أحــمــد مــن قــد أطــلع الجـمـالابــدار أعـلى عـرش البـهـا تـعـالى
وزان مــــن عــــذاره الكــــمــــالابــــهــــالة مــــا إن تــــرى زوالا
أحــــمــــده وهــــو ولي الحــــمــــدثــــم صـــلاة الله مـــا تـــأرجـــا
أقــــاح زهــــر واضــــح وفــــلجــــاومــا حــكــى فــرق ومــا تــبــلجــى
طــرة صــبــح تــحــت أذيـال الدجـاعـــلى حـــبـــيـــب الله مــن مــعــدّ
وبــعــد فــالحــب حــبــيــب النـفـسوراحـــــة الروح وأنـــــس الأنــــس
ولطــف طــبــع فـي الحـجـا والحـدسوأســــوة تــــنــــفــــع للتــــأســــي
والحـــب ليـــس مـــدركـــا بــالحــدفــإن تــشــا فــقــل عــذاب يــعــذب
أو ضــربــان فــي الحــشـا أو ضـربأو نـــعـــمــة أو نــقــمــة أو أرب
تــأتــنــس النــفــس بــه وتــعــطــبقــد حــرت بــيــن عــكــسـه والطـرد
كــــم مـــلك الأحـــرار للعـــبـــادوأوجــــد الرقـــة فـــي الجـــمـــاد
وحـــكـــم الظـــبـــا عــلى الآســادوصــــوب الخـــطـــا عـــلى الســـداد
وألبـــس الغـــي بـــعـــيــن الرشــدفـانـظـر إلى قـيـس ومـا قـد قـاسى
وابــن الذريــح إذ دنــا وقــاســاوتــوبــة الذي تــنــاســى البـاسـا
وقـــيـــس ذى الرمــة أو عــبــاســاواذكـــر كـــثــيــرا وبــشــر هــنــد
ومـــــع ذا أيـــــامــــه مــــواســــموثـــغـــرهــا عــلى الدوام بــاســم
ونـــفـــحـــات طـــيــبــهــا نــواســموهـــو لكـــل مــا يــشــيــن حــاســم
مـــا حـــل قـــط قـــلب نـــذل وغـــدمــا قــلد الخــنــزيــر عـقـد الدر
ولم تـــزن مـــزيـــلة بـــالتـــبـــروالعــبــد لا يــحـوي خـصـال الحـر
والكــلب لا يــنــبـح ضـوء الفـجـروالضـــد لا يـــحـــل نـــفــس الضــد
يــعــيــش صــاحــب الهــوى ســعـيـداوإن يـــمـــت بــه يــمــت شــهــيــدا
لا ســـيـــمــا إذا ثــوى بــعــيــداأو مـــفـــردا عــن أهــله وحــيــدا
فــــإنـــه مـــمـــتـــع فـــي الخـــلديـــكـــفـــى المـــحــب أنــه مــوحــد
مـــا شـــانـــه شـــرك ولا تـــعـــدّدإذ غــيــر مـن يـهـواه ليـس يـوجـد
فــــي ذكـــره أصـــلا ولا يـــحـــددكـــل وجـــود عـــنـــده كـــالفـــقــد
فــقــل لمــن عــلى الغــرام فـتـداأو قــال مــيــنــا لولورش اسـنـدا
وضــل أو أضــل عــن ســبــل الهــدىأمــــا أحـــب الله حـــقـــا أحـــدا
وذاك أســــــوة لكــــــل عــــــبــــــدمــن قــال أول الهــوى اخــتــيــار
فـــقـــل كـــذبـــت كـــله اضـــطــراروليـــس بـــعـــد الاضـــطــرار عــار
دلت عـــلى صـــحـــة ذا الأخـــبــارمــا زيــفــت عــلى صــحـيـح النـقـد
مــن ذاك فــاســمــع أيـهـا المـحـبمــا فــيــه مــمــا قــد عــنـاك طـب
إن كـــنـــت حــيــا أو ولد يــك لبإذا مــــحــــب قــــد جــــفـــاه حـــب
فـــقـــل كـــلاهـــمــا حــليــف وجــدوهــكــذا مــهــمــا اسـتـقـر الوصـف
بــالطــرفــيــن ليــس يــبــقـى خـلفوإن يـــكـــن عــن مــعــرض يــنــكــف
فـــالجـــنـــس للجـــنــس كــذاك ألفوالنـــد مـــيـــل طـــبـــعـــه للنــد
فــكــان كــل مــنــهــمــا يــا صــاحأبـــدع فـــيـــه فـــالق الإصــبــاح
وصــــاغــــه مــــن راحــــة الأرواحفــــحــــليــــت مــــلاحـــة المـــلاح
مــنــه بــأســنــى حــليـة فـي عـقـدخـمـصـانـة هـامـت بـمـهـضـوم الحشى
ريـان مـن خـمـر الصـبـا قد انتشىيــريــك مــن طــلعــتــه مــشــربـشـا
شـمـسـا عـلى بـدر عـلى غـصـن مـشـىوذا بـــلا شـــك أقـــران الســـعــد
فــصــح أن الشــمـس تـعـشـق القـمـركـذا الصـبـا تـهـيـم وجدا بالزهر
والخـمـر تهوى المزج كيما تبتكرومــطــلق الأنــثــى تــحــن للذكــر
واقـض عـلى العـكـس بـحـكـم الطـردولم يـــــزل كـــــل عـــــلى هـــــواه
يــشـكـو الهـوى وهـو الذي يـهـواهيــرجــو وليــس المـرتـجـى إلا هـو
لكــــنــــه عــــنّ له اشــــتــــبــــاهوالحــال إن الزوج عــيــن الفــرد
لم أنــس لا أنـسـاهـمـا إذ طـلعـابـدريـن أو شـمـسـيـن فـي أفـق معا
فـــافـــتــرّ ذا ظــرف هــذا دمــعــافـــليـــس يــدري ســلمــا أو ودعــا
ضـــحـــك لقـــاء أو بـــكــاء بــعــدوهــــكـــذا طـــريـــقـــة العـــشـــاق
إذا دنـــو خـــافــوا مــن الفــراقوان نــأوا حــنــوا إلى التـلاقـي
أو ضــحـكـوا فـالدمـع فـي الآمـاقفــاعــجــب لحــر نــاشــئ عــن بــرد
وبـــث كـــل إلفـــه مـــا قــد لقــىمــــن ألم الوحـــشـــة والتـــفـــرق
شـكـوى المـحـب للحـبـيـب المـشـفـقيــبــدى الذي قــد شــفــه ويــتـقـى
خـوف اقـتـضـاء العـتـب طـول الصـدفــلا تــســل هـنـاك عـمـا قـد جـرى
مـا كـان ذا العـشـق حديثا يفترىيــالورى كــلا ومــا قــد أظــهــرا
أرق مــن مــر النــســيــم إذ ســرىعـــلى غـــصــون فــي الريــاض مــلد
وقـــيـــل لا بـــد مـــن العـــتـــابفــــإنــــه المــــحــــك للأحـــبـــاب
ومــظــهــر البــرى مــن المــرتــابمــا لم يــكــن داعــيــة اجــتـنـاب
فــــطــــوله يـــحـــســـم أصـــل الودحـــتـــى إذا مـــا حـــنــت الأرواح
إلى اللقـاء واشـتـاقـت الأشـبـاحقـــالا وكـــل صـــبـــره مـــمـــتــاح
هــل حــاكــم مــن طــبـعـه السـمـاحيــســلك بــيــنــنـا سـبـيـل القـصـد
لكــن يــكــون بــالهــوى خــبــيــرامــســتــيـقـظـا فـي حـكـمـه بـصـيـرا
قـد جـاب مـنـه السـهـل والعـسـيراوعـــانـــق الظــبــيــة والغــريــرا
وهــام بــالشــيــب مــعــا والمــرديــكــون فــي ذا الفــن مــغــربـيـا
الشـــيـــخ عـــنـــده يــرى صــبــيــاوفـــي مـــحــبــة النــســا عــذريــا
فــي الخــصــلتــيــن مــاهـرا غـوايفـــز يـــنـــب لديـــه مـــثـــل زيــد
نــرضــى بــه لنــا كــذا عــليــنــافــي كــل مــا يــأتــي بــه لديـنـا
صــعـبـا يـكـون مـا قـضـى أوهـيـنـاأمــا اذا مــا كــان بــيـن بـيـنـا
فــي أحــد مــنــا فــغــيــر مــجــدىلان حــب الشــيــء يــعــمــى ويـصـم
ويـوقـع الانـسـان فـيـمـا قـد يصمفــكــم تـقـى فـي الغـرام قـد أثـم
وارتــكـب المـحـذور لمـا أن عـصـمان الغــــــرام لازم التـــــعـــــدى
ولم يـــزالا بـــيـــن ليـــت ولعــلفـي طـلب الحـكـم عـلى وفـق الامل
اذا بــشــيــخ ذى وقــار قــد أهــلمــعــتــمـدا فـي مـشـيـه عـلى مـهـل
يـــــرى عـــــليــــه أثــــر للزهــــدقـــد مـــارس الايـــام والليـــالي
