إذا مـا أَتـيتَ الخاضباتِ أكفَّهاعَـلَيـهِـنَّ مَـقصورُ الحِجالِ المُرَوَّقُ
فـلا تَـدعُـوَنَّ القـيلَ إلّا لِمَشرَبٍرواءٍ ولكــــــــــنَّ الفَــــــــــرَزدَقُ
هـو ابـنٌ لبيضاءَ الجَبينِ نجيبةٍتـلقَّتـ بِطهرٍ لم يَجيء وَهوَ أَحمَقُ
تـداعـى إليـهِ أكـرمُ الحيِّ نِسوَةًأَطَـفـنَ بِـكِـسرَي بيتِها حينَ تَطلَقُ
فـجـاءَت بِـعُـريـانِ اليَـدَينِ كأنَّهُمِنَ الطيرِ بازٍ يَنقُضُ الطلَّ أزرقُ