ما أقربَ اليأسَ منْ رجائيوَأبعدَ الصَّبرَ منْ بُكائي!
يا مُذكيَ النارِ في فؤاديأنتَ دوائي وأنتَ دائي
منْ لي بمخلفة ٍ في وعدهاتَخْلُطُ لِي اليَأْسَ بالرَّجاءِ
سَألتُها حَاجَة ً فَلَمْ تَفُهْفيها بِنَعْمٍ ولا بِلاءِ
« قلتُ : استجيبي ، فلمَّا لم تجبْفاضتْ دموعي على ردائي »
كآبَة ُ الذُّلِّ في كِتابيونخوة ُ العزِّ في الجواءِ