وخــــاض فــــي الحـــرام والحـــلالوهــــام بــــالنــــســـاء والرجـــال
ورق حــــتــــى صــــار كــــالحــــلالوعــاد عــظــمــا بــاليــا فـي جـلد
فــأقــســمــا أن يــجــعــلا حــكـمـاويــرضــيــا الذي بــه قــد حــكـمـا
حــتــى اذا وافــاهــمـا كـان كـمـاقــد أمـلا نـصـا مـفـيـدا مـحـكـمـا
كـــأنـــه وافـــاهـــمــا عــن قــصــدفـــأقـــعــداه فــي مــقــام الصــدق
وفـــاوضـــاه فـــي أمـــور العــشــقووفـــــيـــــاه حـــــقـــــه بـــــحـــــق
فـــألفـــيـــاه آيـــة فـــي الحـــذقوحــــاله مــــنــــشـــدة ســـتـــبـــدى
فـــــلم يـــــزل لكــــل يــــنــــظــــروالعــيــن للعـيـن سـريـعـا تـخـبـر
فــلاح للشــيــخ هــنــاك المــضـمـروقـــال كـــم ذا كـــلنـــا نــفــكــر
قــولا والا فــاســمـعـا مـا أبـدىأراكـمـا حـسـنـاء هـامـت فـي حـسـن
بـل أنـتـمـا روحـان حـلا فـي بـدنفـأعـلنـا الشـكـوى وبـوحا بالشحن
وشــاورا فــالمــســتــشـار مـؤتـمـنان كـان مـن نـور الهـدى يـسـتهدى
لا تــخــشـيـا مـنـى أنـا النـسـيـمكـــلاكـــمـــا غـــصــن زهــا قــويــم
والغــــصـــن الف للهـــوى قـــديـــمفــيــنــثــنــى مــعــه ويــســتــقـيـم
فــالغـصـن طـفـل والهـوى كـالمـهـدأنـــا أخـــو الهـــوى أنـــا أبــوه
وبـــى يـــســود حــيــن يــنــســبــوهيــزمــزمــوا بــاســمــى فـيـطـربـوه
فــيــعــجــبــوا مــنــه ويــعــجـبـوهلمــا يــروا مــا عــنــده وعــنــدى
نــاهـيـكـمـا بـي مـن شـج مـسـاعـدىومــــشــــفــــق وعــــضــــد وســـاعـــد
فـــالنـــاس ألف مــنــهــم كــواحــدوواحـــد كـــالالف فـــي الشـــدائد
فــدا كــمــا روحــى مــعــا ورفــدىأهـيـم بـالحـسـنـا وأهـوى الحـسنا
وأنــدب الربــع وأبــكــى الدمـنـاتــخــالنـي مـن فـرط شـوقـى غـصـنـا
مــع الهــوى الى هــنــاك أو هـنـاان الجــمــود مــن طــبــاع الصــلد
اذا جـــرى ذكـــر التــقــى أنــيــبوان دعـــا داعـــى الهــوى أجــيــب
مــاذا يــرى القــريــب والرقــيــبفــي مــغــرم مــا فــيـه مـا يـريـب
قــد لم شــمــل وجــدهــا والمــجــدمــا عـيـش مـن لم يـعـرف المـحـبـه
ولم يــفــز مــنــهــا بــوزن حــبــهفــقــل لمــن أهـدى اليـنـا عـتـبـه
أعـــمـــى الاله عــيــنــه وقــلبــهمـن أيـن يـدرى الكـلب طعم الشهد
فــــذكــــروا ولم أكـــن نـــســـيـــتمــا مــن جــديــد ذكــر مــا بـليـت
كـــتـــم العـــليـــل داء يـــمـــيــتومــن لقــى فــي الحــب مــا لقـيـت
ليــس له مــنــفــعــة فــي الحــجــدفــاحــمــر ذا لحـيـنـه مـن الخـجـل
واصــفــرا لفــه كــذا مــن الوجــلوقــال هــل مــن عـاشـق قـالا أجـل
فــقــال هــل مــن مــدع فـعـن عـجـلكــي نــسـتـريـح مـن جـهـاد الجـهـد
خــط الهــوى فـي جـبـهـة الامـانـيمــا نــصــه النــصـح مـن الايـمـان
مــن هــاب خــاب قــيــل والتـوانـيمــن مــوجـبـات البـعـد والحـرمـان
والكــيــد جـار فـي الوغـى والصـداذا المــحــب قــد أطــال الخـوفـا
والتـذ ليـت فـي الهـوى أو سـوفـالم تـــلفـــه لمـــن يـــحـــب أوفـــى
حــيــنــا مـن الدهـر وليـس يـشـفـىمــمــا بــه حــتـى يـرى فـي اللحـد
قــد فــاز مــن يــجــســر بــاللذاتوانـــمـــا الاعــمــال بــالنــيــات
وكـــــل مـــــا قــــد رفــــهــــوا آتقـــتـــل مـــراد فـــرصـــة الفـــوات
وخــذ بــجــهــد فــي الهـوى أو جـدأنـهـاك عـن كـتـم الغـرام فاحذرى
خــلى التـوانـي ف الامـانـي وذرىان البــــســــاط أحـــمـــد فـــســـرى
ونـــقـــرى مــا شــئت أن تــنــقــرىفــالخــوف مــا لقــبــله مــن بـعـد
ان مــســك العــشـق بـحـال مـفـزعـهتــثــبــنــى ولا تــكــونــي امــعــه
وحـــاذري تـــرى لخـــطـــب جـــزعـــهفـحـيـث كـان العـسـر فـاليـسر معه
أليــــس أن الحـــل بـــعـــد العـــقفــانــدفــعــت تــقــول ان الحــبــا
يـا أيـهـا القـاضـي يـذيب القلباومـــدهـــش كـــمـــا عــلمــت اللبــا
فـاسـمـع ولا تـجعل جوابي العتباان المــلام فــي الغــرام يــعــدى
أنــت الذي اتــبــاعــه فــرض يـجـبولســت مــمــن يــجــتــدى ولم يـجـب
والعــيـن عـدل ليـس تـعـرف الكـذبوالرجـل لا تـمـشـى لغـيـر من تحب
وأنــــت أولى مــــن أبــــي وجــــدّيمـا زلت مـذ نـيـطـت بـي التـمـيمه
ألتــذ مــن هــون الهــوى أليــمــهأعـــشـــق كـــل قـــامـــة قـــويــمــه
وصــحــتــي فــي أن أرى ســقــيــمــهوعــمـدتـي فـي الحـب حـفـظ العـهـد
وكــل مــا يــؤلف فـي حـال الصـغـريـثـبـت فـي النفس كنقش في الحجر
ودفــع ذاك ليــس فـي قـوى البـشـرفــليــس لي مـمـا قـضـى الله مـضـر
يـــضـــل ربــي مــن يــشــا ويــهــدىعــشــقـتـه والقـلب خـالي المـعـلم
وهــمــت والغــرة طــبــع المــســلموتــهـت فـي ليـل الغـرام المـظـلم
فــي حــب هــذا الفــاتـن المـعـمـمومـــا رأى فـــي قـــتـــلي مــن بــد
عــلقـت قـلبـي فـي الهـوى بـشـعـرهلمـــا رأت عـــيـــنـــي ورب نــظــره
قـــادت الى الفـــؤاد ألف حــســرهيــا جــمــرة قــد غــطــيـت بـتـمـره
خــلطــت هــزلي فــي الهــوى يـجـدىولم أزل فــي حــب ذا المــقــرطــق
مـن فـي هـواه هـام مـن لم يـعـشـقلا حـسـنـه يـفـنـى ولا صـبـرى بقى
مــنــخــفـضـا طـورا وطـورا أرتـقـىأرفــل فــي أســر الهـوى فـي قـيـد
فــبـيـنـمـا أسـلمـت نـفـسـي للتـلفوأســقــط التـكـليـف عـنـى والكـلف
اذ زارنـي كـالبدر في سجف الصدقفـــجـــاءة وهــكــذا البــســط صــدف
وقـــال ان الخـــلف خـــلق الوغـــدفـقـمـت أسـعـى فـوق أحـداق المـقل
لمـا بـدا كـالشـمس في برج الحملأفــتــرش الخــدود مــعـى قـد هـمـل
عــلى بــســاط فــرشـه سـمـر الاسـلوالصــب مــن يــصـبـو لغـاب الاسـد
وحــل مــن جــســمــي مــحــل النـفـسولاح بــدرا فــي ســمــاء المـجـلس
وأشـرقـت شـمـس الطـلا فـي الحندسمــن أكـؤس مـثـل الجـوارى الكـنـس
تـــطـــرد عـــنـــا الهـــم أي طـــردوقــد غــفــت مــن أعــيــن العــداة
حــتــى عـيـون الزهـر فـي الجـنـاتولم أزل وذاتـــــه حـــــيـــــاتـــــي
أشـكـو الظـمـا والمـاء فـي لهاتييــلحــفــنــا العــفــاف خــيـر بـرد
ضــمــمــتــه ضــم البــخــيــل مــالهوبــات لي كـالظـبـي فـي الحـبـالة
وأخـــتـــشــى مــع ذلك انــفــصــالهفـــــلم أزل طـــــالبـــــة وصـــــاله
