الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِوَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِ
وَالأَرضُ قَد نَظَمَ الرَبيعُ لِجيدِهاعِقداً مِنَ الصَفراءِ وَالحَمراءِ
وَالراحُ قَد نَظَمَ الرَبيعُ عَقيقَهادُرَرَ الفَواقِعِ جَوهَرِيُّ الماءِ
فَاِقصِد رِضى رِضوانِها بِالشُربِ إِنأَحبَبتَ سُكنى جَنَّةِ الشِراءِ