جاري التحميل...
شماسة قلب ليس يألف طائره وعازب لُب أول الحب آخرُهْ ورئْم أبت ألحاظه أن تُغبَّني وُفودَ الهوى أو يبرحَ الصدرَ خاطرهْ بساحر ما ضمت عليه جفونه وريانِ ما التفّت عليه مآزره وأبيضِ ما تحت الصِّدار لَوَانه تجرد لاحت للعيون سرائره فيا قلب هذا العشق حقاً وهذه موارده حتى تبين مصادره فلا الانس مردود إليك شريده ولا النوم معطوف عليك أواصره ويا دمع أدركني إن الصبر خانني بنصرك والمخذول من أنت ناصره ويا برحاء الشوق رفقاً بمهجتي هي المجد معقوداً عليه خناصره ألا إن تحت الشوق مني لماجداً يجاذب فيه منجد الشوق غائره وما حال صب بالعراق فؤاده أسير وثاو في خراسان سائره على أن في قرب الأمير وبسطه لنا عوضاً لا يخلف الظن ماطره ألم تر أن الملك قر قراره إذا زينت باسم الأمير منابره ودون حجاب الملك منذ تمكنت أسرته من أرضه وستائره سحاب ولكن الدنانير صوبه وليث ولكن الملوك عقائره وأبلج كالصبح الأغر جبينه ضياء وكالليل البهيم عساكره تذل له الأقدار وهي جنوده وتخدمه الأيام وهي عشائره يموج به في الحرب صاف أديمه حفوز لِهامات الملوك حوافره مقيم سرير الملك حاضر تاجه وخاتمه غازي الغريم مسافره تَزايل أركانُ العدى عند بأسه وتعضَب أنياب الردى وأظافره ألم تر غرشستان كيف تغورت معاقلها لما انتحتها بصائره طلبت بها ثار الإله ودينه فما فات والشيخ الموفق بائره ونبئت يا نهلان أن عصابة يخالف فيهم باطن القلب ظاهره أتوك وراموا أن يهزك بغيهم على شرفي والبغي مر مصائره حنانيك حسادي كثير كما ترى ومن حسنت عيناه تكثر ضرائره ومن حل من علياك حيث تُحِلني تصدى له قاصي المحل وقاصره أنا العبد لا يأبى عليك ولاؤه خلوصاً ولا تخطو ذراك مفاخره[CENTER][/CENTER]
ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي وما المرء إلا حيث حلت عشائره وقد علمت أم الفوارس أنني أبوها إذا لم يرضني من أجاوره وفارقت أرض الديلمي وإنها لأرضي ولكن فاز بالشيء قامره ووافيت دار الأعجمي وجزتها وإن يك قد دارت علي دوائره فكنت كأن اللّه يرصدني بها فلما قطعت الباب قطع دابره وما أنس لا أنس الرباط وليلة وهمّاً من الآمال بت أسامره وقوليَ للأصل الذي أنا فرعه وقد بزه برد التجمل قاشره لَعَا لا يرعك الهم يا عم إنه وإن كان مر الحال حلو مصائره وفي خلف إن ألحقتنا يدالمني لنا خلف لا يخلف الظن ماطره فلما وردنا موسم الملك أقبلت وفود الغنى واستقبلتنا بوادره ولما انجلى بدر الدجى من جبينه أعرنا الثرى حُر الوجوه تعافره جلبنا إليه الفضل وهو أميره وبعنا عليه بَزّه وهو تاجره وبحت فقال الناس من ذا وقال من أجابهم عبد الأمير وشاعره ولاحت لنا منه عيوب كثيرة ولا عيب فيه غير ما أنا ذاكره ولادته في عالم دون قدره وفي زمن مثل اسمه لا يقادره وآخر أنا إن أردنا مديحه تقضى القوافي وهو باق مفاخره وآخر أن لا عيب فيه لناظر تردّ به عين الكمال وناظره وما ملك إلا يؤدي خراجه إليه على رغم ونحن نصادره مقابلنا عند اللقاء هو الذي إذا لحَظَ الجبارَ شقت مرائره ولي خادم فوق الخِوان هو الذي تمر به الأقدار وهي تحاذره يد اللّه في تلك المحاسن إنه على كل حال طيب العرض طاهره هناك عطاياه وثم انتقامه وتلك خفاياه وهذي ظواهره أيا جابر العظم المهيض لقاؤه ولا يُجبر العظمُ الذي هو كاسره أتأمر لي ببدرة كل نظرة إلى الشغل باستيفاء ما أنت آمره فإن يك بحر أغرق الناسَ ماؤه فإنك بحر أغرقتني جواهره=