فــاعــجــب لقـرب صـارعـيـن البـعـدواتــصــل الامــســاء بــالاســفــار
وبـــات كـــل عـــاريـــا عـــن عـــاروكـــان ذاك الليـــل بــاخــتــصــار
كـــغـــرة فــي جــبــهــة الاقــمــاريــا ليــت شــعــرى هــل له مــن رد
يــا ليــلة الوصــل وبــكـر الدهـرلانــــت غــــرة الليــــالي الغــــر
فــجــأتـنـي بـالصـبـح وقـت العـصـرهـل كـنـت كـحـلافـي جـفـون الفـجـر
أو كـنـت غـمـضـا فـي عـيـون الرمدأذاقــــــنــــــي وصـــــالي وصـــــالا
وهـــــز مـــــن قـــــوامـــــه عــــالاوقـــال عـــزمــي بــالقــلا وقــالا
كــــذا كــــذا العـــشـــق والالالاأنـــا مـــليـــك والمـــلاح جــنــدى
كــم صــحــت لمــا أن نــأى وودعــاوخــلف الصــلب كــئيــبــا مــوجـعـا
خـف مـا عـسـى من دعوتي أن تسمعانــاهــيـك مـن قـلب جـريـح ان دعـا
فــاللّه عــنــد كــسـر قـلب العـبـدأفــديــه ظــبــيـا لح فـي النـفـار
القــــلب جـــاره ودمـــعـــى جـــارىشــــوقــــى لخـــد حـــف بـــالعـــذار
وامــحــنــتــي بــالليــل والنـهـارضــاع اصــطــبــارى وعــدمــت رشــدي
نــزفــت فــي هــواه دمــع العــيــنوهــو مــعـي لم يـدر طـعـم البـيـن
ومــذ نــأى مــا بــيــنــه وبــيـنـيأجــريــتــه دمــعــا بــغــيــر عـيـن
فـــجـــود دمــعــي مــخــجــل للجــودلو أنـــــه لمـــــا أراد هــــجــــرى
أدار لي كـــاس رحـــيـــق الثـــغــرحــتــى اذا أســدل ســتــر الســكــر
مــا بــيــنــنــا نــأى ولســت أدرىمــا مـن دهـى بـالامـر كـالمـعـتـد
يــا ليــلة الهــجـر ومـا أطـولهـاآخـــــرهـــــا مـــــواصـــــل أولهــــا
كــحــلقــة مــفــرغــة مــا ان لهــامــن طـرف والحـشـر أيـضـا قـبـلهـا
فــالصـب بـعـد الحـشـر مـيـت الصـدكــم زدت فــي ســوادهــا مــن فــزع
وقــــلبــــي المــــصـــدوع أي صـــدعوالطــرف والصـدغ المـديـم اللسـع
والخـــال مـــفــردا أتــى بــجــمــعولم يـــكـــن عــن شــتــنــامــن بــد
وهــان عــنــدي كـل مـا جـر الهـوىالى فــؤادي مــن تــاريــخ الجــوى
وكــل مــا لاقــيــتــه ســهــل ســوىهـــذا الذي اثـــار صـــرف النـــوى
ان البــــعـــاد للعـــبـــاد مـــردىأغــريــت قــلبــا بـالهـوى غـريـرا
يــرى العــســيــر عــنــده يــسـيـراحــتــى غــدا فــي قــيــده أســيــرا
مــا ان رأى فــي خــطــبـه نـصـيـرامــن غــيــر دمــع أو جـوى أو وجـد
عــذب بــغـيـر البـعـد عـنـك تـلقـىأبــقــى مــحــب فـي الهـوى وأنـقـى
يــمــوت فــيــمـا تـرتـضـيـه عـشـقـاويــرتــجــى مــن دهــره أن تــبـقـى
فــــي عــــزة ورفــــعــــة وســــعــــدرفــقــا بــقـلب فـي الهـوى مـعـنـى
صــيــرتــه لفــظــا وأنـت المـعـنـىواضمم إلى الحسن البديع الحسنى
فــأهــون الاشــيــاء مــا تــمــنــىوذاك وعــــد مـــا طـــل بـــالوعـــد
لمــا أهــنــتــنــي أهــنــت نــفـسـيوصــار ذا انــســان عــيــن أنــســى
عـــلك أن تـــرضــى بــدا فــأمــســىويــوم حــظــى مــنــك فــاق أمــســى
وابـــيـــض وجـــه أمـــلى المــســودوصــرت اســتــحــلى المـلام فـيـكـا
حـــتـــى أرى كـــأنـــه يــدنــيــكــامـــن لي بـــأن لائمــي يــغــيــكــا
فـيـقـتـضـى فـي الذكـر أن يـحكيكافـــألمـــس الشــوك الجــنــي الورد
وكــم خــدمــت فــيـك مـن لا يـخـدمبــل لم يــكـن سـواك شـيـئا يـعـلم
لكــن قــصــدى واللبــيــب يــفــهــملا جــل عــيــن ألف عــيــن تــكــرم
وفــعــل مــا يــرضــيــك جــل قـصـديارحـم حـشـا نـصـيـبـه مـنـك النـصب
كــم ذا تـرى تـهـجـرنـي بـلا سـبـبفــهــل جــزا المـحـب الا أن يـحـب
لكــن حــظــوظ قــســمــت بــلا تـعـبمــا حــيــلتــي ان كــان خـاب جـدي
لو بــت ديـنـي فـي الهـوى وديـنـيحـــتـــى غـــدوت أثـــرا مــن عــيــن
مـا الجـود يـا مـليـح فـي اليدينبـل ان يـرى حـقـي قـذى فـي العين
فـالبـيـع فـي سـوق النـوى بالنقدكم ذا أرجى البين والقصد اللقا
وأبـتـغـى الفـنـا ومـأمولي البقالكــن قــلبــي عــن صــبــوح وقــفــا
وهــكــذا حــال امــرىء قـد عـشـقـامــن يــسـعـف العـبـد بـضـد القـصـد
قـضـيـت نـحـبـى فـي الهـوى تـصـبراومــا قــضــى زيــد الغــرام وطــرا
يــا قــاتــلي بــظــلمــه تــجــبــراان لم تــصــدّق مــوتـتـي حـرك تـرى
ليـس القـتـيـل مـن ثـوى في اللحدأفــدى بــعــيــدا وهــو لي قــريــب
ولا يــــرى بــــحــــالة يــــغـــيـــبعــن نــاظــري وبــالحــشــا رقــيــب
مـــن حـــبـــه ومـــابـــه نـــصـــيـــبلغـــيـــره فـــي قـــربــه والبــعــد
لمــا رأى حــبـي الذيـن قـد هـوواوأنــت نــاء والوشــاة قــد دنــوا
قـالوا وقـد أدهـشـهم ما قد راواتــعــجــبــا هــذا ومــا فــكـيـف لو
جــــزت وأيــــم الله حـــدا الحـــدمـــاذا يـــريــد العــاذلون مــنــى
ان ذبـــت مـــا بــيــن حــوى وحــزنالعــشــق ديــنــي والغــرام فــنــى
والدمـع لي والجـفـن ايـضـا جـفنىوالمــكــتــوى حــشــاشــتــي وكـبـدي
يــاذا الذي قــتــل المــحــب سـنـاوطـــوّق العـــشــاق مــنــه المــنــا
هــلا بــفــعــل الهــجـر لي تـعـنـىأقــمــت لي فـي العـاشـقـيـن وزنـا
بــالقــتــل ســيـدي إلى كـم تـعـدىلم لا أمـــوت أســـفــا وا اســفــا
ومـصـر قـد أصـبـحـت فـيـهـا يـوسفاحـتـى مـتـى أحـمـل مـنـك ذا الجفا
يــعـقـوب حـزن بـالنـوى عـلى شـفـافـــعـــد وعـــد وعـــدا ولا تــعــدى
الافــتــتـان فـي التـجـنـى فـتـنـهوالامـــتـــحــان للمــحــب مــحــنــه
كــم ذا تــريــد كــشــف مــا أجـنـهمــن الهــوى فــي قــلبــه مـع أنـه
أنــت الذي يــجــنــى بــه ويــبــدىقد قيل عني في الهوى ما لم يقل
وأنــت مــعــذور ومـن يـسـمـع يـخـللا تـجـعـل الجـزاء من جنس العمل
أليـــس الاعـــتـــراف مـــاح للزللوالعــفــو ضــرب مــن ضــروب الحــد
أمـنـن عـلى مـسـكـين طرفي بالكرىيـقـرى بـه طـيـف الخـيـال اذ سـرى
لا بــد للضــيــف المــلم مـن قـرىفـاسـمـح ولا تـجعل جوابي لن ترى
فــــمــــا يـــجـــاب ســـائل بـــالردكــم ذا تــذيــقــنــي أليــم اللوم
وبــعــتــنــي ظــلمــا بــنـحـس الومولم يــذق جــفــنــي لذيــذا لنــوم
وليـــس ذا يـــومـــا وبـــعــض يــومبــل زاد فــوق الامــد المــمــتــد
فــليــس يــومـا خـفـض رأسـي انـمـااســجــد للطــيــف الذي قــد سـلمـا
