جاري التحميل...
لا تحسبوا فَيْض عبرتي عَجَباً ◆ لو قُيِّد الدمع بعدهم وَثَبا
لو لم أَمُتْ بهواك قال العُذَّل ◆ ما قيمةُ السيف الذي لا يَقْتُلُ
أَبو جعفر في كفّه أَلفُ جعفر ◆ من الجود ما فيهن للعَذْل مَوْرِدُ
أَنا ظالمي إِن عِفتُ سَطْوة ظالمي ◆ بل لائمي إِن خفتُ جَفْوَةَ لائمي
كن في زمانك جاهلاً لا عالماً ◆ إِنْ كنتَ تطمع في حصول مقاصدِ
أسالفة أدمت فؤادك أم جيد ◆ أم اللحظ لما غازلتك المها الغيد
أطرقت من نخوة في ساعة النظر ◆ واسود ظنك فيما ابيضّ من شعري
بَيني وبين رضاهم مَهْمَهٌ قُذُفُ ◆ وعند بطء التلاقي يسرع التلفُ
كم ذا التَّجانُف، والصُّدود فِراقُ ◆ أَأَمِنْت أَنْ تَتَذَمَّمَ العُشاقُ
مَسَحَتْ عارضي وما ذاك إِلاّ ◆ أَنها ظنَّتِ القَتير غُبارا
جَلا لكَ وَجْهَهُ الفتحُ المبينُ ◆ وَمَدّ بضَبْعِك السَبَبُ المتين
اللهُ جارُك والنبيُّ الهادي ◆ يا من يُوالي فيهما ويُعادي
أَين دَعواكَ والمَغاني مَغانِ ◆ والمعاني كاللفظ حاز المعاني
صَوْمٌ أَغار عليه فِطْرُ ◆ كالنّجمِ بزَّ سَناه فَجْرُ
وما الفضْلُ إِلاّ مُزنَةٌ أَنت ماؤها ◆ وإِن كان فيها للفصيح رعودُ
لولا مُزاحَمةُ الصَّباحِ، وإِنْ هدى ◆ كان الكرى، يا طَيْفُ، قد أَسْدى يدا
أَمامَكَ المُصْمِياتُ السُّمْرُ والحَدَقُ ◆ فَقَيِّدِ القَلْبَ إِنّ الظَّعْن مُنْطَلِقُ
قُلوبُ الوَرى أَشْراكُهُنّ الشَمائلُ ◆ وشُهْبُ العُلى أَفْلاكُهُنّ الفَضائِلُ
بالجَدّ لا بالكَدّ تنتظم المُنى ◆ نرجو الغِنى والفقر في طلب الغنى
أَفدي الذي ضَمّني، والبَيْنُ يحْفِزهُ ◆ ولم يَرُعْه انحِناء الظَّهْر والشَظَفُ