جاري التحميل...
ط§ظ„ط´ط·ط± ط§ظ„ط£ظˆظ„ ◆ ط§ظ„ط´ط·ط± ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ
نبئت أن ابن العملس عابني ◆ ومن ذا من الناس البريء المسلم؟
ليت شعري: هل البلاط كعهدي ◆ والمصلى إلى قصور العقيق؟
بـكـى أحـدٌ لمـا تـحـمـل أهـله ◆ فـسـلعٌ فبيت العز عنه تصدّعوا
أنا ابن أبي معيطٍ حين أنمى ◆ لأكــرم ضــئضــىءٍ وأعــز جــيــل
القـصـرُ فـالنـخل فالجَمّاء بينَهما ◆ أشهى إلى القلب من أبواب جَيْرون
لَيْــتَ شِــعْــري وأَيْــن مــنــيَ لَيْــتُ ◆ أَعَــلى العَهــد يَــلْبُــنٌ فَــبــرامُ
إِن ردي نـحـو المـديـنة طرفي ◆ حــيــن أَيـقـنـتُ أَنـه التـوديـع
إِذا البرق من نحو الحجاز تعرضت ◆ مَــخـايـله هـاجَ الفـؤاد المُـتـيـمـا
بــكــى أحــدُ لمــا تـحـمـل أهـله ◆ فـكـيـف بـذي وجـد مـن القوم آلف
مـن مـبـلغٌ عـنـي الأمـيـر بـأنني ◆ أرقٌ بـــلا داء ســـوى الإنــعــاظ
يـا عـين جودي بدمعٍ منك تهتانا ◆ وابكي سعيد بن عثمان بن عفانا
سقَى اللّهُ أكنَافَ المدينةِ مُسبِلاً ◆ ثقيلَ التَّوالي من مَعِين الأَوائل
وِإني لأَرْعَى النَّجْمَ حَتَّى كأَنَّني ◆ عـلى كـلِّ نَـجْـم في السماء رقيبُ
طَربَ الفُؤاد إِلى المدينة بَعْدَما ◆ نـزَل المَـشِـيـب مَـحـل غـصـن شَـبَـاب
ألا ليـتَ شِـعري هل تَغَيّرَ بعدنَا ◆ قِـبـاءُ وهل زال العَقيق وحاضِرُهُ
إنــي لأحــمــق مـن يـمـشـي عـلى قـدمٍ ◆ إن غــرنــي مــن حــيــاتـي خـال عـبـاد
فـيـا أسـفـا لفرقة أم عمرٍو ◆ ورحـلة أهـلهـا نـحو العراق
أَيـهـا الراكب المقحم في السي ◆ ر إِذا جــئت يــلبــنـاً فـبـرامـا