جاري التحميل...
شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ ◆ يتثنَّى بينَ لهوٍ ولعبْ
ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي ◆ وَأبعدَ الصَّبرَ منْ بُكائي!
لا واستراقِ اللحظِ منْ ◆ عينِ المُحبِّ إلى الحبيبْ
أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي ◆ يا شفائي منَ الجوى وبلائي
قَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ ◆ سحرٌ على ذهنِ اللَّبيبْ
والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة ٍ ◆ حتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ
عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِبا ◆ ربَّ مطلوبٍ غدا طالبا
وأزهرَ كالعيُّوقِ بزهراءِ ◆ لَنَا مِنْهُما دَاءٌ وَبرْءٌ مِنَ الدَّاءِ
أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا ◆ وَشَيْبُ الرَّأسِ قَدْ خَلَسَ الشَّبَابَا؟
سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ ◆ ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ ◆ وباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ
أَبَا صَالحٍ أَيْنَ الكِرَامُ بأَسْرِهمْ ◆ أَفِدْنِي كَريماً فَالكَريمُ رِضَاءُ
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ ◆ لَنَا مِنْهُما دَاءٌ وَبرْءٌ مِنَ الدَّاءِ
يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ ◆ كمْ أَنْتَ في تَقْريبِ مَا لا يَقْترِبْ
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِها ◆ لها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ
أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ ◆ إذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ◆ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي ◆ قَريبٌ وَهلْ منْ لا يُرى بقَريبِ
ربَّ بقيعٍ طامسِ المنهاجِ ◆ رضيعِ كلِّ أوطفٍ ثجّاجِ
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ ◆ وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