غِـبـتَ عَـنّـي فَما الخَبَرمـا كَـذا بَينَنا اِشتَهَر
أَنا ما لي عَلى الجَفالا وَلا البُـعـدِ مُصطَبَر
لا تَـلُم فـيـكَ عـاشِـقـاًرامَ صَــبـراً فَـمـا قَـدَر
أَنـكَـرَت مُـقـلَتي الكَرىحـيـنَ عَـرَّفـتَهـا السَهَـر
فَــعَــســى مِــنــكَ نَـظـرَةٌرُبَّمــا أَقــنَــعَ النَـظَـر
غَــنِـيَـت عَـيـنُ مَـن يَـراكَ عَـنِ الشَـمـسِ وَالقَـمَر
أَيُّهــا المُــعــرِضُ الَّذيلا رَســـولٌ وَلا خَـــبَــر
وَجَــرى مِــنــهُ مـا جَـرىلَيــتَهُ جــاءَ وَاِعــتَــذَر
كُــــلُّ ذَنــــبٍ كَـــرامَـــةًلِمُــحَــيّــاكَ مُــغــتَــفَــر
أَنــا فــي مَــجـلِسٍ يَـروقُــكَ مَــرأىً وَمُــخــتَـبَـر
بَـــيـــنَ شـــادٍ وَشـــادِنٍنُـزهَـةُ السَـمـعِ وَالبَصَر
وَصِـــحـــابٍ بِـــذِكـــرِهِــمتَـفـخَـرُ الكُـتُبُ وَالسِيَر
وَإِذا مــا تَــفــاوَضــوافَهُــمُ الزُهــرُ وَالزَهَــر
فَــتَــفَــضَّلــ فَــيَــومُـنـابِــكَ إِن زُرتَــنــا أَغَــر
فَــسُــرورٌ تَــغــيــبُ عَــنهُ وَإِن جَــلَّ مُــحــتَــقَــر
لا أُبــالي إِذا حَــضَــرتَ بِــمَـن غـابَ أَو حَـضَـر