جاري التحميل...
قد استبان الحق للمبصر ◆ فهل ترى يقلع قلبي الجري
هي الدنيا وأنت بها خبير ◆ فكم هذا التجافي والغرور
قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا ◆ أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
كَمْ ذَا يذوبُ أسىً وكَمْ يتجلَّدُ ◆ أينَ المعينُ لَهُ وأينَ المسْعِدُ
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي ◆ سواك يا رافع السبع السموات
أضعت العمر في إصلاح حالك ◆ وما فكرت ويحك في مآلك
لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُ ◆ يومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
عذرا فقد حارت العقول ◆ فيك فلم ندر ما نقول
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل ◆ فذكر سواكم كلما مر لا يحلو
لحيدرة الفضل دون الورى ◆ على أقرب الناس والأبعد
أيها المختال كبرا ◆ سر على الأرض رويدا
أطول حزني في غد وتحسري ◆ وفضيحتي في الحشر إن لم تستر
ألم يأن أن تستقيل العثارا ◆ وتمعن مما جنيت الفرارا
أين استقر السلف الأول ◆ عما قريب بهم ننزل
واسوء حالي في غد ◆ لقبيح ما قد كان مني
أصبحت منقادا لأمرك واثقا ◆ بجميل عفوك مخلصا لك ديني
مديحك القول يشفي السامعين له ◆ وغير مدحك فهو القال والقيل
سماعك بالنار يا ذا الحجى ◆ شديد شديد شديد شديد
َسْبي من التّعنيفِ حَسْبي ◆ أنا ما عشقْتُ بغير قلبي