فـــإنـــنــي اســتــزرتــه تــوهــمــافــــزارنــــي ورق لي تــــرحــــمــــا
لمـا رأى فـي الجـفـن فـعـل السهدوقــال لي بــالله مــا أضــنــاكــى
قـــد كـــل عــنــك نــظــرا الادراكنـامـى بـجـفـنـي فـاقـصـدي مـنـاكـى
عـــســـى تــربــه أنــت أو يــراكــيفــليــس لي بــغــيــر ذا مــن جـهـد
أشـفـق لي فـي الحـب مـن لا يـشفقحــتــى الخـيـال مـنـك حـيـن يـطـرق
ورق لي فــــيــــك العــــدو الازرقحـــســـبــك ذا فــن بــه اســتــوثــق
ســواك أو مــن ذا الذي أســتـجـدىمــاذا أقــول فــي الهــوى وقــولي
قـــد خـــانـــتـــاه قــوتــي وحــوليأنــتــي الرجــا فـيـمـا عـلي أولى
أول الجــمــيــل يــا جــمــيــل أولأد زكــــــاة ذا الجــــــمــــــال أدّ
يـا كـعـبـة مـن خـالهـا لهـا حـجـرطــوبــى لمــن حــج اليـك واعـتـمـر
اذ بـلغـتـك النـفـس مـع شق السفرفـالقـلب هـدى ثـم دمـعـى كـالمـطر
جـــمـــارك اللاتــي نــشــأن وقــدىوحــالتــي والعــقــل فــيــك حـيـرا
انــي اذا أتــمـمـت فـيـك النـظـرارأيــت حـسـنـا لم يـكـن قـبـل يـرى
فــصــرت لا أدرى الامـام مـن وراوالقــبــل لا أفــرقــه مــن بــعــد
أطـــلعـــة مــا قــد أرى أم فــجــرأم تــلك شــمــس أشــرقــت أم بــدر
أم وردة فـــي روضـــهــا أم خــمــرأم ذا شـــقـــيــق زاهــر أم تــبــر
أم صــبــح فـرق تـحـت ليـل الجـعـدوذا عــــذار زان صـــحـــن وجـــتـــه
أم روض آس حــــــف ورد جــــــنــــــهأم ذا البــدر لاح فــي الدجــنــه
أم هـو مـاء الحـسـن أضـحـى فـتـنهلمــا جــرى مــن فــوق جــمـر الخـد
أم ذاك طــرف حــار فــيــه الحــورأم ســـاحـــر بـــكـــل لب يـــســـحــر
أم صــــارم لكــــل صـــب يـــشـــهـــرأم ســهــم قــوس للمــنـايـا يـوتـر
أم ذا ســـنـــان رمـــح ذاك القـــدومــــا أرى فـــي خـــدك اليـــســـار
أنـــقـــطـــتـــا مـــســـك بــجــلنــارأم ذاك قــلبــي مـن لهـيـب النـار
رمــــى شـــرارتـــيـــن فـــي الأوارفــانــطــفـتـا مـن مـاء ذاك الورد
وذا أقــــاح فــــاح أم در صـــفـــاأم بـــرد مـــع العــقــيــق رصــفــا
أم الحــبــاب فــوق كــاس صــفــفــاأم ذا سـنـا أو مـض أم بـرق خـفـا
أم ثـغـرك المـزرى بـنـظـم العـقـدوذا الذي راق ورق ريــــــــــــــــــق
أم عــــصــــرت مــــن لؤلؤ رحـــيـــقوليـــــس لي لرشـــــفــــه طــــريــــق
وكـــم له فـــي مــهــجــتــي حــريــقورؤيـــة العـــذب الزلال تـــصـــدى
وذاك قـــد مـــنـــع انـــعـــطـــافــهأم غـصـن حـسـن قـد حـمـى اقـتطافه
أم أنــــت كـــأس مـــلئت ســـلافـــهأم روح راح هـــيـــكــل اللطــافــه
أم مـــعـــجـــز أطـــهـــر للتـــحــدّىيـا نـاظـرا يـحـمـى اقـتـطاف ورده
وشــاربــا يــأبــى ارتــشــاف وردهوعـــارضـــا عـــارضـــنــي فــي خــده
مــن لم يـقـف عـنـد انـتـهـاء حـدهيـــقـــضــى عــليــه أو له بــالحــد
ان كــان طــرفـى قـد اصـاب الخـداجــرحــا فــصــار الدم فــيــه وردا
فــكــم تــعــدى الطــرف مــنـك حـدافــي مــهــجــتــي ولم أقــل تــعــدّى
فـــمـــا الذي أوجـــب جـــرح الصــدأحــبــبـت مـن أجـلك مـا يـقـرب لك
كـالشـمـس والبـدر وما زان الفلكأنــت مــليــك يــا مــليـح أم مـلك
ســـبـــحــان مــن ســواك ثــم عــدلكمـن جـوهـر الحـسـن البـديع الفرد
مــا ســددونــي فــي الغــرام بــابوعــجــز مــثــلي فـي الهـوى عـجـاب
لكــن بــهــذا قــد جــرى الكــتــابومـــن هـــوى مـــن أفـــقــه شــهــاب
مــثــلى فـلا يـجـديـه قـدح الزنـديــا طــالمــا أمــلت الاقــتـرابـا
كــي أود عــن ســمــعــه العــتـابـاواشــتـكـى الاشـجـان والا وصـابـا
حــتـى التـقـيـنـا لم أجـد جـوابـاولم أعــد حــرفــا ولا مــا أبــدى
أواه مــــــن حـــــر الجـــــوى أواهوالف آه لو تــــــــفـــــــيـــــــد آه
شـــتـــان بـــيـــنــي والذي أهــواهفـــــــكـــــــم له وليــــــس لي الاه
وداده تـــســـمـــع بـــالمـــعـــيــديدع التــذا اذ النــفـس بـالتـحـول
مــا الحــب الا للحــبــيــب الاوللم يـــرفـــض الصــريــح بــالمــؤول
ومــا عــلى الحــديــث بــالمــعــولواشــدد عـلى القـديـم كـف العـهـد
الله ربــي وهــو حــســبــي وكــفــىلمـا بـنـي الحـب عـلى أصـل الجفا
فـــانـــه وان يـــشـــابـــه الوفـــالكــونــه مــن الحــبــيـب فـالعـفـا
عـــليـــه مـــثـــلا وهـــو شـــر ضــدأبـــعـــدمــا أشــمــت فــي حــاســدي
وبــعـتـنـي بـخـسـا بـسـوم الكـاسـدتـــتـــبـــع فـــي رأى واش فـــاســـد
ضــرب لعــمــري فــي حــديــد بــاردمــا المـقـتـضـى لذا ومـا المـؤدى
ان الاله أولا يـــــــحـــــــاســــــبوبــعــد ذا يــغــفــر أو يــعــاقــب
هــذا ولا يــجــفــى لذنــب صــاحــبوالنــيــل أن تــعــدّد المــعــايــب
أقــلل بــمــا يــدخــل تــحـت العـدان كـان ذنـبـي فـي الهـوى مـحبتي
لكــل مــا تــرضــى لصــدق رغــبـتـيوكــون مــوتــى فــيــك خـيـر قـربـة
فــلا تــؤمــل لي اذا مــن تــوبــةفـــتـــرك ذا مــن شــيــم المــرتــد
جـهـد المقل في الهوى حمل المحنوالجــود بــالمــوجــود روح وبــدن
يـا حـبـذا الغـالي اذا كـان حـسنومــا لمــا فـرت بـه العـيـن ثـمـن
مـا غـيـر مـن أهـوى بـشـيـء عـنـديعــــلى بــــالعــــود اذا طـــردتـــا
وبــالوفــا والقــرب ان أبــعـدتـاوفــتــح بــاب الصــبــر ان سـددتـا
ولســـت أدرى مـــا مـــضـــى وحــتــىوهـــذه أســـنـــى خـــلال العـــبـــد
مــاذا تــقــول أنــت فــي الجــوابأجــب فــقــد اضــر ذا الجــوى بــي
ولا تـــحـــد عـــن ســـنــن الصــوابواغــنــم جـزيـل الاجـروا الثـواب
واتـــرك ســـديـــد الامـــر للأســدمــا وعــد مــن تــهــوى بـلا خـلاف
عـــن مـــحــض ود رائق التــصــافــىمـن بـعـد طـول البـعـد والتـجـافى
أحــســن مــن حــكــم مــع الانـصـافهــل لك أن تــحــوى خـصـال الحـمـد
اشـــكـــوك لكـــن لا الى ســـواكــااذ كــل مـن فـي الارض فـي ولاكـا
يــسـتـعـذبـوا العـذاب مـن هـواكـاوانـــنـــي بـــكـــل مـــن هـــنــاكــا
فـــقـــد بــقــيــت جــلدا فــي جــلدأليـــس كـــل مـــا ادعـــيــت حــقــا
وثــابــتــا فــي نــفــســه وصــدقــافـــلى شـــهــود مــدمــع لم يــرقــا
مــع ســهــرى والنــوح مــثـل ورقـاقــد فــارقــت الفــا بـذات الرنـد
