— ✦ ✦ ✦ —
قـسـمـاً لقـد عَـجَـمَ الزما◆نُ كِـنـانـتـي عُوداً فعودا
وأرانِــــيَ الأيـــام شُـــو◆سـاً والمـنى بيضاً وسودا
ولقــد أســاء فــمـا رفـع◆تُ إليـه طـرفـي مـستزيدا
كــلاَّ وسَــرَّ فــمــا حــطــط◆تُ لِثــامــي مــســتــجـيـدا
لَقِــيَــتْ تـصـاريـف الزمـا◆ن بِيَ الحجارة والحديدا
وأحــلنــي حــيــث التـفـت◆فــلم أجــد إلا حــســودا
ولئن أحـــلَّنـــيَ الحــضــي◆ض فـدون تـقـديـري وجُودا
وإذا أحـــلنـــي الســمــا◆ءَ فـدون مـقـداري قُـعودا
أنـا عـبد مولانا الوزي◆ر فـمـا نهاني أن أسُودا
إنّــي بــواقــيــة اســمــه◆أطـأ الأسـاوِد والأُسُودا
أَدَع الصــعــيـد إذا أعـر◆تُ تـرابَه قـدمـي سـعـيـدا
مَــنْ مُــبْـلغ عـنـي العـرا◆ق وســائر عــنــي بَـريـدا
أن الوزيــر انــتــاشـنـي◆وأعـادنـي خَـلْقـاً جـديـدا
لك يــا وزيـر المـشـرقـي◆ن زفـفـتـهـا خوداً فريدا
وعــقــدت نــذراً لا مـنـح◆ت ســواك قـافـيـة شـرودا
وإذا نــقــضــت فـلن أكـو◆ن لرشــدتــيّ ولا رشـيـدا
كـبّـرت فـيـك عـلى المـلو◆ك وقـلت بـعدك لا مزيدا
وســـمـــعــت أنــك ظــاعــن◆فـضـحـكـت من أملي شديدا
خــل الزمــان كــذاك عــن◆دي مـبـديـاً ومـعي معيدا
— ✦ —