ومهمهٍ يتراءى آلة ُ لججاًيستغرقُ الوخدَ والتقريبَ والخببا
كم فيهِ حافرُ طرفٍ يحتذي وقعاًمن فوقِ خفِّ بَعيرٍ يَشتكي نَقبَا
تصاحبَ فيه الريحُ والغيمُ لم ينياأنْ يَشرَكَا في كلا خطَّيهِما عَقِبا
فالريحُ ترضعُ درَّ الغيمِ إن عطشتوالغيمُ يركبُ ظهرَ الريح إن لغبا
أَنكَحتُه ذاتَ خلخالٍ مُقرَّطَة ًوالركبُ كانواً شهوداً والصّدى خُطبا
وسرتُ فيهِ على اسم الله مُصطحباًللعزمِ لا عدمتهُ النفسُ مصطحبا
إلى أبي البحرِ إني لست أنسُبُـهلجعفرٍ إن حساهُ شاربٌ نضَبا
يومَ الوغى من بني العبّاس عِتْرتُهُلكنهُ غيرُ عباسٍ إذا وهبا
لعزهِ جعلَ الرحمنُ ملبسهُمن الشبابِ ونورِ العَينِ مُسْتَـلَبا
وجهٌ ولا كالهلالِ الفطر مطلعاًبدرٌ ولا كانْهلالِ القَطر مُنسكِبا
وعمّة ٌ عمّتِ الأبصارِ هيبتُهابرغمِ من لبسَ التيجانَ واغتصبا
له القضيبانِ ، هذا حده خشبوذَاكَ لا يتعدَّى حَدُّه الخَشَبا
كِلاهُما منهُ في شُغْلٍ يُديرُهمابينَ البنَانِ رضى ً يَختارُ أم غَضبَا
إخالُ أنملَ حادي عيسِهم جَذبَتمعَ الزمامِ فؤادَ الصبِّ فانجذبا
لم ترضَ مني في وادي الغَضا سَببيحتى جعلتُ إلى رُوحي لها سَببا
غيداءُ أَغوى وأَزوى حبُّها وكذا الـ..ـغَيداءُ غيّ وداءٌ لُفِّقا لَقبَا
وخيم الحسنُ في أكتافِ وجنتهاوالصدغ مدَّ لهُ من مسكهِ طنبا
إذا رَنا طرفُها لم يدرِ رامقُهـااتلكَ أجفانُ ظبيٍ أم جفونُ ظبي؟
أقولُ للغصنِ: لا ألقاكَ مُنثَنياًمن ذات نفسكَ إلا أن تهبَّ صبا
تعبتَ كي تتثنى مثلَ قامتهاإستغفرِ اللهَ منهُ واربحِ التعبا
خريدة لاعبتْ أطرافُ صورَتِهاجلداً تروى بماءي نعمة ٍ وصبا
تقرُّ منها عيونُ الماءِ إن شربتْطوبى لذي عطشٍ من ريقِها شَرِبا
وتشرئبُّ غصونُ الوردِ طامعة ًفي أن تكونَ لمرعى نوقها عشبا