جاري التحميل...
قل للعواذل إن عابُوا محاسنهُ ◆ متى يُرى ملكٌ في صُورة البشر
يـا مـن لهُ المـشـتكى ياراحم المهج ◆ عــجّــل لنـا بـنـزُول الغـيـث والفـرج
تـفـضّل أيّها الملكُ المعلّى ◆ فإنّ الشّهب دونك في العلوّ
أيــأبــى عــذُولي أن يــكـفّ عـن العـتـب ◆ وقـد صـحّ فـي حـكـم الهـوى عـنـدهُ قلبي
ســر إلى الأعــداء أمُــم أرضـهـم ◆ إذا أتى الفتحُ وذُو البغي تنحّى
ســعــدت بـسـعـد قُـدومُـك الأقـدارُ ◆ وصــفــا الزّمـانُ وزالت الأكـدارُ
مـولاي يـهـنـك هـذا الفـتـحُ مُـبتكرا ◆ مــن غــيــر جـيـش ولاسـيـف بـه شُهـرا
سُــرُورٌ وإقــبــالٌ يــلوحُ عــلى المــلك ◆ ويُــمــنٌ وإســعــادٌ تــنّــظــم فــي ســلك
بـالعـقـل تـبـلغُ نـفـس المـرء مـا أمـلا ◆ ويــرتــقــي فــي مــراقـي العـزّ كـلّ عُـلا
أتُــعــرف للواشــيــن عــنــدي مــغــارم ◆ فـــتـــطــلب أم ثــأرٌ لهــم مــتــقــادم
يا من له في ذرى العلياء تمكين ◆ والعـدل مـنـه بـجيد الملك تزيين
زارتـــك بـــعــد تــمــنّــع وجــفــاء ◆ بــــيــــضــــاءُ ذات ذوائب ســــوداء
يـا سـيّـدا سـاد الأنام بفضله ◆ فـسـما على زهر السّما وزياده
يا ذا الّذي فعله في النّاس محمودُ ◆ وجُــودُ مــثـلك فـي الأيّـام مـفـقـودُ
لدمعي لدى التّوديع من محجري نهرُ ◆ جـدا ولنـظم الشّمل يوم النّوى نثرُ
إذا ما بنو النّوري خلت من صفاقس ◆ فـلم يـهتدُوا يوما إلى دفع محذُور
ما نبه الشوق طير دوح ◆ غـنـى ولا بارق الغوير
وقــطــعــة حـاكـهـا أديـب ◆ أشـهـى من القوت للنفوس
أيـا راحـلا يـبـغـي العـلوم ونيلها ◆ إلى كـلّ أرض قـد تـعـبـت لمـا تـبـغي
كـفـى الإثـم بـعـض الظّـنّ كيف التّوهّمُ ◆ أيــرضــى لبــيــبٌ بــالمــظــنّــة يـأثـمُ