جاري التحميل...
من خص ذاك البنان الغض بالترف ◆ وزان ذاك القوام اللدن بالهيف
يا سيداً رب العفلا ◆ قد زانه وشرفه
بي غادةٌ لم ترض بدر الدجا ◆ يبيت في خدمتها يشرى
أبياتك الغر التي أبدعتها ◆ تطوى على جمل الجمال فضولها
قسما بناضر قدك اللدن القوي ◆ م الأهيف المتعطف الريان
كلفت بوجهٍ فيه بعض سماحةٍ ◆ رجاءً بأن يحلو إذا هو عذارا
قال الحبيب وقد وصفت مشيبه ◆ والناس قد وصفوه لما عذارا
تأنق الحسن حين صوره م ◆ الله فجاءَ الجمال فيه نسق
تقول يعكس آمالي ةأنت كما ◆ علمت في عالمٍ في الترب مستفل
أتى مغناك ذو أملٍ ترجى ◆ بأن تعلى له قدراً وحطا
قول الفكر لي دنست ثوب الش ◆ شباب وفي غداة الشيب تتعب
بسم أجفانه رماني ◆ وذبت من هجره وبينه
تكم طمع لما اقتضاه الفتى ◆ أزرى وما شد له أزرا
ألا لا تحقرن صغير قومٍ ◆ فقد يسمو إلى الههم الكبارِ
أيا ليلةَ الجرعاءِ كم لك في الحشا ◆ مواقدُ نارٍ من بروقِ دجالِ
يا موت حجبتني عن المحبوب ◆ ظلماً ومنعتني م المطلوب
سهامُ طرفكَ أصمت ◆ قلبي ولم تترفق
إذا انثنى سلب الألباب عطفه ◆ البادي التأود لا الخطيه السلب
سلوا الدموع فإن الصب مشغول ◆ ولا تملوا ففي املائها طول
يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياه ◆ وخصنا باللآلى من هداياه