جاري التحميل...
عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَبا ◆ كلَّ الشهورِ، وفي الأمثال: عِشْ رَجبَا
يومٌ دعانا إلى حث الكؤوسِ به ◆ ثلجٌ سقيـطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجـابِ
تزمُّ غداً للظاعنينَ الركائبُ ◆ فتحدى وتخدي بالنجاءِ النجائبُ
أقولُ لمُرجحن الغَـيم لمّـا أقولُ لمُرجحن الغَـيم لمّـا ◆ توالى الدمعُ منه والنحيبُ :
زمـانُ الصبـا موسمٌ للتّصابي ◆ يمرُّ عليـكَ مرورَ السّحـابِ
غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابي ◆ لكي أشدَّ على الأجمال أقتابي
ومهمهٍ يتراءى آلة ُ لججاً ◆ يستغرقُ الوخدَ والتقريبَ والخببا
باكَـرنـا وابــلٌ سكـوبُ ◆ أدمعُـه فوقَنـا صَبيبُ
أعوذ باللهِ من سحاقة ٍ ملكت ◆ زِمَامَ قلبي لا من غاسِقٍ وَقِبـا
أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟ ◆ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي
أفِّ مـن دهرٍ رآني ◆ في غمارِ الفضلاءِ
زعيمُ خوار ِالزي عجلٌ ، ونطقهُ ◆ خُوارٌ فَيا تبّاً لهُ جاءَ أو ذهـبْ
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ ◆ فتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُ
أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ◆ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا ◆ فليسَ من الحَزمِ التخلّفُ عن صحبي
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا ◆ كلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاً ◆ يستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي ◆ لكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي
باكَرنا وابلٌ سكوبُ ◆ أدمعُه فوقَنا صَبيبُ
يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ◆ ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب