عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ، وفي الأمثال: عِشْ رَجبَا
أليسَ من عجب أني ضحى ارتحلواأوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهبَا
وأنَّ أجفانَ عيَنْي أمطرَتْ وَرقاًوأن ساحة َ خدي أنبتت ذهبا؟
وإن تلهب َ برقٌ من جوانبهمتوقدَ الشوقُ في جنبيَّ والتهبا ؟
كأنَّ ما أنعقَّ عنهُ من معصفرهِقميصُ يوسُفَ غشَّوْهُ دماً كَذِباً