يا صَاحبي فِيمَا يَنُوبُ وَأينَ أينَ هناكَ صَحبي
لو كنتُ لم أعرفْ سواكَ منَ الأنامِ لَكانَ حَسبي
إني ادخرتكَ للزمانِ وَما عَرَا من كلّ خَطْبِ
يا نَازِحاً يُرْضِيهِ مِنّــي الوُدّ في بُعْدٍ وَقُرْبِ
قلبي لديكَ فكيفَ أنــتَ على البعادِ وكيفَ قلبي
جاري التحميل...