وصــــفـــرة اللون مـــع النـــحـــولوســـاعـــد قـــصـــر بـــعـــد الطــول
وكــــثــــرة الفــــكـــرة والذهـــولومـــســـمـــع قـــد كـــل مـــن عــذول
ومــــنــــطـــق للقـــصـــد لا يـــؤدىوهـــكـــذا العــدول بــالتــجــريــح
عـــليـــهــم أزكــى مــن الصــحــيــحوصــمــتــهـم يـغـنـى عـن التـصـريـح
وقــس عــلى عــرف نــســيــم الريــحاذا ســـرى مـــن نــحــو أرض نــجــد
يــا أيــهــا القــاضــي فــاتــقــولهــــذا الدليــــل صـــح والمـــدلول
وبــــانــــت العــــلة والمـــعـــلولواجـــتـــمــع الصــلات والمــوصــول
كــن رابــطــا مــتــمــمــا للعــقــدفــأطــرق القــاضــي مــليــا رأســه
وأعــــمــــل الفـــكـــر ولم حـــســـهوقــال مــا داوي عــليــل نــفــســه
والمــرء انــي مـنـع بـحـال أنـسـهلا يــعــرف الوقــوف عــنــد الحــد
عــذرت مــنــك الآن مــســتــهــامــهقـامـت لبـعـض مـا بـهـا القـيـامـه
فــــللمــــحــــب أبــــدا عــــلامــــهأن لا يــرى مــنــا ســقــا كـلامـه
ويـــخـــلط الهــزل بــعــيــن الجــدلا ســيــمــا ان كــان مــن يـهـواه
لديــــه أو بــــحــــيـــث أن يـــراهبــيــنــا تــراه شــاكــيــا جــفــاه
اذا بـــه يـــشـــكـــر مـــن وافـــاهمـــشـــفـــعـــا اقــراره بــالجــحــد
دعـــوى المـــحـــب هـــكــذا تــكــونفــي شــرعــة قــد ســنـهـا المـجـون
يــخــالط المــنــى بــهــا المـنـونان الجــنــون فــي الهــوى فــنــون
فــكــيــف ان كـان الهـوى فـي خـودجـــمـــيـــع ذاك فـــيــه لا يــعــاب
فـــالحـــب قــد يــلزمــه العــتــابوخــــص ان لم يــــصــــدر الجــــواب
يـــكـــون ذنــبــا نــفــســه عــقــابخــفــض عــليــك لا تـقـولي اشـتـدى
مـــلخـــص الدعــوى مــليــح وهــجــرومــــالك نــــهـــى بـــمـــلك وامـــر
والقــلب فــيــك قــال كــلالا وزروليــس لي الا اليــه المــســتـقـر
والحــب لا يــجــنــح نــحـو العـودبــل ربــمــا شــكــوت أيـضـا مـيـله
وكــدت جــهــلا تــبــتــغـيـن سـبـلهفــالامــر ذاك مــا عـسـى يـدنـوله
مــن يـنـه عـن خـلق ويـأتـى مـثـلهفــهــو مــريــض بــرؤه فــي البــأد
وكــل مــن يــنــهــى الذي يــهــواهعــــن أن يــــحــــب احــــدا ســــواه
فــــإنــــه بــــنــــهــــيـــه أغـــراهبــــحـــب ذاك الغـــيـــر جـــل الله
لحــكــمــة أبــدع فــيـهـا المـبـدىصــبــرا عــلى حــر الهــوى ونــاره
وأجـــرد مـــعـــا صـــنــتــه وجــارهودار مـــن وافـــيـــتـــه فــي داره
قــد حــفــت الجــنــة بــالنــكــارهوقــس عــلى النــحـل خـلال الشـهـد
ان أدب رالمـحـبـوب ومـافـا قـبلىعــلى الذي يــرضــى بــه مــن عـمـل
كــونــى لمــا عــودتــه فــي الأوّلفـــــإنّ ذاك ســـــبـــــب للخـــــجــــل
ووصــــــــــــــــــــــــــــلة لرده للودلا تــســألى عــن حـاله ان يـخـفـه
فـتـوقـدى فـي القـلب مـا لم تطفهمــن جــاء ذاك مــات حــتــف أنـفـه
كــبــاحــث عــن حــتــفــه بــظــلفــهيــا كـم لذاك الداء تـحـت اللحـد
ان لم تــصــبــرى أمــة بــالفــعــلفـــي كـــل قـــول بـــل وكــل فــعــل
لا تــطـمـعـي أصـلا بـنـيـل الوصـلفـــإنـــه مــن المــحــال العــقــلي
وطــــلب المــــحــــال مــــحـــض كـــدان المـــليـــح ذنـــبـــه مــغــفــور
دعــه يــجــي بــالعــدل أو يــجــورفــــهـــو بـــكـــل حـــالة مـــعـــذور
لأنــــه بــــحــــســــنــــه مـــغـــروروالغـــر لا يـــؤخـــذ بـــالتــعــدى
بــل يــفــعــل المــليـح مـا يـريـدوالنــــاس كــــلهـــم له عـــبـــيـــد
ورايــــه فــــي أمـــرهـــم ســـديـــدوهـو المـليـك المـهـتـدى الرشـيـد
النـاصـر الهـادي الامـين المهديمـــع أن مـــن هــمــت بــه غــرامــا
يــا طــالمــا أوســعــتــه مــلامــاالبــدر مــنــه اكـتـسـب التـمـامـا
والحـسـن يـسـتـسـقـى بـه الغـمـاماومــن كــريــم خــلقــه يــســتــجــدى
أشــــهــــد أن وصـــفـــه الكـــمـــالوالعــطــف واللطــف والاحــتــمــال
فـــي رقـــة مـــن دونـــهــا الزلالوالســــحــــر لكــــن كــــله حــــلال
مــــســــتــــرشـــد مـــوفـــق للرشـــدولم أفـــه بـــذا الحـــســـن ظــنــى
بـــه الحـــســـن ذاتـــه بـــل انـــيأحــمــد مــن يــجـمـع بـيـن الحـسـن
بـــالذات والصـــفــات ثــم أثــنــىعــليــه مــلء هــنــدهــا والســنــد
حــمــدت مــنــه جــمــلة المــسـاعـيولســـت مـــن يــشــهــد بــالســمــاع
لكـــنـــنـــي أصـــبـــت فـــي ذراعــيفـــأبـــت بــالكــســر والانــصــداع
وكـــان ســـاعـــدي مـــعــا وســعــدىحــتــى اذا أخــبـر عـن ذا الكـسـر
أدركــنــي مــن حــيــنــه بــالجـبـرولاح فـــي أفـــق الســمــاح بــدرى
وقــــال حــــيـــاك قـــصـــدت أجـــرىوجـــئت لا واش مـــعــى بــل وحــدى
وزارنـــــي فـــــي حـــــلة ســـــوداءتـــعـــلو عـــلى غـــلالة حـــمـــراء
فــهــل رأيــت البـدر فـي السـمـاءمــــزررا بــــأنــــجــــم الجــــوزاء
عـــلى قـــبـــاء مـــن جــنــى الوردوقــال مــا كــســر الذراع صــعـبـا
نــفــسـى فـداه لو يـكـون القـلبـافــإن لي فــي العــارضــيــن طــبــا
كـــطـــب مـــن طـــب الى مــن حــبــاوليــــس طــــب عــــامــــر أو زيــــد
فــــجــــاء مــــن عــــذاره بــــالآسونـــرجـــس مـــن طـــرفــه النــعــاس
وقــــال ذا يــــطـــبـــخ للقـــيـــاسعـــلى لهـــيــب جــمــرة الانــفــاس
وقـــال ذا ليـــس بـــكـــســر الشــدنــاديــتــه يــا جــابـر المـكـسـور
العــذر مــقــبــول مــن المــعــذورحــمــلتــنــي بــســعــيـك المـشـكـور
مــا لا يــفــى بــشــكــره مـقـدوريوليـــس لي بـــحـــمـــله مــن جــهــد
ولم أزل أطــــال ربــــي عــــمــــرهمــحــاولا كــســرى إلى أن جــبــره
وكــــم أزال مــــن فـــؤادي كـــدرهوكــان قــلبــي مــطــلقــا فــاســره
لا جــل ذا أضــحــى عـزيـزا عـنـديفــصـاحـت الفـتـاة مـن حـر الحـشـا
أواه نـال الخـصـم مـنـى مـا يـشـاوبــالهـا والعـقـل مـنـهـا أدهـشـا
مــيـل القـضـاة للرشـا مـع الرشـاوأقــبــلت مــظــلومــة تــســتــعــدى
فــبــادر القــاضــي لهــا مـجـيـبـاوقـــال لا لوم ولا تـــثـــريـــبــا
مــن يــشــتــكــى فـؤاده الوجـيـبـايــرضــى بــمـا أمـكـنـه الطـبـيـبـا
