جاري التحميل...
أَقــولُ لِعَـبـدِ اللَه وَهـنـاً وَدونُـنـا ◆ مُـنـاخُ المَـطـايـا مِـن مِنَىً فالمحصَّبُ
فما صَقرُ حجاجِ بنِ يوسَفَ ممسكاً ◆ بـأسـرَعَ مـنّـي لَمـحَ عَـينٍ بحاجبِ
هــاتــيــكَ جُــمــلٌ بـأرضٍ لا يُـقَـرِّبُهـا ◆ إلّا هِــبَــلٌّ مِــنَ العــيــدِيِّ مُــعــتَـقَـدُ
فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ ◆ كـمـا عـيـدَ شِلوٌ بالعَراءِ قَتيلُ
لمّـا أَتـيـنـا سـاحَـةَ الحَـيِّ وَاِنـبَرى ◆ لنــا فَــلَتــانٌ يــمـنَـعُ الحَـيَّ أَزبَـرُ
تـــقـــولُ وَقَــد غــالبــتُهــا أُمُّ خــالدٍ ◆ عــلى مــالِهـا أُغـرِقـت دَيـنـاً فـأَقـصِـرِ
لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها ◆ بــهِ آذنــتـنـا والفُـؤادَ جَـمـيـعُ
أَتَـيـتُكَ إنَّ الباهِلِيَّ يَسوقُني ◆ بـدَيـنٍ وَمَطلوبُ الدُيونِ رَقيقُ
وَدَلَّيـتُ دَلوي فـي دِلاءٍ كـثـيرةٍ ◆ إليكَ فَكانَ الماءُ ريّانَ مُعلَما
مِـنَ المُهـديـاتِ المـاءَ بعدما ◆ رَمَى بالمُقاري كلُّ قارٍ ومعتِمِ
وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا ◆ قُـرِنَـت صحيحَتُنا إلى جَربائهِ
خليليّ حلا واتركا الرّحل إنّني ◆ بـــمـــهــلكــة والدائرات تــدورُ
يـسـعـى أنـاسٌ ويـشـقـى آخـرون بهم ◆ ويــســعــد اللّه أقــوامــاً بـأقـوام
إذا مـا أَتـيتَ الخاضباتِ أكفَّها ◆ عَـلَيـهِـنَّ مَـقصورُ الحِجالِ المُرَوَّقُ
وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ ◆ وَحُـمّـانِهـا ضـربٌ رحابٌ مَسايرُه
تَجوبُ الدُجا سكّاءُ من دون فرخِها ◆ بِــمُــطــلى أَريــكٍ نَــفــنَـفٌ وَسَهـوبُ
ولا تـجـعلي ضَيفَيَّ ضَيفَ مُقَرَّبٍ ◆ وآخرَ مَعزولٍ عن البَيتِ جانبِ
نَهــارُكَ مــا فــيــهِ لَيــانٌ وَلا قِــرىً ◆ لِعَـــيـــنٍ وأَيّــامُ ابــنِ زَيــدٍ صَــوالِحُ
وَلمّا رأَت أَن حالَ بَيني وَبَينَها ◆ عــداةٌ وأوبــاشٌ مِــنَ الحَـيِّ حُـضَّرُ
أَلمــا عــلى دارٍ لزيــنــبَ قـد أتـى ◆ لهـا بِـلِوى ذي المـرخ صـيـفٌ وَمَـربَع