عثمان ما كانت عداتك بالعدات الكاذبه
فعلام ياذا المكرمات وذا الغيوث الصائبه
أخرت وهي يسيرةفي الرزء حاجة والبه؟
فأبوا أسامة حقهأحد الحقوق الواجبه
فاستحي من تردادهفي حاجة متقاربه
ليست بكاذبة ، ولووالله كانت كاذبه
فقضيتها أحمدت غبقضائها في العاقبة
إني وما رأيي بعادم عاتب أو عاتبه
لأرى لمثلك كلمانابت عليه نائبه
ألا يرد يد أمرىءبسطت إليه خائبه