فـــإن اغـــضــاب الطــبــيــب مــردىاذا طــلبــت فــاجـمـلى فـي الطـلب
ورافـــقـــي الرفــق لنــيــل الاربلو لم يـكـن الا انـتـقـاص التـعب
فــالحــرص للحـرمـان مـثـل السـبـبوليـــس للمـــلحـــف مـــثــل البــرد
فـــأقـــبــلت تــقــول ان الصــبــرامــع كــونــه مــســتــصــعــبـا ومـرا
مــســتــوعــب كـمـا عـلمـت العـمـرافــإن تــكـن يـومـا تـرجـى الاجـرا
فــالمــرء عــبــد تــحـت رق الوعـدوفــي الضــمــيــر حــاجـة تـدريـهـا
ســفــنــة الرجــاء أرســت فــيــهــافــامــنــن بـريـح نـظـرة تـجـريـهـا
وأنــت قــاض فــعــســى تــقــضــيـهـاوهــي الوصــال بــعـد هـذا البـعـد
لو أن مــا بــي بــالحــديـد ذابـاأو بـــغـــراب كــان حــقــا شــابــا
أو بــالرقــيـب المـفـتـرى لتـابـاوبـــالذي قـــد صـــدعـــنــي نــابــا
وأتـــبـــع الوصــل بــعــود العــودفـــوقـــف القــاضــي عــلى رجــليــه
مـــعـــظـــمـــا للمـــدعـــى عـــليـــهولم يـــــزل كـــــعــــبــــده لديــــه
يــقــول يــا مــحــكــمــا عــيــنـيـهفــي أنــفــس الخــلق أمــا مـن حـد
قــد أسـنـد الثـقـات فـي الصـحـيـحالتــمــســوا الخـيـر مـن الصـنـيـج
وليـــس بـــالعــار ولا القــبــيــحأن يــصــدر المــليــح مــن مــليــح
يـــا حـــبـــذا نـــد أتــى مــن نــدهــا أنــت قــد مــلكــت حـقـارقـهـا
فــأعــطــهــا مــع العــبـيـد رقـهـافــإنــنــي أيــقـنـت فـيـك عـشـقـهـا
وأثــبـتـت فـي ذاك عـنـدي صـدقـهـاولم تـــكـــن فـــي ذاك ذات كـــيــد
وأنــــت مـــولى جـــنـــده المـــلاحوطــبــعــى التــوفــيــق والاصــلاح
فــاســمـح اذا مـا أمـكـن السـمـاحان الســــــمــــــاح كـــــله ربـــــاح
وان يـــكـــن لديـــك عـــذر فــابــدفـــقـــام لكــن عــن مــلال وكــســل
يــهــز قــدّا دونــه ســمــر الاســلوقــال قـولا يـزدري طـعـم العـسـل
مــســتـهـزئا عـن المـلوك لا تـسـلالرب أدرى بــــأمــــور العــــبــــد
مـــع أن عـــذرى واضـــح للأعـــمــىولم أجــىء فــيــمــا عـلمـت ظـلمـا
وهــا أنــا أســأل مــنـك الحـكـمـافــلا تــكــن للخــائنــات خــصــمــا
ولا تــبــدل ظــبــيــهــا بــالقــردجـــزاء كـــل خـــائن أن يـــهــجــرا
فــإن كـل الصـيـد فـي جـوف الفـراواقـبـل مـن الكـريم مهما اعتذرا
ولا تــقــل عــذرا لمــن قـد غـدرامــا قــوبـل الكـلب بـمـثـل الطـرد
هـــجـــرتـــهـــا لانـــهـــا هــلوعــهمــتــى امــتـحـنـتـهـا غـدت جـزوعـه
وان مــنــحــتــهــا بــدت مــنــوعــهومــــن رأيــــت هــــكــــذا طـــوعـــه
فـــفـــر مــنــه فــهــو داء يــعــدىومــا مـنـعـتـهـا التـفـاتـى بـخـلا
لكــــــن لعـــــلمـــــي ان ذاك أولىلأن شــمــس الحــســن حــيــن تـجـلى
عــلى مــراة قــد أجــيــدت صــقــلاتــقــدح نــارا فــوق نــار الزنــد
وكــنــت قــد واصــلتــهــا زمــانــاجــرعــتــهــا كــأس الهــوى مـلانـا
ومــــا درت أن الهــــوى هـــوانـــاوبــعـد ذا أقـصـيـتـهـا امـتـحـانـا
ومــا لهــا مــن بــعــد ذا مـن بـدفـــحـــالت الســـواد كـــالبـــيـــاض
وقــــابــــلت صــــدى بــــالاعــــراضومــــــا درت أنــــــي بــــــذاك راض
ووصـــلهـــا عــنــدي مــن الامــراضولم أزل عـــن وصـــلهــا فــي زهــد
وأحــمــق الخــلق بــحــب مــفــتــرىيـــقـــصــد مــن يــحــبــه بــالضــرر
ويــرتــجــى صــفــوا بــغــيــر كــدرمــنــه ويــشــكـو هـجـره ان يـهـجـر
أبــــاده الرحــــمـــن شـــر بـــيـــدوكــــل مــــن ألزمـــك المـــحـــبـــه
لنــفــســه مــن غــيــر أن تــحــبــهفــــقـــد أطـــال غـــمـــه وكـــربـــه
واخـتـار أن يـولى العـذاب قـلبـهوعـــــاش بـــــيــــن نــــكــــد وكــــد
مــن لم يــفــز بــودي الطــبــيـعـيويــرع فــي أرض الرضــا المــريــع
فـــقـــربـــه أشـــبــه بــالتــوديــعلا خــيــر فــي الوداد بـالشـفـيـع
وذاك حــــل مــــا له مــــن عـــقـــدان الذي ان تــــرعـــه حـــفـــاكـــا
وتــســتــليــن عـطـفـه اسـتـقـسـاكـايــحــتــاج أن يـكـون مـن أكـفـاكـا
فـي الحـب لا بـل عـاشـقـا يهواكالا مـــن رمـــاك حــبــه بــالقــيــد
كــم مــثــلهــا مــخــضــب البــنــانلمــا نــأى بــقــصــد الامــتــحــان
لم تــنــتــطــح عــنــدي له عـنـزانان النــســا حــبــائل الشــيــطــان
فــلا تــثــق مــن قــيــنــة بــعـهـدمــن ذا الذي أهـواه فـي الدراري
فـــضـــلا عــن الولدان والجــوارىيــدر الدجــا أم كــوكــب النـهـار
لو سـرت فـي الحـسـن عـلى مـقداريلكــنــت أمــشــى فــوق صــحـن الخـد
فــلســت مــن يــقـول أجـرى أجـرتـيأو راغــبــا عـمـن يـريـد صـحـبـتـي
بــل الوجــود كــله فــي قــبــضـتـيأمـسـك بـمـعـروف أو ادفـع بـالتـي
مـن سـوء رأى المـرء كـتـم الحـقديــكــفــيــك قــرب ان عـداك الوصـل
فـالقـول يـغـنـى حـيـث عـز الفـعـلان لم يــــصــــبـــك وابـــل فـــطـــل
مــن يــطــلب الكــل يــفــتـح الكـلوالالف مـــثـــل واحــد فــي العــد
أنــا الذي ان جـئت ذنـبـا واحـداجــاء الوجـود شـافـعـا لي شـاهـدا
ولا أرى فــي النـاس لي مـعـانـدافــإن حــســنــى يــسـتـرق الحـاسـدا
ويـــســـكـــن الرقـــة قــلب الصــلدبـــل تـــنــمــحــى لاجــلي الذنــوب
وتــــغــــفــــر الزلات والعـــيـــوبومـــن تـــكـــن تـــحـــبـــه القــلوب
فــإن حــســنــى يــسـتـرق الحـاسـداويـــســـكـــن الرقـــة قــلب الصــلد
بـــل تـــنــمــحــي لاجــلى الذنــوبوتــــغــــفــــر الزلات والعـــيـــوب
ومـــن تـــكـــن تـــحـــبـــه القــلوبجـــمـــيـــعـــهــا ارضــاءه مــطــلوب
بــكــل مــا يــدخــل تــحــت العـهـدومــا اســتـقـرت عـنـد ذاك العـتـب
مـــن صـــدهــا عــنــد صــدود الحــبلجـــهـــلهـــا بـــواجـــبـــات الحــب
حــتــى غـدت تـذيـع مـا فـي القـلبمــن ســرنــا لغــيــرنــا تـسـتـهـدى
فـــقـــام خـــيـــر حــبــهــا بــشــرّهمـــن أودع الســـر لغـــيـــر صــدره
هــل حــك للانــســان مــثــل ظـفـرهلم يــقــض للمــحــبــوب حــق قــدره
مــن لم يــصــف مـن سـره مـا أبـدىقــــول المـــحـــب انـــنـــي مـــحـــب
أو عــــــاشـــــق أو واله أو صـــــبجــرم كــبــيــر فــي الهــوى وذنــب