ومضطغن على الألباب قاس يرى ويقول بالرأي القديم يحدِّث عن أب فأب مجوس إلى هابيل كالليل البهيم أبوه أخوه وهو أخو بنيه ولا السّيْرانِ قدَّا من أديم له في النور والظلمات عقد بطيء الحل ممنوع الأديم تخير من أديم الحزن أرضاً عذاة الترب طيبة الأروم وعَرَّش فوقنا فالطرف فيها يسير على صراط مستقيم وحصَّنها بعيدان طوال وزينها بقضبان الكروم وحاز لها من الأنهار فحلاً فأهداها إلى كفؤ كريم فأولدها بنين ولم تخنه وَرُبَّتَ لائم فيها مليم وأقبل ربها يسعى إليها ضحى في سمت لقمان الحكيم فأبصر غِلمة كالصبح بيضاً لهن وغلمة مثل الصريم فصعر خده غضباً عليها وزناها ببهتان عظيم قضى بسواد ذا وبياض هذا كما ولد الصبيح من الدميم فقال جزى العواهر ما جزاها وسمن كل جانية ظلوم ألم ترضين أن تزنين حتى تَماريتُن في علم النجوم وجرَّد مدية كالماء أبقت على أوداجها أثر الكلوم فما أرعى على أم ثكول ولا أبقى على ولد يتيم وجاء بهن أمثال السبايا على لونين من حبش وروم فداس بطونهن بِرَكْل علج أشق كظل شيطان رجيم فسالت بالدم الأنهار حتى تركن القاع أحمر كالديم ولما أن قضى الأوطار منها وميزت الدماء من اللحوم أشار بحسها لتزيد غماً على ما حملته من الغموم فأودعها من المغشى سموماً تطابق تحت أعراق النجوم فوافاها من النجدين شيخ ترى ما لا ترى عين النديم فقص عليه قصة ما أجابت وقال ولم تدعها كالهشيم حلفت لنشربن دم الزواني وننتصرنّ للدين القديم وفض الختم عن صافي الْحُمَيّا ورد الطين في داني النسيم ولما ذاقها والطعم مر وقوس الظهر ظاهرة الوضوم أعادت سِنه جَذَعاً وردت ضراءة ذلك العظم الرميم وجازته عن السوءَى بحسنى فيا للّه للطبع الكريم وفتيان كمجتمع الثريا على طرف من العيش الرخيم يساقيهم من الفتيان أحوى غضيـ ـض الطرف ذو كشح هضيم تنادوا للمدام وعنفوني وقالوا هاك حظك من نعيم فقلت أخاف عقباها ولكن أشيعكم إلى باب الجحيم[
برق الربيع لنا برونق مائه برق الربيع لنا برونق مائه ◆ فا نظر لروعة ِ أرضه وسمائهِ
يا من يلي أمر القضاءِ ◆ وذاك من سوءِ القضاءِ
قـسـمـاً لقـد عَـجَـمَ الزما ◆ نُ كِـنـانـتـي عُوداً فعودا
ومــضــطــغـن عـلى الألبـاب قـاس ◆ يــرى ويــقـول بـالرأي القـديـم
حنانيك من نفس خافت ◆ ولبيك من كمدٍ ثابت
فؤادك أين سباه بماذا ◆ بمقتله من غزال ربيب
سل الملك الكريم إلام تبني ◆ وأين؟ وقد تجاوزتَ السماءَ
أخوان من أمٍّ وأبْ ◆ لا يفتران عن الشغَبْ
عليّ أن لا أريح العيش والقتبا ◆ وألبس البيد والظلماء واليلبا
يقولون لي لا تحب الوصي ◆ فقلت الثرى بفم الكاذ ب
قبحاً لهذا الزمان ما أربُه ◆ في عمل لا يلوح لي سببه
مولاي إن عدت ولم ترضى لي ◆ أن أشرب البارد ولم أشرب
برق الربيع لنا برونق مائه ◆ فا نظر لروعة ِ أرضه وسمائهِ
كذا من شام بارقة العذاب ◆ ومنته المنى رشف الرضاب
لا يغرنك الذي ◆ أنا فيه من الطلب
كصدغة إذا تعقرب ◆ وقده إذا تنصب