قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَناحتى يحيطَ بنعتهِ الفهمُ ؟
فَأَجَبْتُهُمْ: هَيْهَاتَ أَنَعَتُ مَايَعْتَلُّ دُونَ صِفاتِهِ الْوَهْمُ
الْحُبُّ يَنْفُذُ بِالْفُؤَادِ كَمَايمضي على غلوائهِ السهمُ
يَعْنُو لِسَوْرَتِهِ الْمَلِيكُ، وَلاَيَقْوَى عَلَى صَدَمَاتِهِ الشَّهْمُ