ســلام عــلى تــلك المــعــاهـد بـالحـمـىوإن عــجــمــت عــن أن تــجــيــب مــسـلمـا
ديـــار عـــليـــهـــا للتــقــادم مــيــســموعــهـدي بـهـا للحـسـن والطـيـب مـوسـمـا
أذلت ذيـول العـشـق فـي عـرصـاتهاوصــنــت الهــوى عــن أن يــنـال مـحـرمـا
مـنـازل غـزلان أطـعت بها الصباوكــان الهــوى فــيــهــا عــلي مــحــكـمـا
وقـفـت عـليـهـا للأسـى غـيـر مالكأحــاكــي بــإســبــال الدمــوع مــتــمـمـا
ويــمــمـتـهـا مـن بـعـد عـهـد فـذكـرتعـــهـــود غــرور غــادرتــنــي مــتــيــمــا
ولسـت وإن أحـبـبـت مـن كـان بالحمىأعــق حــبــيــبــاً بــالعــقــيــق مـخـيـمـا
بـــنـــجــد وغــور والعــذيــب وبــارقهـــواي تـــجـــزى والفـــؤاد تــقــســمــا
بـــكـــل مــكــان لي هــوى غــيــر أن بــيوفــاء حــمــى قــلبــي لســاكـنـة الحـمـى
هنالك حب لاط بالقلب في الصبافـــمـــا زاده الأيـــام إلا تـــضـــرمـــا
ومــا أنــا بـالنـاسـي مـودةً أهـلهـاوإن نـقـضـوا العـهـد الذي كـان مـبـرما
ولا يــأس مــن روح الوصـال وإن نـأواعـــســـى وطـــن يـــدنــو بــهــم ولعــلمــا
تـعـقـبـهـم قـلبـي وأعـقب في الحشاعـــلائق حـــب مـــن عـــقـــائل كـــالدمــى
لئن حـال ذاك الربـع بـعـد قـطـينهوأصــبــح مــن بــعــد الفـصـاحـة أعـجـمـا
فــيــا رب لهــو كـان فـيـه وعـيـشـةقــنــصــت بــهــا اللذات فــذا وتــوأمــا
ليــاليَ بـات الوصـل للأنـس مـوقـظـاًوبــاتــت صــروف الدهــر عــنــهــن نـومـا
تــراضــعـنـي سـعـدى سـلافـة قـهـوةتــضــوع مــســكــاً فــي الإنــاء مـخـتـمـا
إذا مـا شـربـت الكـأس وارتـدت قـبلةًتــعــيــن عــليـهـا قـربـت لفـمـي الفـمـا
وإن تـركـتـنـي سـورة الكـأس عـابـساًأهــاب لظــاهــا ســوغــتــهــا تــبــسـمـا
وتـلقـي أحـاديـثاً كمعسولة المنىفــأســرد مــنــهــا ســمــط در مــنــظــمــا
لأجــعــله يــومــاً نــســيـب قـصـيـدةألاقـي بـهـا الشـيـخ الأجـل المـعـظما
وزيـــر بـــه شــد المــمــالك أزرهــاوعـــاد بـــه مـــنـــآدهـــا مـــتـــقـــومــا
وجــلت ظــلام الظــلم أضــواء عــدلهألا فـــتـــأمــل هــل تــرى مــتــظــلمــا؟
إذا فــوق التــدبــيــر صــائب رأيــهعــلى مــشــكــل قــد رام أقـصـد مـا رمـى
فـأيـن ابـن وهـب فـليـقـم يـر عـنـدهمــصــابــيــح رأي تـزهـر الليـل مـظـلمـا
وليـت ابـن قيس أحنف الحلم لم يمتليــبــصــر حــلمــاً يــســتــخــف يــرمـرمـا
ولو طــيــئ راءت ســمــاحــة بــيـتـهطــوت ذكــر جــود فــي عــدي بــن أخـزمـا
تــنــدى ســحـابـاً وانـتـدى شـمـس ضـحـوةوطـــال قـــطــامــيــاً وأقــدم ضــيــغــمــا
ووقــع مــعــصــومــاً وقــال مــســدداًوعـــامـــل مـــرضـــيــاً وفــكــر مــلهــمــا
ورام بـأرض الروم أن يـظهر الهدىفــأشــعــله فــيــهــا حــريــقــاً مــضـرمـا
فــمــن صــم عــن حـق وأعـوج عـن هـدىأزار وريـــديـــه الأصـــم المـــقـــومـــا
وقـد شـاهـد السـلطـان أنـوار رأيهفــأطــلعـهـا فـي ظـلمـة الكـفـر أنـجـمـا
هـو النـجـم يـومـاً يـسـتـضاء بنورهويـومـاً يـرى فـي حـومـة الحـرب مـرجـمـا
ويــسـعـد مـن والى رضـاه بـيـمـنـهويـشـقـى أعـاديـه كـذا النجم في السما
إذا نـديـت كـفـاه كـف نـدى الحياحــيــاء وأمــسـى مـرزم القـطـر مـرزمـا
ســريـت اعـتـسـافـاً والنـجـوم أدلتـيإلى حــيــثــمــا وجــهـت وجـهـي وأيـنـمـا
تــلوح لي الجــوزاء جــوز ســمــائهــاكـــأن لهـــا فــي آل إســحــق مــنــتــمــى
أولئك قـــوم شـــرّف الله ذكــرهــمبــهــذا المــرجــى مــا أبــر وأكـرمـا!!
بــقــيـت نـظـام المـلك للديـن عـصـمـةوللمــجــد والعـليـاء كـفـاً ومـعـصـمـا