعبدحري أن يعودا