جاري التحميل...
ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَها ◆ فغصنٌ، وأما قدُّها فقضيبُ
حبيبي مقيمٌ على نائهِ ◆ وقلبي مقيمٌ على رائهِ
كلانا غُصُنٌ شَطْبُ ◆ فذا بالٍ وذا رطبُ
سيرضيكَ أنَّي مسخطٌ فيكَ كاشحاًْ ◆ ومرتقبٌ هولينِ: موتٌ مرقبُ
نديمُ عيني بعدكَ الكوكبُ" أنظر ◆ ولوعة ٌ أتاتها تلهبُ
هو عارضٌ زجلٌ فمنْ شاءَ الحيا ◆ أرضى ، ومن شاء الصواعق أغضبا
انظر إلى شمسِ القُصُورِ وبدرِها ◆ وإلى خزاماها وبهجةِ زهرها
فجعَ القريضُ الشعراء ◆ وغديرِ روضَتِها حبيبِ الطَّائي
على هَذِهِ كانَتْ تَدورُ النَّوائِبُ ◆ وفي كُلِّ جَمْعٍ للذَّهابِ مَذاهِبُ
وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ ◆ إلى فمٍ فَدَرى ما طَعْمُ ضَرّاءِ
ما المطايا إلاَّ المنايا وما ◆ فرقَ شيءٌ تفريقها الأحبابا
هو عارضٌ زجلٌ فمنْ شاءَ الحيا أرضى ، ◆ ومن شاء الصواعق أغضبا
على هذهِ كانتْ تَدورُ النّوائِّبُ ◆ وفي كُلِّ جَمْعٍ للذَّهَابِ مَذَاهِبُ
ومَعْدولَةٍ مَهْما أَمالَتْ إِزَارَها ◆ فَغُصْنٌ وأَمّا قَدُّا فَقَضِيبُ
إنِّي بِبابِكَ لا وُدِّيْ يُقَرِّبُني ◆ ولا أَبي ولا نَسَبِي
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ ◆ حَظّاً وَصَيّرَهَا غَيْظاً على عُصَبِ
للّهِ دَرِّيْ في الشّبِي ◆ بَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِ
عَيْنَ الرَّقيبِ غَرِقْتِ في بَحْرِ العَمَى ◆ لا أَنتِ لا بَلْ عَيْنُ كلِّ رَقيبِ
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ ◆ قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا
شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍ ◆ شَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى