غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابيلكي أشدَّ على الأجمال أقتابي
في كل يومٍ عناقٌ للوداعِ جوٍيلفّ قاماتِ أحبابٍ بأحبابِ
ورحلة ُ في غمامِ النقعِ تمطر أسواطاً تلمُّ بأعجازٍ وأقراب
كم أنشبَ البينُ في أسروعه برداًوكم أغارَ على وردٍ بعنابِ
والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌفكيفَ أملك منه قطفَ أعناب؟
غوثايَ منهُ فما ينفكّ يقلقنيبسفرة ٍ تَقْتضي تقويضَ أطنابي
كأنني كرة ٌ يَنْزو بِها أبداًوقعُ الصوالجِ في ميدانِ ألعاب
ماأعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دنفِيذيقَهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب!
إذا لوى يدَ حاديهِ الزمام شَكـاقلباً لذيفانِ صلَّ منه منسابِ
يا حيذا زوزن الغراء من بلدٍتابُ الحوادثِ عن أكتافها نابِ
حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْبشمِّ تربتها أذيالُ أثوابي
تودُّ عيني إذا ما أرضها كنستلو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي
أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتهايدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سحابِ
كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفة ًولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ
إن جئتها فجوادي سابحٌ مرحٌوإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