لدمعي لدى التّوديع من محجري نهرُجـدا ولنـظم الشّمل يوم النّوى نثرُ
وفــي كــبــدي جــمــرٌ يــشـبّ لهـيـبـهُعــلى أنّه لا يـنـطـفـي ذاك الجـمـرُ
ولمّـا رأيـت الشّـوق للصّـبـر هـازماوعـهـدي بـأنّ الشّـوق يـهـزمُه الصّبرُ
فـقـلتُ لصـبـري لِمْ هُـزمـت فـقـال ليلأنّـي هـزمتُ الشّوق مُذ لان لي نصر