ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَهافغصنٌ، وأما قدُّها فقضيبُ
لها القَمَرُ السَّاري شقيقٌ وإنَّهالتطْلُعُ أَحْياناً له فيغيبُ
أقولُ لها والليلُ مُرْخٍ سدولَهُوغصنُ الهوى غضُّ النباتِ رطيبُ
ونحن به فردانِ في ثني مئزرٍْبك العيش يازينَ النساءِ يطيبُ
لأَنْتِ المُنى يا زينَ كُلِّ مليحَة ٍوأَنْتِ الهوى أُدْعى لَه فأُجيبُ