بـــروق أضـــاءت أم أرتـــنـــا اللآيــاثـغـور شـمـعـنـا مـن شـذاهـا الغـواليا
أهــبَّتـ لنـا مـن حـى لبـنـى نـسـائم الوصــال فــأبــدت مــابـنـا كـان خـافـيـا
أزفــت لنــا راح الكــروم بــاكــؤس الجـــمـــال فــراقــت واســتــم صــفــائيــا
أم الزهــر فـي بـرج السـعـادة أسـفـرتكــواكــبــه حــتــى جــليــنــا اللآليــا
بـلى بـل حـدا حـادى البـشـائر مـعـلنالمــقــدم حــبــر لم يــزل مــتــعــاليــا
أخو الفضل رب المجد تاج العلى الذىدنــا لعــلاه النــجــم مـذبـان راقـيـا
بـــمـــقــدمــه تــاه الوجــود وصــفــفــتعـلى دوحـهـا الأطـيار تشدو المغانيا
وراق الصـفـا والصـفـو وانـقـشـعـت غمائم الغـم عـنـا واعـتـنـقـنـا التهانيا
وأغــصــان أنــســى بــالمــســرة أورقــتوشــحــروره بــالبــشــر أطــرب شــاديــا
وديـرت عـليـنـا أكـؤس القـرب بـل غـدالكـاس الهـنـا سـاقـى الأحـبـة سـاقـيـا
وتــهــنــا ســرورا وابـتـهـاجـا لمـقـدمبــه عــذبــات الروض مــاســت زواهــيــا
وأشــرقــت الأيــام بــالبــعــد بـعـدانمــــن بــــعـــد الحـــبـــيـــب دواجـــيـــا
إمــام تــســامــت أن تــحــاكـى صـفـاتـهعــلى المـهـيـع السـنـى لازال سـاعـيـا
له هــمــة نــافــت عــلى الشـهـب رفـعـةعـزائمـهـا تـحـكـى السـيـوف المـواضـيا
حــســيــن الذى زانــت جــمــيـع صـفـاتـهفـسـل ان أردت العـلم عـنـد المـعاليا
له نــســبــة مــعــنــى ولفـظـا تـحـقـقـتلحـبـر الهـدى ابـن الحيدرى التهاميا
فـلا عـجـب ان طـابق الاسم منه ذا المــســمـى فـدع يـاصـاح عـنـك الدعـاويـا
بــه وابــتــســمـت كـل العـلوم وأبـرزتلنـا كـالنـجـوم الزهر منها المعانيا
روى العـــلم عـــن آبــائه عــن جــدودهيــســلســل عــنـهـم بـالأحـاديـث روايـا
هـو العـلم المـفـضـال شـيـخـى الذى بهزهـا الكـون فـضـلا بـل عـلا مـتـساميا
قـفـا السـلف المـاضـيـين حقا ولم يزلعـلى سـبـلهـم بـالجـد والعـزم قـافـيـا
رق فــي مــراقــى قـد تـقـاصـر عـن عـلامــداركــهــا قــوم أجـادوا المـرامـيـا
كـــريـــم اذا ســـحـــت هــواطــل فــضــلهنــوالا عــلى الطــلاب ظــلت غــواديــا
لقــد مـنـطـق الدهـر السـرور وقـلد المــحــامـد مـن بـحـر العـلوم الدراريـا
بــه افـتـخـرت أم القـرى وازدهـت عـلىسـواهـا وبـاهـت بـالفـخـار المـغـانـيا
تـــمـــزق ليــل الجــهــل مــذلاح بــدرهوأضــحــت بــه طــرق الضــلال عــوافـيـا
هـــو البـــحــر الا انــه غــيــر مــالحلقـــد وســـع الوراد حـــقـــا أيــاديــا
فــهــيـهـات أن يـأتـوا بـعـشـر صـفـاتـهوان اتـعـبـوا فـيـه الذهـون الذواكيا
عـلى المـنهج المحمود ما انفك سالكايــجــدد فــيــه للعــبــاد المــبــانـيـا
أتـى مـن حـمـى الحـبـاب يـنـحـو مـدينةبـهـا كـم جـليـل صـلو بـالسـفـح ثـاويا
بــأولاده الغــر الكــرام كــواكــب الالفـخـار بـهـم قـد ضـاء مـاكـان داجيا
فـــاهـــلا بـــكـــم فـــجـــر قـــدومـــكــمطـفـقـت مـن الأفـراح انـشـى القـوافيا
فـاهـلا بـكـم طـبـتـم وطـابـت فـروعـكـموزانــت بــكــم أيــامــنــا والليـاليـا
وصــلتــم فــطـاب الوصـل وافـتـر ثـغـرهوزهــر الهــنــا للقـطـف أصـبـح دانـيـا
بــمــقــدمــكــم قــرت عــيــون وأســفــرتوجــوه ونــاح الطــيـر بـالروض شـاديـا
وزهــر الصــفــا لاحــت يــوقـيـت ثـغـرهبــروض شــمــسـنـا مـن ربـاه الغـواليـا
وردتــم حــمًــى فــيـه الأحـبـة خـيـمـواكــمـا ضـربـوا أطـنـابـهـم فـي فـؤاديـا
ولا قــيـم الحـبـر الهـزبـر الذي غـداإلى ســـبـــل أهــل الحــق لله داعــيــا
هـو الحـامـل السـر المـصـون وكعبة الفــيــوضــات والســر الذي كـان خـافـيـا
مــلاذي وشــيــخــي بــل وعــروتـي التـيهـي العـروة الوثـقـى فـمـل عن ملاميا
تــفــجــر مــنـه العـلم بـل فـاض بـحـرهفـاجـرى عـلى الطـلاب مـنـه الجـواريـا
يــكــل يــراعــى ان يــفــوه بــنــعــتــهولو كــان هــذا البـحـر حـقـا مـداديـا
إذا كـــان آيـــات القــران بــنــعــتــهأبــانــت لنــا مــاذا يــكـون ثـنـائيـا
إلا فـافـخـري سـيـئون تـيـهـي تـبـختريبــبـدري هـدى بـالسـفـح مـنـك تـلاقـيـا
أخـــالهـــمــا فــي كــل عــلم وحــكــمــةوحــلم وإيــمــان الجــبــال الرواسـيـا
بــكــم يــا بــنـي الزهـراء إنـي مـولعوحــبــكــمــو فـي القـلب لازال ثـاويـا
وهــا غــادة تــسـعـى إليـكـم تـبـخـتـراتــهــنــي كـلا بـالتـلاقـي التـهـانـيـا
ألا فـاقـبـلوهـا واعـذروا انـني امرؤمــقــر بــأنــي لا أجــيــد القــوافـيـا
فــهــل نــظــرة هــل عــطــفــة لمــتــيــمبـهـا القـلب يـجلى بعد أن كان صاديا
فــبــي ســادتــى يــارب ســقــم أضــرَّبــىوأتـعـبـنـى أعـيـا الطـبـيـب المـداويا
ألا فــارحــمـونـى وابـروا جـرح عـلتـىوداووا وجـــودوا ســـادتــى بــدوائنــا
وصــل يــا الهــى مــاتــغــنــت حــمــائمعـلى مـن لديـن الله مـا انـفـك داعيا
مــع الآل والأصــحــاب مــاقـال مـنـشـدبـــروق أضـــاءت ام أرتــقــا اللاليــا