جاري التحميل...
وَسِترٍ لِصاحِبِهِ نيقَةٌ ◆ فَسَلَّمَهُ اللَهُ ما أَحذَقَه
وَسِــتــرٍ لَهُ مَــنــظَــرٌ مــونِــقٌ ◆ وُجـــوهُ تَـــصــاويــرُهُ تُــشــرِقُ
لا تَــغــفَــلَنَّ عَـنِ اللَذّاتِ وَالطَـرَبِ ◆ وَهــاتِهــا قَهــوَةً حَـمـراءَ كَـاللَهَـبِ
جَــفـانـي مَـن كَـلِفـتُ بِهِ لِذَنـبِ ◆ وَما يَخلو الجَوادُ مِنَ العِثارِ
الرَوضُ مِـــثـــلَ سَــوالِفٍ وَخُــدودِ ◆ وَالزَهـرُ مِـثـلَ مَـخـانِـقٍ وَعُـقـودِ
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ ◆ فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائي ◆ وَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِ
اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها ◆ وَالصُبحُ يَقبِضُ مُهجَةَ الظَلماءِ
يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ ◆ مِن مُرهَفِ العَزَماتِ وَالآراءِ
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ ◆ وَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِ
يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِ ◆ بِهِجاءٍ مِنهُ وَلا إِقصاءِ
طَلِّقِ الغِرَّةَ الَّتي أَنتَ فيها ◆ وَتَأَهَّل بِفَطنَةِ الأَذكِياءِ
كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ ◆ مِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِ
وَقَهوَةٍ تَلمَعُ كَالسَرابِ ◆ أَحلى مِنَ الوَصلِ بِلا عِقابِ
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ ◆ وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُ ◆ أَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربي
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها ◆ عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراً ◆ أَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ
يا مَن عَلِقتُ بِحَبلِ حُبِّه ◆ وَأَماطَ عَنّي ظِلَّ قُربِه
ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ ◆ إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