وســــنــــة قــــبــــيـــحـــة وعـــيـــبفــي الوجـه ذا مـعـا وفـي المـعـد
مـن بـاح بـالغـرام سـاء الصـاحباوســـر مـــن كـــان له مـــجــانــبــا
ولن تــراه الدهــر الا عــاتــبــاأخــا انــقـبـاض حـاضـر أو غـائبـا
عــــديــــم راحــــات حــــليـــف كـــدكـــذا المـــحـــب ان أبـــان حــاله
لمـــن يـــحـــب كـــان ذا جـــهـــالهفـــإنـــه يـــجـــفـــوه لا مـــحــاله
فــيــحــرم القــنــص مــع الحـبـالهكـمـا خـض المـاء ابـتـغـاء الزبـد
أســلك ســبـيـل الصـمـت والاخـفـاءفــــي حــــالة الســـراء والضـــراء
تــكــفــل الكــتــمــان بــالقــضــاءودفـــــع شـــــر ضـــــرر الاعـــــداء
وكــثــرة الكــلام ليــســت تــجــدىلو لم يــكــن يــقـبـح بـالتـصـريـح
الا اتـــهـــام الخــل والنــصــيــحاذا لجــمــيــع قــولهــم كــالريــح
ونـــســـبـــة القـــبــيــح للصــليــحعـنـد التـشـكـى مـن جـفـا أو بـعـد
وغـــيـــر ذا ذنـــب جـــديـــد جـــداان بـــث يـــوجــب الجــزا والحــدا
شـبـهـت حـسـنـى ذا البديع الفردابــزهــر روض أو بــزهــر اســتـهـدا
أعــضــاء جــســمــى كــل فــرد فــردشـــبـــهـــت وجـــنــتــي بــالتــفــاح
وطــلعــتــي بــالشــمــس والاصـبـاحومـــبـــســـمـــي بـــزهـــرة الاقــاح
وحــلو ريــقــي مــثــل طـعـم الراحوتـــارة شـــبـــهـــتـــه بـــالشــهــد
كــذاك قــد شــبــهـت خـدى بـالذهـبوتـــارة ســـمـــيـــتـــه أبـــا لهــب
وكــم كــذاك تــنــشــديــن بـالطـربمــن عــجـب قـد أصـبـح الورد عـجـب
انــا خــشــيــت مــنــه حــر الوقــدخـــذى أحـــاديـــث المـــلاح عــنــى
فـــإنـــنـــي أســـتــاذ هــذا الفــنبـــل مـــنـــيـــة أصــلح للتــمــنــى
ووالدي ســــمـــار ســـوق الحـــســـنوليـــس مـــن يـــمـــد كــالمــمــتــد
خــط البــهـا بـالقـلم الريـحـانـيفــيـمـا روى الربـيـع مـن نـعـمـان
مــن شــبــه الخــدود بــالنــيــرانمــن حــولهــا العــذار كــالجـنـان
أوقــاس بــالغــصــن رشــيــق القــدأو قـــال ان الريـــق كــالرحــيــق
أو شــبــه الوجــنــات بــالشــقـيـقوالثــغــر بــاللؤلؤ فـي العـقـيـق
أو بـــارق يـــلمــع فــي البــريــقيــقــضــى عــليــه عــنـدنـا بـالحـد
الحـــســـن شـــيـــء مــاله شــبــيــهوكـــــل وجـــــه حـــــازه وجـــــيــــه
وذا الذي يـــدركـــه التــشــبــيــهفــي نــفــســه فــهــو له تــنــزيــه
عـــن أن يـــرى مــعــرفــا بــالحــدان المــليــح مــن يــزيــن الحــلل
ويـكـتـسـى مـن خـده الورد الخـجـليـا مـن يقول الحسن ينمو بالعمل
مـا الاكـتحال في العيون كالكحلوالحـسـن ليـس مـن صـنـيـع الايـدي
مـن عـرف المـحـبـوب حـق المـعـرفهلم يـوله غـيـر الكـمـال مـن صـفـه
فـــن جـــفـــاه أو لان مـــعــطــفــهفــحــظــه يــا حــســنـه مـا ألطـفـه
فــي الحــالتــيــن راســخ كـالطـودللحــســن ســلطــان شــديــد القـهـر
كــل المــلاح مــعــه تـحـت الحـجـريــجــبــرهــم عـلى الجـفـا والجـور
وليــس يــبــقــى رحـمـة فـي الصـدرعــلى غــريــق فــي بــحــار الوجــد
ونـــظـــرة المـــحـــبـــوب للمـــحــبوالله عــن انــســان عــيـن القـلب
وانــمــا الحــســن لفــرط العــجــببــــنــــفــــســــه وأخــــذه بــــاللب
يــنــظــر مــن خــلف حــجـاب الفـردخــل الطــبــيــب واسـأل المـجـربـا
اذا تـــعـــذر المـــليـــح طـــلبـــاوكـــل مـــمـــلوك فـــعــنــه رغــبــا
والحــسـن ان يـقـرن بـصـوت حـبـبـالكــــل ذي نـــفـــس بـــغـــيـــر حـــد
يــا رب انــي بــالجــمـيـل أحـمـدكلا أعـــرف الاشـــراك بــل أوحــدك
بـل انـنـي فـي الحسن فردا أعبدكبـــحـــب مــن يــحــبــنــي واشــهــدك
أنــــي له مــــا دام لي وعـــنـــديفــقــال عــنــد ذلك القــاضـي لهـا
قـــد جـــئت هــذه الذنــوب كــلهــاهــل تــنــكــيــن فــرعـهـا وأصـلهـا
فــأرســلت مــن العــيــون وبــلهــاولم تــزل مــن البــكـا مـا تـبـدى
قــالت ودمــع عــيــنــهــا مـنـهـمـران الذي بـــمـــحـــنـــتـــي يـــقــدر
هـــو الذي قـــبـــل البـــلايــدبــران لم يــكــن صــبــر فــلا تــصـبـر
مــع انــنــي مــالي مــعـيـن جـهـديدع عــنــك لومــي فــالمـلام أغـرى
والتــرك فــي حــق اللبــيـب أحـرىفــإن تــكــن تــبــغــى بـذاك أجـرا
فـاعـذر كـئيـبـا فـي الغرام أجرىمــــــن دمــــــعــــــه وردا وأي ورد
مــن ذا الذي مــن الغــرام يـسـلموخـــيـــر أيــام المــحــب الصــمــم
أأمــــــل وليــــــس فــــــيــــــه ألممـن لم يـغـال فـي المـليـح يـنـدم
يــهــذى الذي قـال المـلام يـهـديان غـبـت عـنـك فـأنـا المـخـصـومـه
وان حـــضـــرت انــنــي مــخــصــومــهيـا عـادلا قـد جـار فـي الحـكومة
يـــعـــلم ربــي انــنــي مــظــلومــهوأنـــت فـــي حـــل مـــن التـــعـــدى
هــويـت لات حـيـن لا أدرى الهـوىولذة القــــرب ولا حــــر النــــوى
ولم أكــن أعــرف مــا هـذا الجـوىحـتـى ابـتـليـت بـالذي هـد القـوى
هــــدا ولكــــن يــــا له مـــن هـــدفـــــذلك لتـــــرك الذي رأيــــتــــا
مــنــى فـدتـك النـفـس اذ قـضـيـتـالم يــك فــي نــظــيــر مــا أديـتـا
مـــن ذاك لكـــن ربـــمـــا دريــتــامــا كــان مــأمــولي بــه وقــصــدي
قــد كـان والله العـظـيـم لاخـفـافحص امتحان كان في الحال الجفا
صـبـرا عسى يصفو الجفا أو الوفافـــلم تـــزد الاشـــجـــى وشــغــفــا
هـــذا الذي قـــصـــدتـــه بــبــعــدىوبـــحـــت ظـــنـــا ان ضــيــق صــدرى
يــفــرج أو يــطــفــى لهــيـب الحـروغــــرنــــي قــــول مــــحـــب عـــذرى
لا خـيـر فـي اللذات خـلف السـتـرفـــلم يـــكــن عــن شــغــف مــن بــد
هـــب ان ذاك نـــفــثــة المــصــدورأو خــطــأ مــن مــذهــب الجــمـهـور
مــا حــيــلتــي وليـس فـي مـقـدورياخــــفــــاؤه وليــــس مــــن غــــرور
بــل لسـت مـن أبـدى الخـفـيّ وحـدىوصــرت بــعــد ذاك ايــضــا أكــنــى
عــن حــســنــك المــزرى بـكـل حـسـنبـالشـمـس أو بـالبـدر أو بـالغصن
أو مــا حــوى عــان وأنــت أعــنــىبــــخــــالد أو عــــامـــر أو زيـــد
وان أكــــن أخــــطـــأت لي اعـــذارأو ضـــحـــهـــا فـــي خــدك العــذار
قــد أدبــانــي الليــل والنــهــارأذنـــيـــت واعــتــرفــت والاقــرار
يـمـحـو لدى الكـريـم ذنـب العـبـدمـــع ان عـــنـــدي واضـــح الآيــات
