ما تنفد الأقدار إلا أنَّهابين الخلائق وقتها لا يُعلَم
فالسرُّ عندك لا ينالك شرُّهإن نال غيرك أنت منه مسلَّم
والصِّلُّ إن لم يستضر بسُمِّهفلسُمِّه من كلِّ فجٍّ يُرجم
أبداً تفهِّمنا الخطوب كرورَهاونعودُ في غيٍّ كمن لا يفهمُ
تُلغي مسامُعنا العظاتِ كأنَّمافي الظلِّ يرقم وعظه من يعلم
وصحائف الأيَّام نحن سطورهايُقرأ الأخير، ويدرَج المتقدِّم