يا ذا الّذي فعله في النّاس محمودُوجُــودُ مــثـلك فـي الأيّـام مـفـقـودُ
مــا جــاء بــابـك مـضـطـرٌّ فـلاذ بـهوعــاد وهــو كـسـيـرُ القـلب مـطـرُودُ
تـنـافـسـت فـيـك أيّـامُ الورى حـسداوصـاحـبُ الفـضـل فـي الأيّـام حـسـودُ
فـــليـــس أمــرُك مــردُودا إلى أحــدبــل كــلّ أمــر إليــك الان مــردُودُ
وإنّـمـا الفـضـلُ مـقـصـور عـليك يُرىبــاق عــلى أمــد الأيّــام مــمــدودُ
لفـضـل غـيـرك حـدٌّ فـي العـفـاة ومامـزيـدُ فـضـلك فـي العـافـيـن محدُودُ
فـتـحـت بـابا لنفع الخلق حين غدامــن قــبــله كــلّ بـاب وهـو مـسـدُودُ
فـدأبُـك الفـضـل لا تـنـفـكُّ تـفـعـلهُوفـاعـلُ الخـيـر عـنـد النّاس محمودُ
شـرّفـت قدر ذوي العلم الشّريف بذاعـليـك إجـمـاعُهـم بـالفـضـل مـعـقودُ
فـبـعـضـهـم نـال مـا يـرجُـو ويـأملهوبـعـضـهـم مـنـك بـالعـليـاء مـوعُودُ
لازال دهـرُك فـي أوج السّـعـود يُرىونــجــمُ حــظّــك بـالإقـبـال مـسـعـودُ
ولم يـــزل بـــمــراد عــزّكــم أبــدانـجـلٌ بـه بـيـتـك المـعـمـورُ مـقصودُ