جاري التحميل...
سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاً ◆ وَأُعلِنُ سُلواني لَهُ وَأَشيعُهُ
بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِ ◆ وَرُدَّت عَلى أَعقابِها مِلَّةُ الكُفرِ
لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ ◆ إن استردّ فقدماً طالَ ما وهبا
إلى عدلكمْ أنهي حديثي وأنتهي ◆ فَجُودوا بإقْبَالٍ عليّ وَإصْغاءِ
يا صَاحبي فِيمَا يَنُو ◆ بُ وَأينَ أينَ هناكَ صَحبي
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ ◆ حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
غِـبـتَ عَـنّـي فَما الخَبَر ◆ مـا كَـذا بَينَنا اِشتَهَر
يـا مُـغرَماً بِالسُمرِ ما ◆ أَنـا فـيـهِـمُ لَكَ مُـتَّبـِع
مَـلَكـتُـمـونـي رَخـيصاً ◆ فَـاِنـحَطَّ قَدري لَدَيكُم
لَكُــم مِــنِّيــَ الوُدُّ الَّذي لَيــسَ يَــبــرَحُ ◆ وَلي فـيـكُـمُ الشَـوقُ الشَـديـدُ المُـبَـرِّحُ
رَقَّتــ شَــمــائِلُهُ فَــقُــلتُ شُـمـولُ ◆ وَحَـوى الجَـمـالَ فَـقُلتُ ثَمَّ جَميلُ
نَـعَـمَ ذاكَ الحَديثُ كَما تَقولُ ◆ أَبـوحُ بِهِ وَإِن غَـضِـبَ العَـذولُ
رَكَدَ الرَجاءُ فَما يَهُزُّكَ مَأرِبُ ◆ وَمَضى المِراحُ فَما يهيجُكَ مُطرِبُ
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي ◆ فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ ◆ بِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائي
وافى كِتابُكَ وَهوَ بِال ◆ أَشواقِ عَنّي يُعرِبُ
يا غائِباً وَجَميلُهُ ◆ ما غابَ في بُعدٍ وَقُربِ
يا صاحِبي فيما يَنو ◆ بُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبي
أَنا فيما أَنا فيهِ ◆ وَعَذولي يَتَعَتَّب
قالَ لي العاذِلُ تَسلو ◆ قُلتُ لِلعاذِلِ تَتعَب