إِذا البرق من نحو الحجاز تعرضتمَــخـايـله هـاجَ الفـؤاد المُـتـيـمـا
وهــيَّجــ أَيــامــاً خَـلَت ومـلاعـبـاًبـأكَـنـاف سَـلْع فـالبـلاط المُـكَـرَّما
وَذَكَـر بِـيـضـاً كُـنّ لا أَهـل ريـبـةيـمـرون لا يـأْتـين مَنْ كان مُحْرِمَا
ويـبـدين حق الود لِلْكُفْء ذي الحِجَىويـــأْبـــيـــن إِلاّ عـــفــة وتَــكــرمَــا