أكلّمُها ولا تدري كأنيأكلّمُ في سُكون ِالّليل ِنَفسِي
ولولا نارُها في القلبِ تَسْريلما بالغْتُ, والأيّامُ تُنْسِى
لقد نهبَتْ من الأحشاءِ رُوحيوأبدَلَتِ السعادةَ بالتأسَّي
فمولدُ حُبّنَا للنّفْس ِيَبْدوكمولدِ بسمةٍ في يوم ِنَحْسٍ
أقَاتِلَتي وما أذنَبْتُ رِفْقاًلقد غابتْ من الأكوان ِشَمْسِي
وأُحْرِقَ في ربيع ِالعُمْرِ رَوْضِيفأَمْحَلَتِ الرُّبى وكسرتُ فَأْسِي
فَلَسْتُ مُخَيّراً في عيش ِيَوْميولستُ مُسَيراً في قَتْل ِأَمْسِي
لأقتحمَ الحوادثَ وهي صَرعَىفتذبحُنِي على وعي ٍوحِسِّ