فــي مــثـل ذا يـا كـامـل الصـفـاتشـــبـــه نــور الله بــالمــشــكــاة
وشــــبــــه الســـمـــاء بـــالمـــرآةوالخــد أيــضــا قـيـل شـبـه الورد
لو كــان حــبــي فـيـك بـاخـتـيـاريمــنــعــت نـفـسـي مـن دخـول النـار
وصــنــت دمــعــا ســح كــالامــطــارولم أجــــر عـــليـــه وهـــو جـــاري
بـــل كـــل ذا قـــهـــر بــغــيــر ودلمــا خـرقـت فـي الجـمـال العـاده
خــرقــتــهــا فـي الحـب بـالزيـادهفـالذنـب فـي البـدء وفي الاعاده
تــدرى لمــن ولســت بــالمــعـتـادهدع ذكــــــــر ذاك كـــــــله وعـــــــدّ
فـــخـــل ذا فــذكــر شــيــء فــاتــامـــكـــدر لحـــيـــنـــه الاوقـــاتــا
أليـــس كـــل فـــائت قـــد فـــاتـــالم يـــحـــى نـــوح نـــائح رفــاتــا
وآفـــة القـــرب ادكـــار البـــعــدشــاور فــدتـك النـفـس أهـل الأدب
فــإنــه مــن يــســتــشــر لم يــخــبمــا لذة العــفــو سـوى عـن مـذنـب
واخــتــم بــخـيـر ثـم جـد بـالطـلبوعــد فــقــد عــودتــنــي بــالعــود
يـا أيـهـا القـاضـي السـليم طبعهومــن بــتــحــصـيـل الجـمـيـل ولعـه
أدرك فـــؤاد قـــد تــوالى صــدعــهوكــن بــنــا فـيـمـا يـعـود نـفـعـه
واحــكــم لنـا ودم كـريـمـا تـسـدىفــــقـــال اذ أقـــررت بـــالذنـــوب
ولم تـحـيـدي فـي اقـتـنـا العـيوبولم تــضــيــفـي النـقـص للمـحـبـوب
صــــرت مــــحـــل رحـــمـــة القـــلوبفـلا تـخـافـى فـي بـعـد ذا مـن كد
الآن يــنــجــز الوفــى مــا وعــداوذا الذي تـبـغـيـنـه عـيـن الهـدى
والصــلح خــيـر فـي الكـتـاب ورداومــا لنــا الا اتــبــاع أحــمــدا
فــــلا تـــرى عـــن ذاك مـــن مـــردبــــدأت ذا وأنــــنــــي مــــتـــيـــم
كـــلاكـــمــا لطــاعــتــي مــســتــلموالوقـــت صـــاف والوفـــاء مـــلزم
وحــســنــهــا فــي أن تـنـم النـعـموليــس بــاب الفــضــل بــالمــنـسـد
بــــاللّه يـــا مـــهـــذب الاخـــلاقوســــر صــــنــــع قــــدرة الخــــلاق
الا تـــركـــت العــتــب للتــلاقــيواعــــدل عــــن الخـــلاف للوفـــاق
يـقـصـر طـول العـمـر عـن ذا المـدان الحـــيـــاة ســـاعـــة قـــليـــله
والقـــرب مـــنـــك مـــنــة جــليــلهوالخــل لا يــحــفــو ســدى خـليـله
كــفــى المــمــات فــرقــة طــويــلههــذا وليــس المــوت غــيــر الصــد
صـــحـــبـــة يـــوم نـــســـب قـــريـــبوالعــهــد يــرعــى حـفـظـه الاريـب
والحــر مــن يــدعــى فــيــسـتـجـيـبوليـــس وصـــل الصــب مــا يــصــيــب
والعــيــب قــتــل مــسـلم عـن عـمـدفــلا تــجــب بــلا فــللحــسـن قـلم
قـد خـط فـي صـحـيـفـة الوجـه نـعـموصـل فـوصـل الصـب من اسنى النعم
وخــل خـالا قـد نـهـى عـن ذا وعـموخــــذ بــــقــــول مــــشــــفــــق أود
قــصـر فـدتـك النـفـس فـي الطـويـلوجــد مــن الكــثــيــر بــالقــليــل
فــمــا عــلى المــحـسـن مـن سـبـيـلحـــقـــيــر مــن تــحــب كــالجــليــل
وليــس مــا تــولى حــقـيـرا عـنـدىكــذاك مــن زان الجــمــال خــلقــه
وأودع اللّه الكــــمــــال خـــلقـــهأحــــوج مــــنـــه واليـــه خـــلقـــه
بـــل ربـــمـــا يـــضــيــعــون حــقــهوأنـــت ذاك يـــا ســـعـــيــد الجــد
فــــعــــاد ورد خــــد عـــقـــيـــقـــامــن الحـيـاء فـي السـنـا غـريـقـا
ورق قـــلب لم يـــكـــن رقـــيـــقـــاوصـــيـــر القـــاضـــي له رفــيــقــا
لفـــظ رمـــى لســـانـــه بــالعــقــدوقـــال لا رد لمـــا قـــضـــيـــتـــا
كـــلا ولا هـــد لمـــا بـــنــيــتــاوكـــلمـــا أعـــدت أو أبـــديـــتـــا
رضــــيــــتـــه ولا أقـــول ليـــتـــالأنّ ذاك نـــــــاشـــــــىء عــــــن ودّ
فــهــل تــريــد أنــت غــيـر الصـلحمـــنـــى لهـــا وليـــس لي مــن شــح
إلى مـــتـــى أهــمــلهــا بــالطــرحالتــرك فـي طـعـم الهـوى كـالمـلح
وليـــس مـــحـــمـــودا جـــوا الحـــدســيــف الجــفـا يـقـطـع أصـل الحـب
ويــزرع البــغــضــا بــأرض القــلبلان فــــي ذاك طـــويـــل العـــتـــب
مــن غــيــر جــرم أو قــبــيـح ذنـبوكـــل ذا خـــدش بـــوجـــه العــهــد
ان الذي يـــجـــنــى عــلى مــحــبــهويــســتــمــر تــائهــا فــي عــجـبـه
ولم يــبــادر جــبــر كــســر قـلبـهيــشــرب بـالكـاس الذي يـسـقـى بـه
ويـــكـــتــســى مــن فــعــله بــبــردوقــام يـسـعـى كـالقـضـيـب المـائس
يــخــطــر فــي خــضـر مـن المـلابـسأقــضــى لهــا وقــلبـهـا كـاليـائس
مــنــه لمــا قــاســت مـن الوسـاوسفــي الحـال آب نـجـمـهـا بـالسـعـد
وهـــب عـــنـــد ذا نـــســيــم للقــايـعـبـث بـالغـصـنـيـن حـتـى اعتنقا
وبـان مـن كـم المـنـى زهـر التقىوانــصــرف القـاضـي ولم يـفـتـرقـا
يــرفــل فـي بـرد الثـنـا والحـمـدوهــــــذه أرجـــــوزة ســـــنـــــيـــــه
بـــل روضـــة مـــطـــلولة بـــهـــيــهبـــل درّة مـــكـــنـــونـــة مـــضــيــه
بـــل حـــرة مـــصـــونـــة نـــقـــيـــهحــرّ الكــلام عــنــدهــا كــالعـبـد
فــهـي لصـيـد العـقـل نـعـم الشـركلم يـدرك المـعـشـار مـنـهـا مـدرك
ومــالهــا بــيــن الانــام مــشــرككـــأنـــهـــا مـــمـــا حـــوتــه فــلك
أو أنـهـا فـي الحـسـن دار الخـلددلت عـــلى احـــيــاء مــيــت الادب
ونــشــر أبــكــار مــعــانـي العـربشـمـسـا ولكـن أفـقـهـا فـي المغرب
بــدرا ولكــن تــزدرى بــالكــوكــبمـــفـــردة مـــن مـــفــرد فــي فــرد
عـــبـــارة حـــســـنــا ولفــظ حــررهتــكــون للعــشــاق عــلم تــبــصــره
وزيـــنـــة للمــنــتــهــى وتــذكــرهاذا حــــلت ســــعــــادة مــــكــــرره
تـنـسـى لدى الافـواه طـعـم الشهدومـن تـبـاهـت فـي سـنـاهـا بـاسـمه
كــمــثــل عــدن ســيــد فــي قــومــهكـــان رضـــوان غــفــا فــي نــومــه
فـــفـــرّ لكـــن جـــاءنــا بــوشــمــهمــــن فــــوق ورد خــــده بـــالنـــد
بــرد عــلى مــنــواله لا يــنــســجتـــاج بـــه هـــام العـــلا مــتــوج
أرخــتــهــا والكــون مـنـهـا يـأرجعـــقـــد بـــه درثـــمــيــن يــهــيــج
فــهــل رأيــت مــثــلهــا مــن عـقـدأبـــيـــاتــهــا مــشــرقــة ســنــيــه
كـــأنـــهـــا الكـــواكـــب الدريـــهتـــشـــيــر بــالســلام والتــحــيــه
الى امــام الحــضــرة القــدســيــةوآله وصــــحــــبــــه مــــن بــــعــــد