يـا مـفـنـيـاً عـمـره فـي الكأس والوتروراعــيـاً فـي الدّجـى للأنـجـم الزّهـر
يـبـكـي حـبـيـبـاً جـفـاه أو يـنادم منيــهــفــو لديــه كــغــصـنٍ بـاسـم الزّهـر
مـــنـــعّــمــاً بــيــن لذّات بــمــحّــقــهــاولا يـــخـــلد مـــن فـــخــرٍ ولا ســيــر
وعــاذلاً لي فــيــمــا ظــلت أكــتــبــهيـبـدي التـعـجـب مـن صـبـري ومن فكري
يــقــول مـا لك قـد أفـنـيـت عـمـرك فـيحــبــرٍ وطــرسٍ عــن الأغــصــان والحـبـر
وظــلت تــســهـر طـول الليـل فـي تـعـبٍولا تــنــي أمــد الأيّــام فــي ضــجــر
أقــصــر فــإنّــي أدرى بــالذي طــمـحـتلأفــقــه هــمّــتــي واســأل عــن الأثــر
واســمـع لقـول الذي تـتـلى مـحـاسـنـهمـن بـعـد مـا صار مثل الترب كالسور
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهمبـعـد المـمـات جـمـال الكـتـب والسـيـر