وندمانٍ يزيد الكأسَ طيباًحليمٍ عند طيشِ ذوي الحُلوم
دعوت لليلةٍ وثنيتُ أُخرىبتغذية الخؤلة والعموم
فقلت ألا اصطبح، أصبحتُ إلاَّبقايا غابر الليل البهيم
معتقةٌ كأن المسكَ فيهامحرَّمة على الرّجُلِ اللئيمَ
وحسبُكَ بي، بها خبراً وعلماًملأتَ يديك من رجلٍ كريم