كن في زمانك جاهلاً لا عالماًإِنْ كنتَ تطمع في حصول مقاصدِ
فالنار أَحرقت النضيج لأَخذهمنها، وتُنْضج كلَّ نِيّ بارد
لعلوّه يدنو، وأَقرب ما تُرىشمسُ الضحى من أَوجها المتباعد
إِن عدّ من صِيْدِ الملوك فما خلاأَسلافه من عالم أَو زاهد
والعودُ يُعْرب فرعُه عن أَصلهويجيء من ثمراته بفوائد
لا أقتضيك بما سماحُك فوقَهفأَكون كالراجي من البحر النَّدا
السيفُ لولا أَن تجرِّدَه يدٌأَكل القِرابَ بحدّه فتجرَّدا