بي غادةٌ لم ترض بدر الدجايبيت في خدمتها يشرى
إذا رنت أقسم من خوفههاروت لا عاد إلى السحر
وفرقها الوضاح ينفى الدجاويسلخ الليل إلى الفجر
والبرق لما ابتسمت كم غداوقلبه يخفق بالذعر
والظبي لما لفتت جيدهاهج على الوجه إلى القفر
ولو تثنت قطعت خفهاعلى قذال الغصن النضر
وأدخلته في حر أم النقاوما استحت من شيبة الزهر