بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِيفأنتِ اليومَ فى جوٍ فسيحِ
تركتِ الجسمَ فيما كانَ منهوغبتِ بلجَّة ٍ لونِ المسيحِ
فعادت صورة ُ الجثمانِ عُطلاًلفقدكِ مثلَ دينارٍ مَسيحِ
ولو يقوى لسار ، وكيف يقوىعَلَى هَوْلِ السُّرَى قَدَمُ الْكَسِيحِ؟
سبحت بغمرة ٍ كالشمس نوراًوعام من الخجالة في مسيح
فَلَيْتَكِ تَرْجِعِينَ لَنَا بصِدْقٍيُبَاغِتُ كُلَّ خَتَّالٍ مَسِيحِ
بربك هل وجدت كما وجدناخلافاً بين أحمدَ والمسيحِ ؟